كلما ازداد دفء الأرض، كلما ذاب جليدها. هذا الذوبان العالمي هو
علامة واضحة ومبكرة على تغيّر المناخ، ولكن آثارها تصل الى مدى أبعد
من مجرد فقدان الثلوج والجليد. بالنسبة للمبتدئين، بعض الناس والنظم
الايكولوجيّة (أو البيئيّة) يعتمدون على الجليد - أو الكتل الجليديّة
لامدادات المياه فى المناطق من الامطار الموسميّة مثلاً، والجليد
البحري للموئل. ذوبان جليد الارض يرفع بالفعل مستوى سطح البحر. ومن
المرجح في بعض السيناريوهات، ان ترتفع المحيطات بامتار في جميع انحاء
العالم، ترافقها نتائج مدمّرة. ارتفاع مستوى سطح البحر بمتر واحد،
يسبب تهجير عشرات الملايين من الناس في بنغلادش وحدها. كل هذا الذوبان
الجليدي يمكن أن يضعف محيطات العالم - تغيير الملوحة بما فيه الكفاية
لايذاء الارصدة السمكية وتعطيل انماط المحيطات عالميّا.
ولا ننسى احتمال ان يسبب ذوبان الجليد ردود فعل متصلة بأن الثلوج
والجليد يعكسان ضوء الشمس بنسبة اكبر من العراء أوالمياه. اذاً انخفاض
مستوى الثلج، يعني ارتفاع مستوى الاحترار (ما يذوّب الجليد اسرع،
الخ).