اطرد "لصوص الطاقة" من منزلك
أولاً، اطرد "لصوص الطاقة" من منزلك! الواقع أن عدداً كبيراً من
الأجهزة المنزلية، حتى وإن لم يكن قيد التشغيل، يستهلك الطاقة بمقدار
يفوق الكم المطلوب. يمكنك تغيير هذا الواقع من خلال اتخاذ قرارات
حكيمة لدى شراء الأجهزة المنزلية، وأيضاً من خلال بعض الحيل البسيطة.
وعندئذٍ، ستكتشف أن حساباتك المنزلية وأيضاً "حسابك المناخي" تبدو
أفضل حالاً. إن "المواظبة على استخدام إمددات الإضاءة التي تحقق كفاءة
الطاقة ستجعل من 85 محطة لتوليد الطاقة من الفحم فائضاً يمكن
الاستغناء عنه على المستوى العالمي. وإذ ذاك، ستسجل معدلات انبعاث
ثاني أكسيد الكربون سنوياً انخفاضاً يتجاوز 50 مليون طن، أي أكثر من
الكمية الإجمالية التي تنبعث اليوم في دولة واحدة مثل كندا".
1- ابتع المنتجات التي تتميّز بأعلى مستوى من كفاءة الطاقة. ابحث
عن السلع التي تشير الملصقات عليها إلى أنها "توفّر الطاقة" وتحقق من
المقصود فعلياً بهذه العبارة. فيُفترض بالأجهزة الجديدة إما أن تشتمل
على مفتاح للإطفاء يفصل الجهاز نهائياً عن مصدر التيار الكهربائي،
وإما ألا تستهلك أكثر من 1 واط في الوضعية الاحتياطية.
2- قدّم معروفاً إلى جهاز
الكمبيوتر الخاص بك ودعه ينعم بقسط من الراحة. بدّل الوضعية إلى
"ساكن" ما إن تفرغ من العمل على الجهاز. فهو يستهلك مقداراً أقل من
الطاقة في هذه الوضعية. وعندما تطفئ جهاز الكمبيوتر، افصله عن المأخذ
الكهربائي. بالمناسبة، الشاشات المسطحة وأجهزة الكمبيوتر المحمولة
تتميّز بمستوى عالٍ من كفاءة الطاقة.
3- استخدم المصابيح الفلورية المتضامة التي توفّر الطاقة. فهذه
المصابيح تسمح بخفض معدل استهلاك الطاقة حتى 80 في المائة. (تحذير:
تحتوي المصابيح الفلورية المتضامة على مادة الزئبق، ولا ينبغي تصريفها
ضمن النفايات المنزلية العادية). وفي الحالات الأخرى كافة: أطفئ
المصابيح عندما تكون خارج الغرفة.
4- ضع حداً للخسائر الناجمة عن الوضعية الاحتياطية! الواقع أن
الأجهزة الصوتية الدقيقة وأجهزة التلفاز والكمبيوتر وتوابعها كافة
تستمر في استهلاك الطاقة حتى عندما تكون في الوضعية الاحتياطية. وقد
تصل الكلفة الوسطية للطاقة المستهلكة من أي جهاز منزلي عادي إلى 100
دولار أميركي سنوياً. يمكنك إذاً إما أن تفصل هذه الأجهزة عن المآخذ
الكهربائية وإما أن تستخدم لوح توزيع التيار المتعدد المقابس الذي
يشتمل ضمناً على قاطع للتيار الكهربائي.
5- لا تترك أجهزة الشحن والمحوّلات متصلة بالمآخذ الكهربائية لأنها
تستمر في استهلاك الطاقة حتى في حال عدم استخدامها. يمكنك أن تعرف ذلك
في حالات عدة، إنما ليس دائماً، من خلال الملمس الحار لهذه الأجهزة.
افصل إذاً أجهزة الشحن الخاصة بالهواتف النقالة عن المآخذ الكهربائية،
واعتمد الإجراء نفسه بالنسبة إلى أجهزة تشغيل الملفات الصوتية وآلات
التصوير الرقمية والمحولات الخاصة بمصابيح الهالوجين والأجهزة
المنزلية.