كل الانظار تتجه الى اجتماع (ابيك)

قصة محورية - أيلول 2, 2007
بعد اجتماع مسؤولين من 158 بلدا في فيينا واتفاقهم على الخطوات المقبلة للتفاوض بشان المرحلة الثانية من اتفاقية كيوتو، تتحول أنظار العالم جنوبا نحو منطقة آسيا – وبالتحديد نحو اجتماع منتدى التعاون الاقتصادي لدول آسيا-المحيط الهادئ (ابيك) في سيدني لمعرفة ما اذا كانت بعض دول العالم المسؤولة بشكل كبير عن انبعاث غازات الدفيئة يمكن ان ترتفع الى مستوى التحدي.

نيوكاسل الاحد الثاني من ايلول / سبتمبر 2007. دخل ناشطون من غرينبيس اكبر ميناء لتصدير الفحم في العالم في نيوكاسل ورسموا شعار "استراليا تدفع باتجاه تصدير الفحم" على جانب احدى السفن المحملة بالفحم. وتأتي هذه الرسالة كجزء من احتجاج سلمي لفضح جدول اعمال الحكومة الاسترالية الحقيقي في ابيك والذي يقوم على حماية صناعة تصدير الفحم وتقويض بروتوكول كيوتو. (c)Greenpeace/Morris.

واتفق المجتعمون حول تغير المناخ في فيينا على أن خفض الانبعاثات من 25 إلى 40 في المئة بحلول 2020 "يقدم ثوابت مفيدة لتحقيق الطموح المفيد بخفض اضافي للانبعاثات البلدان الصناعية".

رغم الاتفاق تحفظت بعض البلدان على الهدف المعلن لناحية تخفيض مستوى الانبعاثات.

وحاولت كل من اليابان وكندا ونيوزيلندا وروسيا وسويسرا التقليل من حجم الالتزامات في موضوع تخفيض الانبعاثات، والذي كان من شأنه في حال اعتماده، ان يؤدي الى ارتفاع مستويات غازات الدفيئة، وزيادة خطورة ظاهرة تغير المناخ.

كان يمكن ان تؤدي مواقف تلك الدول الى ارتفاع الحرارة العالمية بمعدل 4 درجات مئوية او أكثر. نحن بحاجة الى تخفيض مستوى الانبعاثات لتبقى معه معدلات ارتفاع حرارة الكرة الارضية بحدود 2 درجة مئوية او ما دون ذلك، مقارنة بمستويات ما قبل العصر الصناعي حتى نتمكن من الحد من تغير المناخ.

وفي اتجاه معاكس تماما للحل، تسعى استراليا ايضا الى التماهي مع موقف الولايات المتحدة التي لم توقع بروتوكول كيوتو حول التغير المناخي خصوصا خفض انبعاث الغازات المسببة للاحتباس الحراري. .

ومع بدأ اجتماع ابيك في سيدني، حذرت غرينبيس رؤساء الدول في اجتماع استراليا عبر رسم شعار  "استراليا تدفع باتجاه تصدير الفحم" على جانب احدى السفن المحملة بالفحم.  

في هذا السياق قال مسؤول حملة الطاقة في غرينبيس بن بيرسون ان سياسة استراليا في موضوع المناخ هي سياسة "الدفع باتجاه تصدير الفحم" وعدم المبالاة بعواقبها الوخيمة على كوكبنا. ويذكر ان تصدير الفحم الحجري الاسترالي يعتبر عنصرا مسببا لارتفاع حرارة الكوكب.

  "ان العمل الحقيقي بشأن تغير المناخ يتطلب الابتعاد عن الفحم والتحول الى الطاقة النظيفة والمتجددة، وليس لدينا متسع من الوقت للكلام - الكلام المكلف الذي ليس له اي نتائج ملموسة." أضاف مسؤول حملة الطاقة في غريبيس.

على سبيل المثال، فخلال اجتماع ابيك على مدى الاسبوع المقبل ستقوم استراليا بتصدير اكثر من اربعة ملايين طن من الفحم ، مما سيؤدي الى انبعاث اكثر من 11 مليون طن من ثاني اكسيد الكربون الذي يعادل الانبعاثات السنوية لثاني اكسيد الكربون من 800 الف اسرة استرالية.

اذا قمنا بتعداد تكاليف آثار تغير المناخ وفق معادلة سترن، فان صادرات استراليا من الفحم الحجري سوف تفدي الى أكثر من 1.2 مليار دولار استرالي (1 مليار دولار) من الاضرار وذلك في فترة اجتماع ابيك فقط وعلى مدى اسبوع. واذا قمنا بحساب ذلك على مدى السنة فان حجم الاضرار سيرتفع الى 64 مليار دولار استرالي (52 مليار دولار).

  وفي الجانب الآخر من العالم اعترض ناشطون من غرينبيس طريق سفينة تحمل شحنات من الفحم الكندي.ورسم الناشطون شعار"لا الفحم. لا للنووي. نعم للطاقة النظيفة. " على جانب السفينة لظعط على السياسيين في اونتاريو وحثهم على اعتماد مصادر الطاقة المتجددة.

سجل في لائحتنا البريدية

كل فرد فينا قادر على العمل للحد من التغير المناخي. كل ما نحتاجه هو اعتماد خطوات بيئية سليمة للوصول الى ذلك. سجل معنا اليوم وتعرف على هذه الخطوات.

ادعمنا الان

ان دعمك لنا اليوم سوف يساعدنا في استمرار حملة الطاقة المسالمة وبالتالي الظعط باتجاه مستقبل آمن وسليم.

الفئات