مفاوضات مصيرية حول المناخ تبدأ في بالي

اسبوعان يكفيان لاتمام المهمة

قصة محورية - كانون الأول 3, 2007
يقال ان الاسبوع يعتبر فترة طويلة في السياسة. السؤال الاهم هو ما اذا كان اسبوعين مدة كافية لايقاظ الحكومات، جعلها تشتم رائحة الكربون المحروق ومواجهة اكبر مشكلة في تاريخ. نعم، تجيب غرينبيس، من المؤكد اننا سننجح.

ناشط في غرينبيس معلّق بـ600 بالون فوق محطة للفحم في المانيا.

الامر سهل وبسيط : اوقفوا المشاحنات. ضعوا خلافاتكم جانبا. ضعوا اتفاقية واضحة بحيث يتفق المفاوضون خلال العامين المقبلين على اجراء تخفيضات كبيرة في التلوث العالمي. واحرصوا على ان يوضع حدّ صارم لمسألة ازالة الغابات.

اجراءات حقيقية للمناخ

على مدى سنوات، خيبت الحكومات آمالنا، نحن مواطنيها، بفشلها في السيطرة على المشكلة. لقد تركتنا معرضين بشكل متزايد لاكبر تهديد شهدته حضارات العالم. لذلك، وقبل خروج الامور تماما عن السيطرة، على الحكومات ان تعير اهتماما كبيرا في بالي الى الاكتشافات العلمية حول تغير المناخ. هذه النتائج العلمية هي نفسها التى تمت الموافقة عليها في اجتماع الفريق الحكومي الدولي منذ بضعة اسابيع، حيث اتفقت الحكومات اننا يمكننا السيطرة على تغير المناخ باستخدام وسائل في حوزتنا حاليا. اذا فلنرى بعض الجهود الحقيقية في هذا الاتجاه الآن.

من دون تخفيضات حقيقية في نسبة التلوث العالمي، سيصبح المستقبل مخيفا وغير آمن. ونحن لا نتكلم عن المستقبل البعيد الغامض، نحن  نتكلم في الآنية. فقد تم طرد جزئيا حكومة استرالية، لانها أصرت على اهمال تغير المناخ.

تنظر اليوم كبرى الشركات العالمية الى العمل ضد تغير المناخ باعتباره فرصة للنمو، كما انها تدعو الى التزامات ملزمة قانونيا. انه الهامش الآمن الذي تحتاجه هذه البلدان لوضع حلول هامة وكبيرة.

اسبوعان مدى قصير جدا لانقلاب سياسي. لكنه ممكن. على الرغم من انه لن يخفض غراما واحدا من الكربون نتيجة مباشرة لمؤتمر بالي، ولكن علينا جميعا ان نعرف، انه في حال لم تتفق الحكومات، هذا يعني اننا فقدنا امكانية هامة للحد من التغير المناخي.

طالب بتحرك جاد من أجل المناخ

اثبت لممثليك في مؤتمر بالي انك تنتظر منهم قرارات وتطبيقات جدية للحد من تغير المناخ الآن!

تبرّع

لا نقبل تبرعات من الحكومات والشركات الخاصة، واستقلالنا المادي يسمح لنا بالضغط عليهما. نعتمد على أكثر من مليوني شخص حول العالم يقدمون لنا قدر امكاناتهم. انضم اليهم وشارك في التغيير.

الفئات