تشرنوبيل – 20 عاما: لا سلام في حياة الضحايا

قصة محورية - نيسان 19, 2006
– كشف تقرير جديد نشرته غرينبيس عن اجمالي عواقب كارثة تشرنوبيل التي قد تبلغ 250 مليون حالة سرطان وحوالى 100 الف سرطان قاتل.

عام 2002 تم تشخيص سرطان الغدة الدرقية لدى ايلينا سيرغييفنا غوروك (19) من منطقة تشرنيغيف. واعيد تشخيص المرض نفسه عام 2005. امسى سرطان الغدة الدرقية نوعا من الوباء في اوكرانيا، بيلاروس، وروسيا، لا سيما في صفوف النساء.

واجمع حوالى 60 عالما على مضمون التقرير الذي لم يسبق ان نشر بالانكليزية. ونقض تقرير غرينبيس تقرير مجموعة تشرنوبيل في الوكالة الدولية للطاقة الذرية الذي قدر 4000 الاف وفاة اضافية تعزى الى الحادث والتي تشكل تبسيطا هائلا لحجم المعاناة البشرية الحقيقية التي خلفها.

 قدرت البيانات الجديدة المستقاة من احصاءات بيلاروس الوطنية حول السرطان، وجود حوالى 270 الف حالة سرطان و93 الف حالة سرطان قاتل جراء تشرنوبيل. كما خلص التقرير الذي استند الى بيانات سكانية الى ان السنوات الخمس عشرة المنصرمة شهدت 60 الف وفاة اضافية في روسيا بسبب حادثة تشرنوبيل، كما قدر ارتفاع اجمالي الوفيات في اوكرانيا وبيلاروس الى حوالى 140 الف وفاة.

 كما يسلط التقرير الضوء على العواقب الصحية المستمرة لكارثة تشرنوبيل ويخلص الى ان التلوث الاشعاعي الناجم عنها دمرت حياة الناجين، فضربت اجهزة المناعة والغدد الصماء، وادت الى الشيخوخة المبكرة، وعلل قلبية وشريانية ودموية، وامراض نفسية، وعاهات جينية وتفاقم التشوهات الجنينية.

 الوجه الحقيقي للصناعة النووية

 لكل من هذه الاحصاءات وجه. ويدفع افراد كثر ثمن استهتار هذه الصناعة القذرة والخطيرة:

       

هذه مجموعة مختارة من الصور من معرض يفتتح في 30 مدينة حول العالم. يتناول المعرض بورتريهات معبرة لافراد وعائلات وقصص معاناتهم بسبب تشرنوبيل وغيرها من الكوارث النووية.

هذه الصور المؤثرة هي تذكير صارخ بان البشر ليسوا مجرد ارقام. لكل من هذه الاحصاءات وجه، انسان يدفع الثمن الأغلى. لذلك، ليت كل من يشكك في مخاطر التقنيات النووية يزور المعرض ليرى بنفسه ما يدفعنا الى رفض الطاقة النووية. بعد عشرين عام، ما زال كل مصنع  للطاقة النووية مثقلا بارث ضحايا هذه الصناعة. وكل مرفق نووي هو مشروع حادث تشرنوبيل آخر.

تحرك الان

ساعدنا في حملة وقف خطر التقنيات النووية

ادعمنا

دعمك المادي يخولنا العمل والنضال من أجل شرق أوسط خال من النووي.