تنبؤ بالمزيد من الامطار الغريزة

قصة محورية - تموز 30, 2007
تنبأت نماذج حاسوبية منذ زمن طويل عن كيفية استجابة كوكبنا لتغير المناخ، واثبتت ان تحوّل في انماط الطقس ستطرأ، مثل المزيد من الامطار الغزيره في بعض المناطق، والجفاف في مناطق اخرى. نشرت دراسة جديدة هذا الاسبوع في مجلة "الطبيعة"، قارنت هطول الامطار المتوقعة وأكدت اننا نغيّر مناخنا. العلماء يدرسون تغير المناخ ويستخدمون نماذج حاسوبية متطورة للغاية للتكهن بالآثار المحتملة.

مسجّل لارتفاع معدل المياه في ميادين غمرتها الفياضانات

في هذه الدراسة، قارن الباحثون توقعات 14 نموذج مناخي بتغيرات موثقة في الثلوج والامطار، فوجدوا ما هو ملفت جدا: تسبب البشرية بالاحترار العالمي يغير انماط سقوط الامطار.

بيتر ستوت، احد واضعي التقرير وعالم مناخي في جامعة "ريدينغ" ، قال لصحيفة تايمز، "الدراسة تقول انه يوجد قدر كبير من التأثير البشري العالمي على انماط سقوط الامطار وهذا يشمل زيادة هطول الأمطار الى الشمال من خط عرض 50 درجة، المنطقة التي تضم المملكة المتحدة".

الامطار والجفاف

في الواقع ، تغير المناخ بفعل الانسان يخلق دورة مائية أقوى من خلال دفع بخار الماء من احرّ أرجاء كوكبنا باتجاه القطبين. وبذلك المناطق الرطبة تزداد رطوبة، والمناطق الجافة تزداد جفافا. التغييرات كانت متوقعة، ولكن قد تكون اسوأ مما كان متوقع سابقا.

من الدراسة:

"-التغييرات الملحوظة التي هي أكبر مما كان مقدرا في نموذج المحاكاة، قد تكون سجّلت آثار هامة على النظم الايكولوجية، والزراعة، والصحة البشرية في المناطق التي تعاني من حساسية مرتفعة على تغيرات فى هطول الامطار، مثل "الساحل" (شمال افريقيا)".

بينما الملايين من الناس في اماكن مثل بريطانيا وأجزاء من الصين يعانون من الفياضانات، موجات حرّ وحرائق تضرب اماكن مثل اليونان وغرب الولايات المتحدة.

تبريد الكوكب

في حين لا يمكننا ربط حدث طرأ في الطقس مباشرة بظاهرة تغير المناخ، الدراسة المنشورة هذا الاسبوع في مجلة "الطبيعة" هي تأكيد آخر على ان كلما حرقنا المزيد من الوقود الاحفوري كلما توجّه الوضع نحو الاسوأ.

ورغم ان الحالة الطارئة لوضع المناخ قد أعلنت بالفعل، فقد طرحت بعض الحلول في المقابل. نحن بحاجة ماسة الى ثورة الطاقة للسيطرة على انبعاثات الاحترار العالمي وفي الوقت نفسه المحافظة على النمو الاقتصادي.

كن ناشطا

أن تصبح ناشطا عبر الإنترنت هي الطريقة الأهم والاسرع لنتواصل سويا من أجل إحداث التغيير: فكل ما نحتاجه هو بريدك الإلكتروني وبلد المنشاْ.

تبرّع

لا نقبل تبرعات من الحكومات والشركات الخاصة، واستقلالنا المادي يسمح لنا بالضغط عليهما. نعتمد على أكثر من مليوني شخص حول العالم يقدمون لنا قدر امكاناتهم. انضم اليهم وشارك في التغيير.

الفئات