اكثر من 90 ناشط في غرينبيس يحاصرون مدخل مصنع المصابيح الكهربائية الاكبر في الهند، ويطالبون بتبديل المصابيح الكهربائية باللمبات الفلورية.
تضرر 20 مليون شخص في الهند جراء الفيضانات الاخيرة، بالاضافة الى
8 ملايين آخرين في بنغلاديش و300 الف فى النيبال. زيادة الفيضانات
والجفاف التي يسببها تغير المناخ سوف تضر ايضا الانتاج الزراعي.
"الهند قد تفقد 125 مليون طن من انتاج الحبوب فى المناطق البعلية،
ما يعادل 18 في المئة من اجمالي انتاجها"، بحسب ما قال المدير العام
جاك ضيوف في الامم المتحدة ومنظمة الاغذية والزراعة امس.
احتجاج في القصر
29 تموز/يوليو - اعتصم الناشطون في الهند امام قصر ميسور وهو احد
المعالم التاريخية الهامة في الهند. يضاء هذا القصر ليلا بـ96 الف
مصباح كهربائي (هدر للطاقة). اخذ اعضاء منظمتنا صور حرارية توضح مدى
الحرارة المهدورة ومدى عدم كفاءة هذه المصابيح التي تهدر اكثر من 90
في المئة من طاقتها وتتحول الى حرارة.
ان تبديل اضاءة القصر الى اللمبات الفلورية المدمجة يوفر47 طنا من
انبعاثات ثاني اكسيد الكربون سنويا.
تحذير في مومباي
الاول من آب/اغسطس: مومباي العاصمة المالية للهند، يقطنها ما يقدر
بـ18 مليون نسمة، ومعظمها على مستوى سطح البحر. لتسليط الضوء على
الخطر، وضعنا "دائرة الحياة" مساحتها 20 مترا لتحذير السكان.
"ارتفاع مستوى البحر الذي نتوقعه هو 50 سنتيمترا بالاضافة الى
العواصف والفيضانات المتكررة، وهذا واقع وليس تهويل"، بحسب ما قال
فينوتا غوبال الناشط في اطار حملة الطاقة وتغير المناخ في
غرينبيس.
حصار لصناعة المصابيح الكهربائية
البارحة في الثامن من آب/اغسطس: حاصر حوالي 100 من الناشطين مدخل
احد مصانع المصابيح الكهربائية الرئيسية في البلاد ومنعوا شحن
المصابيح نحو الخارج. فقد بعض الناشطين وعيهم جراء ارتفاع درجات
الحرارة الى اكثر من 35 درجة مئوية، ولكن اعيد احياءهم ببعض الماء
وواصلوا الاحتجاج.
نحاول حظر المصابيح الكهربائية التي تهدر الطاقة بحلول عام 2010،
ونريد من هذه الشركة ان تبدل انتاجها بالمصابيح الفلورية.
قد تبدو كل خطوة وكأنها صغيرة في وجه هذه المشكلة العالمية ولكن
اذا فاز الناشطون سوف يكون التأثير عميقا وفعالا جدا. هناك الملايين
من المصابيح الكهربائية في الهند. 20 في المئة من استهلاك البلاد
للكهرباء يعود للاضاءة فقط.
اذا تم تبديل كل المصابيح في الهند، سيوفر على الأقل 12،000
ميغاواط من الكهرباء واكثر من 55 مليون طن من ثاني اكسيد الكربون
سنويا.
وهذه ليست خطوة صغيرة، بل هي خطوة كبيرة جدا !
تحديث : في الساعة 9:15 مساء امس، انهى الناشطون احتجاجهم بعد
الحصول على وعد مكتوب ان رئيس مجلس ادارة الشركة سيجتمع معنا لمناقشة
هذه المسالة في غضون 60 يوما.
علما انه على مدى الاشهر الاربعة الماضية كانت الشركة قد رفضت
مرارا وتكراراعروضنا للاجتماع والتحدث.
كن ناشطا
أن تصبح ناشطا عبر الإنترنت هي الطريقة الأهم والاسرع لنتواصل سويا من أجل إحداث التغيير: فكل ما نحتاجه هو بريدك الإلكتروني وبلد المنشاْ.
تبرّع
لا نقبل تبرعات من الحكومات والشركات الخاصة، واستقلالنا المادي يسمح لنا بالضغط عليهما. نعتمد على أكثر من مليوني شخص حول العالم يقدمون لنا قدر امكاناتهم. انضم اليهم وشارك في التغيير.