Das ist ein Pflichtfeld!
نموذج من حملة "Green my Apple"
لا نعرف حتى الآن ما هي محتويات هذا الهاتف، لكننا نعرف مدى كفاءة الهواتف الاخرى مثل "نوكيا"، "سوني اريكسون" و"موتورلا" الذين الغوا احدى اسوأ المواد الكيماوية من منتجاتهم وحددوا مواد سامة اخرى ينوون التخلص منها في المستقبل القريب. في هذا المجال، يجدر الاشارة الى ان "نوكيا" و"سوني اريكسون" يعتمدان سياسة استرجاع هواتفهما ويتحملان مسؤولية اعادة تدوير منتجاتهما، ما يسمح بتوفير الموارد وتجنب جعلها نفايات سامة مرمية في آسيا.
بفضل حملتنا الناجحة "اجعل التفاحة خضراء"، اكد ستيف جوبز ان "شركة آبل ستتقدم قريبا عل كل منافسيها" فيما يخص مراعاة الشؤون البيئية، والـ"آي فون" هو فرصة آبل لاثبات ذلك.
لتصبح على موازاة "نوكيا" و"سوني" على شركة آبل:
يتوقع المحللون انه سيباع مابين 4 و 10 مليون هاتف "آي فون" خلال السنة الاولى، ما يشكل فرصة كبيرة لـ"آبل" بان تتجنب استخدام الكثير من المواد الكيماوية.
ولكن السؤال يبقى: ماذا ستفعل آبل كي لا تتحول هذه الـملايين من الهواتف الى نفايات الكترونية سامة؟
البعض يشير الى ان هواتف "آي فون" قد وزعت في الاسواق وفات الاوان لاحداث اي تغيير، لكننا نعلم ان "آبل" تعتمد المورد نفسه الذي تعتمده نوكيا (وهو فوكسكون)، لذا نظريا كان من الممكن لـ"آبل" ان تحدد القطع الخالية من المواد الكيماوية التي لا تريدها من المورد الذي اعتاد طلبات نوكيا الصارمة حول الكيماويات.
ماذا ستفعل "آبل" لمعالجة فائض الطاقة الذي تستهلكه هواتفها؟ "نوكيا" و"موتورولا" يركزان على جعل شاحن البطاريات اقل استخداما للطاقة ونوكيا تطور فعالية انذار المستخدم بان البطارية قد شحنت بالكامل ليفصلها من الكهرباء. هل سيكون لـ"آي فون" بطاريات قابلة للاستبدال لمنع تحول البطاريات الفاسدة الى نفايات الكترونية؟
للننتظر ونرى مدى التزام شركة "آبل" بحماية الطبيعة.
أن تصبح ناشطا عبر الإنترنت هي الطريقة الأهم والاسرع لنتواصل سويا من أجل إحداث التغيير: فكل ما نحتاجه هو بريدك الإلكتروني وبلد المنشاْ.
لا نقبل تبرعات من الحكومات والشركات الخاصة، واستقلالنا المادي يسمح لنا بالضغط عليهما. نعتمد على أكثر من مليوني شخص حول العالم يقدمون لنا قدر امكاناتهم. انضم اليهم وشارك في التغيير!