محميات بحرية أم جزر إصطناعية؟

قصة محورية - آذار 27, 2009
غرينبيس والجمعيات البيئية المحلية تأخذ وعداً من رئيس مجلس إدارة شركة نور الدولية القابضة لمناقشة مشروع "جزيرة الأرز الإصطناعية" بتقديم نسخة مفصّلة عن المشروع للجمعيات البيئية وتعهداً بسحب المشروع نهائياً إذا لم يستوفِ شروطه البيئية.

صورة تجسيدية لمشروع جزيرة الأرز

إجتمعت غرينبيس ووفد من الجمعيات البيئية المحلية برئيس مجلس إدارة شركة نور الدولية القابضة لمناقشة مشروع "جزيرة الأرز الإصطناعية" التي تنوي الشركة بنائها في المياه الساحلية اللبنانية. إذ أعطى رئيس مجلس إدارة الشركة خلال الإجتماع وعداً بأن تقدم الشركة نسخة مفصّلة عن المشروع للجمعيات البيئية وتعهداً بسحب المشروع نهائياً إذا لم يستوفِ شروطه البيئية.

خلال الإجتماع، أكدت غرينبيس ووفد الجمعيات بأنها لا تقبل بإشغال الأملاك البحرية وتحمّل المسؤولين اللبنانيين مسؤولية أي تجاوز للقوانين المتعلقة بإشغال هذه الأملاك. كما شدّدت على موقفها الرافض لأي مشروع تدخّل بالبحر تكون له تأثيرات سلبية لا رجوع عنها على الأنظمة البئية المحلية وتبعاتها على المجتمع المحلي وخصوصاً مجتمع الصيادين وقطاع الصيد في لبنان.

إن بناء هذه الجزيرة الإصطناعية سينتج دماراً له أشكال متعددة أهمها وبإختصار: التدمير الواسع النطاق للأنظمة البيئية التي يتم سحب الردميات منها وبطبيعة الحال في المنطقة التي سيقوم عليها البناء، وحجب نور الشمس عن المياه والأنظمة البيئية الذي ينتج عنه تغيراً جذرياً لمواطن الأجناس البحرية. كذلك يؤدي تعكّر المياه نتيجة لعمليات الجرف والبناء إلى إختناق الكائنات البحرية. كما و ستشكّل الجزيرة حاجزاً يعيق طرق هجرة بعض أنواع الأسماك. هذا بالإضافة إلى التلوث الكيميائي والتلوث بالضجيج الذين سيصدرا عن أعمال البناء وحركة المرور.

لا يمكن للدولة اللبنانية والمسؤولين كافة التغاضي عن كل هذه المخاطر التي تتهدد البيئة وحياة الإنسان وقوت المجتمعات التي تعتمد كلياً على البحر ومنتجاته، خصوصا أن بحرنا كان ولا يزال يعاني من ذات المشاكل القديمة والمزمنة كالتلوث والتوسع العمراني، كذلك لا يمكن للربح السياحي أن يطغى على الصحة والبيئة.

إن إختيار الإستثمار في وسائط سياحية أكثر فائدة كالمحميات البحرية ستجتذب عدداً كبيراً من السياح وتؤمن في الوقت عينه إستدامة صحة البحر و موارده. تؤمن غرينبيس بأن المحميات البحرية -على عكس الجزر الإصطناعية المُدمِّرة- هي الوسيلة للحماية والحفاظ على الحياة البحرية، وتشكل بالتالي إحدى أهم عوامل الجذب السياحي في لبنان وخصوصاً في مجال السياحة البيئية. اضغط هنا للتوقيع على عريضة المطالبة بإنشاء المحميات البحرية في مياه لبنان و المتوسط.

تؤمن غرينبيس بأن المحميات البحرية -على عكس الجزر الاصطناعية المُدمرة- هي الوسيلة للحماية والحفاظ على الحياة البحرية وتشكل بالتالي إحدى أهم عوامل الجذب السياحي في لبنان وخصوصاً في مجال السياحة البيئية. اضغط هنا للتوقيع على عريضة المطالبة بإنشاء المحميات البحرية في مياه المتوسط ولبنان.

تحرّك الآن

إسمك معنا...تيرجع الأبيض المتوسط!

تبرع الآن

تبرعك أساسي لإنشاء المحميات البحرية