مسك الختام

قصة محورية - أيلول 22, 2009
تختتم سفينة "راينبو واريور" جولتها المتوسطية زائرة لبنان في ٢٤ من الشهر الحالي للقيام بتوثيق شامل تحت الماء لأهم المواقع الساحلية ضمن جولة "دفاعاً عن متوسطنا". ستبقى السفينة في لبنان لمدة إثني عشر يوماً يتخللها عدة نشاطات.

سفينة "راينبو واريور" حاملةً شعار "محميات بحرية الآن" في مياه المتوسط

مسك الختام!

تختتم سفينة "راينبو واريور" جولتها المتوسطية زائرة لبنان في ٢٤ من الشهر االحالي للقيام بتوثيق شامل تحت الماء لأهم المواقع الساحلية ضمن حملة "دفاعاً عن متوسطنا". ستبقى السفينة في لبنان لمدة إثني عشر يوماً يتخللها عدة نشاطات.تأتي هذه الزيارة ضمن جولة متوسطية كانت قد بدأتها السفينة من إسبانيا مبحرةً إلى كل من إيطاليا، فرنسا، اليونان، تركيا و أخيراً لبنان. تطالب غرينبيس من خلال هذه الجولة الإقليمية إلى تحويل 40 في المئة من مياه المتوسّط الى شبكة محميّات بحريّة ستساعد في حماية المواطن الحيوية لكافة الأجناس البحرية وستتيح الفرصة لإسترداد أعداد الأسماك المفرط صيدها.

إن عملية التوثيق العلمي للمواقع الساحلية هي خطوة أساسية لإستكمال مشروع شبكة المحميات البحرية التي تطالب غرينبيس بإنشائها في لبنان. وكانت هذه الخطوة قد بدأت أواخر الشهر المنصرم بعملية مسح علمي على طول الساحل اللبناني سينتج عنها تحديد لأهم المواقع التي سوف تقوم سفينة "راينبو واريور" بتوثيقها.

سوف تساهم زيارة "راينبو واريور" في المضي قدماً بحملة "دفاعاً عن متوسطنا" ليس من الجانب العلمي فقط، بل أيضاً من جهة حشد الدعم اللازم للضغط على المسؤولين بضرورة إقرار مرسوم محمية جبيل الذي سلّمت غرينبيس مسودته إلى وزير البيئة د.طوني كرم في أيار المنصرم. تبحر "راينبو واريور" في هذه الأثناء في المياه التركية وسوف تصل إلى مرفأ مارينا بيروت في ۲٤ أيلول.

الجدول المقرر للسفينة:

الجمعة ٢۵ أيلول: مؤتمر صحافي على متن السفينة.

السبت ٢٦ أيلول: يوم مفتوح أمام الراغبين بزيارة السفينة من الساعة العاشرة صباحاً وحتى السادسة مساءً.

الأحد ٢٧ أيلول: بداية عملية التوثيق العلمي حتى الرابع من تشرين الأول.

الإثنين ٥ تشرين الأول: نشاط إعلامي في مدينة جبيل وموعد رحيل السفينة.

ولن تكون هذه أوّل مرّة تشارك فيها "راينبو واريور" في أبحاث علميّة في لبنان. فكانت قد ساهمت في أخذ صور تحت الماء في مناطق عدّة و منها قرب معمل الجيّة بعد التسرّب النفطي الذي حصل عام ٢٠٠٦. كما أنّها ساعدت في أخذ عينات المحار في ٢٠٠٦ و ٢٠٠٧ لرصد أثار التسرّب النفطي.

تحرّك الآن

إسمك معنا...تيرجع الأبيض المتوسط!

تبرع الآن

تبرعك أساسي لإنشاء المحميات البحرية