غرينبيس في انجيرليك مجددا:

<font size = 4> افتتاح "بيت الشاهد النووي"</font>

البيانات الصحفية - آذار 6, 2006
عادت غرينبيس اليوم الى قرية انجيرليك قرب مدينة أضنه (جنوب-شرق تركيا) لتحول سفارة السلام التي افتتحتها العام الماضي الى "مركز شهادة نووي". وتنوي غرينبيس من هذا المركز على حدود القاعدة العسكرية الجوية التي تحوي 90 رأسا نوويا اميركيا، ان تكون شاهدة على مسألة السلاح النووي وتوعية سكان المنطقة حول مخاطر هذه القاعدة.

قالت اصليهان تومر مسؤولة حملة نزع السلاح النووي في غرينبيس المتوسط "الهدف من سفارة السلام التي افتتحناها في انجيرلك العام الماضي كان الكشف عن وجود الرؤوس النووية االاميركية في القاعدة العسكرية هنا. اليوم نعود لنكمل مجهود التوعية لسكان المنطقة على مخاطر التقنيات النووية ولنستمر في حملتنا لازالة هذه الاسلحة من تركيا".

 تملك الولايات المتحدة حوالى 90 رأسا نوويا في قاعدة انجيرليك العسكرية قرب أضنه بموجب اتفاق في اطار الحلف الاطلسي. وبالامكان اعداد هذه الرؤوس لتؤمن قدرة تفجيرية تتراوح بين 0,3 و170 كيلوطن (بالمقارنة، القنبلة التي القيت على هيروشيما كانت بقدرة 13 كيلوطن). هذه الاسلحة ليست مثار قلق في تركيا فحسب، علما انها نقطة ضعف سائغة للهجمات، بل ايضا في الشرق الاوسط برمته، الذي يبدو بوجودها منطقة اكثر توترا وخطورة.

 ختمت تومر بالقول "ان الطريقة الوحيدة لضمان الامن والسلام تكمن في ازالة هذه الاسلحة واعادتها الى الولايات المتحدة لتفكيكها بالوسائل الملائمة. وتتمتع الحكومة التركية بموقع مميز يمكنها من اثبات رؤيتها واستقلاليتها عبر اعلان تركيا دولة خالية من التقنية النووية. بذلك، تعزز الحكومة التركية جديا الدعوات المختلفة الى جعل الشرق الاوسط أكمله منطقة خالية من التقنية النووية وتؤمن اساسات متينة وصلبة لترسيخ الامن والسلام في المنطقة".

 يفتح "بيت الشاهد النووي" ابوابه طوال العام 2006 بعد الظهر من الاثنين الى الخميس وايام السبت من 10 صباحا الى 5 في المساء. وتهدف النشاطات التي ستنظم فيه الى تسليط الاضواء على وجود هذه الاسلحة النووية في قاعدة انجيرليك وتقديم المعلومات حول مخاطرها والتهديد النووي في العالم.