البيانات الصحفية - كانون الثاني 31, 2007
أظهر تقرير جديد نُشر اليوم، في سياق مؤتمر صحافي عُقد على متن سفينة غرينبيس الرئيسة راينبو واريور، أن تضافر مصادر الطاقة القابلة للتجدد مع فعالية الطاقة وأنظمة الطاقة اللامركزية من شأنه أن يحدث في قطاع الطاقة في منطقة الشرق الأوسط (1) تحوّلاً يجعل هذا القطاع أنظف وأكثر أمناً وسلامة.
غرينبيس تعرض لأهمية الطاقة الشمسية خلال جولة الطاقة المسالمة عام 2005. وفي الصورة يبدو ناشطون من غرينبيس مع مجموعة من الناس في مصر.
الواقع أن التقرير
المعنون "ثورة الطاقة: السبيل إلى مستقبل قوامه الطاقة النظيفة
والمستدامة في الشرق الأوسط" (2) يبيّن مقدرة هذا التحوّل على تعزيز أمن الطاقة، وخفض أسعار الطاقة مستقبلاً، وتسريع
عجلة التنمية، وخفض معدلات انبعاث ثاني
أكسيد الكربون، وتحرير المنطقة من المخاطر التي تنطوي عليها
التكنولوجيا النووية (3).
وفي هذا الإطار، صرّح
منسّق حملة الطاقة المسالمة بول هورسمن بأن " الاستخدام الذكي
للطاقة، وليس التعفف عن استخدامها، يشكل الفلسفة الأساسية للحفاظ
على مخزون الطاقة مستقبلاً. وعندما يرتبط هذا الاستخدام الذكي للطاقة بالسياسات الملائمة التي تدعم تقنيات الطاقة
القابلة للتجدد وبرامج فعالية الطاقة، سيشكل
العامل الأساسي والضروري لضمان مستقبل الطاقة في الشرق
الأوسط على نحو يعزز الازدهار الاقتصادي ويسرّع عجلة التنمية ويساعد على تعزيز الأمن في المنطقة عبر الحد من الاعتماد على
الوقود الأحفوري
والطاقة النووية".
هذا ويبيّن التقرير أن
استغلال الإمكانات التي تنطوي عليها فعالية الطاقة وتقنيات
الطاقة القابلة للتجدد، كالطاقة الشمسية، سيؤدي إلى انخفاض هائل في الطلب على الطاقة من دون التأثير على النمو
الاقتصادي. فهذا السيناريو سيسمح للمصادر القابلة
للتجدد بأن تسهم بحلول العام 2050 في توفير ما نسبته
50 في المائة من الطاقة الأولية العالمية، بما في ذلك الطاقة المنتجة
في الشرق الأوسط. وفي الوقت نفسه، يُتوقع أن تنخفض أسعار الطاقة إلى ثلث ما هي عليه في سيناريو "القيام بالأعمال
كالمعتاد" المُشار إليه في التقرير.
قالت د. أنهار حجازي،
مديرة إدارة التنمية المستدامة والإنتاجية في لجنة الأمم
المتحدة الاقتصادية والاجتماعية لغربي آسيا (الإسكوا)، أيضاً في سياق الحديث في المؤتمر الصحافي، إلى "ضرورة أن
يؤمّن قطاع الطاقة في الدول العربية استدامة
نشاطاته في مجالي إنتاج الطاقة واستهلاكها، سيّما وأن
نحو 20 في المائة من المواطنين لا يُفيدون من خدمات الطاقة الحديثة على الرغم من التزايد السريع في الطلب على الطاقة. وفي
سبيل ضمان
الاستهلاك المستدام للطاقة، لا بد من أن يركّز
قطاع الطاقة جهوده على الترويج لفعالية
الطاقة والموارد القابلة للتجدد، ولا سيّما في المناطق الريفية.
هذا ولا بدّ من التوقف عند منافع تطبيق مثل هذه الإجراءات، بما في ذلك ضمان بيئة أنظف وتوفير المزيد من فرص العمل
وتمكين النساء في
المناطق الريفية".
والواقع أن التقرير
يسلّط الضوء على عدد من السياسات المطلوب اعتمادها بغية
تحويل الرؤية للطاقة المستدامة إلى واقع ملموس. وتشمل هذه السياسات تحديد أهداف ملزمة قانونياً لجهة استخدام الطاقة القابلة
للتجدد، تأمين
عائدات ثابتة ومحددة للمستثمرين، ضمان أولوية
الإفادة من شبكة الموارد القابلة للتجدد، وضع
معايير صارمة للفعالية في ما يتعلق بمختلف الأجهزة والأبنية
والمركبات المستهلكة للطاقة، والتعهد بالتخلص التدريجي من المعونات
المالية لمصادر الطاقة التقليدية.
وختم هورسمن حديثه
بالقول " إن دول الشرق الأوسط لا تنعم بوفرة مصادر الطاقة
التقليدية وحسب، وإنما تتمتع أيضاً بوفرة في مصادر الطاقة القابلة للتجدد، كالطاقة الشمسية والرياح وحرارة باطن الأرض
والطاقة المائية.
وبالتالي، فإن تسخير المخزون غير المحدود من مصادر
الطاقة القابلة للتجدد سيسمح لدول الشرق
الأوسط بأن تلبي حاجاتها من الطاقة، ويساهم في الوقت نفسه
مساهمة هامة في تعزيز اقتصادياتها عبر تصدير الكهرباء المنتجة من مصادر الطاقة النظيفة إلى المناطق الأخرى".
يمكنك تحميل
نسخة كاملة عن ثورة الطاقة: تقرير التوقعات المستقبلية للطاقة المستدامة في العالم والسيناريوهات
الإقليمية عن الموقع الإلكتروني: www.greenpeace.org
ومن الممكن
تحميل المقدمة والملخص التنفيذي بالعربية هنا.
VVPR info:
سفينة راينبو واريور موجودة حالياً في أبو ظبي التي تشكل إحدى محطات جولتها في الشرق الأوسط. لمزيد من المعلومات، الرجاء الاتصال:
بسمة بدران، المكتب الإعلامي، على متن راينبو واريور على الرقم +971 (0)50570862
بول هورسمن، منسق الحملة، على متن راينبو واريور على الرقم +971 (0)507327356
مايك تاونسلي، المكتب الإعلامي في أمستردام، +31 621 296 918 (خلوي)
Notes:
(1) جرى اختيار المعطيات تحديداً من وكالة الطاقة الدولية لأنها توفّر إحصائيات شاملة حول الطاقة العالمية. وبناءً عليه، تشمل منطقة الشرق الأوسط، في هذا التقرير، دول البحرين وإيران والعراق وإسرائيل والأردن والكويت ولبنان وعُمان وقطر والمملكة العربية السعودية وسوريا والإمارات العربية المتحدة واليمن.
(2) تم تطوير هذا السيناريو بالتعاون مع علماء ومهندسين من الجامعات والمعاهد وقطاع الطاقة القابلة للتجدد في سائر أنحاء العالم.
(3) تشمل هذه المخاطر الأضرار البيئية الناجمة عن التنقيب عن اليورانيوم ومعالجته ونقله، ومخاطر انتشار الأسلحة النووية، والمشكلة العالقة في ما يتعلق بتصريف النفايات النووية، واحتمالات وقوع حوادث خطيرة، وغير ذلك. وبالتالي، يتم إقصاء الخيار النووي في هذا التحليلwww.greenpeace.org.lb