البيانات الصحفية - آذار 21, 2006
نشرت غرينبيس اليوم خرائط جديدة تحدد كنوز الكوكب البيئية في الغابات القديمة واعماق المحيطات، وذلك في اطار اجتماع اتفاقية التنوع البيولوجي المنعقد في البرازيل. وتكشف الخرائط، وهي الاكثر دقة في العالم الى الآن، ان اقل من 10% من اليابسة في العالم تغطيها الغابات العذراء، وتحدد مناطق في اعماق محيطاتنا بحاجة طارئة الى الحماية.
هذه الخرائط تنشر في وقت يتم فيه تدمير الحياة البرية والبحرية
بسرعة غير مسبوقة. فنسبة انقراض الانواع النباتية والحيوانية حاليا اسرع بالف مرة
ما كانت عليه قبل ظهور الانسان ومن
المتوقع ان تمسي أسرع بعشرة الاف مرة مع حلول العام 2050 (1).
تستعين الخرائط بتقنية عالية للتوصل الى اكثر الوسائل دقة، ويرمي
تقديمها الى الحكومات الى حثها على التحرك لحماية اهم الانظمة الحيوية على الكوكب.
وهي المرة الاولى التي توضع فيها معلومات بهذه الدقة، ما يسمح لغرينبيس بتحدي
الحكومات لاعتماد "خارطة طريق لاستعادة الكوكب". وتكشف خارطة الغابات عن
وقع النشاطات البشرية المدمر على آخر الغابات القديمة في العالم. اما خارطة المحيطات،
فتحدد بشكل خاص المناطق البحرية التي يلزمها حماية فورية من الطيد المفرط، والصيد
المدمر، والتنجيم، والتلوث.
في هذا الاطار قالت مسؤولة حملة المحيطات في غرينبيس المتوسط،
بانو دوكمجيباشي "ان خارطة المحميات البحرية تشير ايضا الى الحاجة الفورية
لحماية البحر المتوسط. بصورة ادق ينبغي
حماية مناطق مقترحة شرقه، حيث منطقة التلال البحرية في ايراتوستينس، والتيارات
الباردة العميقة مقابل دلتا النيل، اضافة الى وسط المتوسط حيث تقع اول محمية بحرية
في اعالي البحار، وتلال بحرية، وطرق هجرة مهمة. بعدئذ ينبغي اعلان مناطق اخرى في
المتوسط تحوي تنوعا بيولوجيا غنيا".
وتظهر الخرائط أن انشاء شبكة من المحميات البرية والبحرية
الشاسعة ممكن الآن. أما اذا احجمت الحكومات عن ذلك، فبعد 20 عاما سيكون حيز ضخم من
التنوع البيولوجي على الكوكب انقرض الى غير رجعة. اوضح مسؤول حملة الغابات القديمة
في غرينبيس الدولية، كريستوف تياس "لم يعد باستطاعة الحكومات التذرع بنقص
الخرائط لتبرير احجامها عن وقف الكارثة البيولوجية التي تحدث. فان اسنرت خسارتنا
للانواع، سيتعرض وجودنا نحن الى الخطر".
يتزامن اطلاق هذه الخرائط مع حملات غرينبيس
الرامية الى تسليط الاضواء على ازمة التنوع البيولوجي في العالم. بصورة خاصة،
تستمر بعثة غرينبيس البحرية ، تحت عنوان "دفاعا عن محيطاتنا"، التي
تستغرق 15 شهرا، في اجتياز البحار لتوثيق ازمة المحيطات وجمالها. حاليا، تركز
السفينة التي تنفذها، "اسبيرانزا"، على فضح الصيد المقرصن ووقفه، بما
يضمن مستقبلا مستداما لملايين المجتمعات الساحلية التي تعتمد في غذائها واقتصادها
على البيئة البحرية.
VVPR info:
لمزيد من المعلومات حول اجتماع اتفاقية التنوع البيولوجي في البرازيل
بسمة بدران، المسؤولة الاعلامية في لبنان، غرينبيس المتوسط
جوال: 449 797 9613+ مكتب: 665 755 9611+ فاكس: 664 755 9611+

Notes:
ملاحظات:
(1) تقييم الانظمة الحيوية للالفية، 2005. رفاه البشر والانظمة الحيوية: توليفة التنوع البيولوجي. معهد الموارد العالمية، واشنطن، الولايات المتحدة.
للاطلاع على خرائط الغابات القديمة وتقريرها:
www.greenpeace.org/forestmaps
أما خرائط المحيطات فقد وضعها خبراء من جامعة يورك البريطانية، باشراف البروفسور كالوم روبرتس. وعمد البروفسور روبرتس الى جمع كمية هائلة من البيانات واستشار اكثر من 60 عالم احياء بحري مرموق. كما استعان بتقنية كمبيوتر عالية لوضع اقتراح شبكة عالمية من المحميات البحرية تغطي 40% من مساحة اعالي البحار، التي يجب بالضرورة تامين الحماية للحياة البحرية التي تسكنها. وتم تركيز الاهتمام على مواطن بالغة الحساسية في الاعماق لا سيما تلك المعرضة الى الخطر بفعل اسوأ انواع الصيد: جاروفة الاعماق، التي ينبغي حظرها بالكامل.
لمزيد من المعلومات حول خرائط المحيطات والتقرير بعنوان "خارطة الطريق لاسترجاه الارض: شبكة عالمية من المحميات البحرية":
http://oceans.greenpeace.org/highseas-report
http://oceans.greenpeace.org/highseas-map