أنت هنا
ناشطو غرينبيس في تحرك سلمي اعتراضا على فداحة التلوث الذي تسببه الشركة اللبنانية للكيماويات في سلعاتا (شمال لبنان)
تكبير الصورةغرينبيس
منظمة لا تتوخى الربح ممثلة في 40 دولة في أوروبا، أميركا، آسيا والمحيط
الهادئ. حرصا منها على استقلالية قرارها ترفض غرينبيس المساهمات المالية من
الحكومات والشركات والمؤسسات الملحقة بها وتعتمد على مساهمات فردية من
داعميها وهبات من جمعيات خيرية.
نظرا إلى أنها منظمة دولية، تركز غرينبيس عملها حول المخاطر الأكثر فداحة التي تهدد التنوع البيولوجي والبيئة على سطح الكوكب وتتلخص حملاتها العالمية بالتالية:
-وقف
التغير المناخي
-حماية
الغابات القديمة(بالانكليزية)
-إنقاذ
المحيطات
-رفض
الاستغلال الجيني-الوراثي(بالانكليزية)
- تعزيز التجارة المستدامة(بالانكليزية)
- الغاء الكيميائيات السامة (بالانكليزية)
-مناهضة
التسلح النووي
تقود غرينبيس حملاتها لوقف التدهور البيئي منذ العام 1971 عندما أبحرت حفنة من المتطوعين والصحافيين إلى شبه جزيرة أمشيتكا (شمال ألاسكا) حيث كانت حكومة الولايات المتحدة تجري تجارب نووية. هذا التحرك أسس مفهوما جوهريا في عمل المنظمة حتى اليوم وهو "الوقوف شهودا" بالوسائل السلمية لكشف الجرائم البيئية والتحرك المباشر لوقفها. لذلك تلعب سفننا دورا مركزيا في صلب حملاتنا.
نحن هنا لنكشف النقاب عن المجرمين البيئيين وتحدي الحكومات والشركات عندما تعجز عن تحمل مسؤولياتها بحماية بيئتنا ومستقبلنا.
ليس لدينا حلفاء أوفياء أو أعداء لدودين. نحن ندعم النقاش المفتوح والموثق حول الخيارات البيئية في المجتمعات ولذلك نجري الأبحاث ونمارس الضغوط والدبلوماسية الهادئة للوصول إلى أهدافنا. كما نلجأ إلى المواجهة السلمية المباشرة لرفع وتيرة النقاش العام حول مواضيع حملاتنا.
كما نؤمن بان النضال من اجل الحفاظ على مستقبل كوكبنا لا يتعلق بنا. بل بكم انتم. فغرينبيس تنطق باسم 2,8 مليون داعم في العالم وتشجع ملايين الآخرين على التحرك كل يوم.
لقد استوحينا اسم سفينة "رينبو وارير" (محارب قوس القزح) التي تعتبر رمزا لنا من أسطورة تعود إلى قبيلة هندية من شمال أميركا. وتصف الأسطورة زمنا مقبلاً سيؤدي فيه جشع البشر إلى مرض الكرة الأرضية وتتنبأ بهبوب مجموعة من البشر هم محاربو قوس القزح للدفاع عنها.
وتقول الأسطورة باختصار "بعد قطع الشجرة الأخيرة، وتسميم النهر الأخير، ونفوق السمكة الأخيرة، عندئذ فقط سنعي أننا لا نستطيع أن نأكل المال".