Skip navigation.
ناشطو غرينبيس يطالبون مجلس الانماء والاعمار باشراك المجتمع المدني في 
وضع شروط عقود النفايات الجديدة

ناشطو غرينبيس يطالبون مجلس الانماء والاعمار باشراك المجتمع المدني في وضع شروط عقود النفايات الجديدة

تكبير الصورة

غرينبيس منظمة دولية مستقلة تنظم الحملات وتطبق مبدأ المواجهة السلمية المباشرة لعرض المشاكل البيئية وكشف أسبابها. دعمك يخولنا البحث عن حلول وبدائل للمشاكل التي تلم بكوكبنا ويساعدنا في خط طريق نحو مستقبل اخضر يعمه السلام.

تهدف غرينبيس الي حملة قدرة الكرة الأرضية علي تغذية الحياة بكافة تنوعها. وتعمل المنظمة في سبيل حماية التنوع البيولوجي بكافة اشكاله والحؤول دون التلوث واستغلال محيطات العالم وتربته وهوائه ومياهه العذبة وكذلك لإزالة كافة التهديدات النووية وتعزيز السلام ونزع السلام الشامل واللاعنف.

نحن نؤمن بأن الكفاح من أجل الحفاظ على مستقبل كوكبنا ليس مسؤوليتنا وحدنا. بل مسؤوليتك أنت أيضاً. فغرينبيس تتحدث باسم 2.8 مليون مؤيد لهذه القضية حول العالم، وتتحرك كل يوم بتشجيع أكثر من هذا العدد بعدة ملايين.

ومن أقدم الشعارات التي اتخذناها لنلخص بها الأمور، تلك الكلمات المأثورة المقتبسة عن الزعيم الهندي الأحمر سياتل، وهي "عند اقتلاع آخر شجرة وتسمم آخر نهر ونفوق آخر سمكة، سنكتشف أننا لا نستطيع أن نأكل المال ..."

مبادئنا الرئيسية هي:

الوقوف شهوداً دائماً

تأسست غرينبيس على مبدأ "الوقوف شهوداً"، وينص هذا المبدأ على أنك عندما تشهد ظلماً ما، فمن واجبك الأخلاقي أن تختار إما مواجهته أو لا.

العمل السلمي المباشر

نلتزم بواجبنا الأخلاقي مواجهة الجرائم التي ترتكب بحق البيئة والسلام، ومواجهة مرتكبي تلك الجرائم مباشرةً في الأماكن التي يرتكبون فيها جرائمهم. نحن نرفض الاعتقاد بأن العنف وسيلة مشروعة أو فعالة لإحداث التغيير في العالم.  إن العمل السلمي المباشر هو أحد وسائل إثارة الصراع الاجتماعي أو المشاركة فيه بدون استخدام العنف.

الاستقلال السياسية

لا ننتمي لأي حزب سياسي. ولا نؤيد المرشحين لمناصب حكومية ولا نصادق على الأحزاب السياسية.

منذ بدء نشاطنا، قررنا أنه للحفاظ على استقلاليتنا، يجب ألا نقبل أي تبرع يمكن أن يعرّض قدرتنا أو رغبتنا في القيام بحملات من أجل مستقبل كوكبنا، للشبهة أو الخطر. فنحن لا نقبل أموالاً من حكومات أو شركات. وكل يوم نرفض مثل هذه التبرعات في كافة مكاتبنا حول العالم.

العالمية

التلوث لا يعرف حدوداً. فنحن مواطنون في هذا العالم ولا ننحاز لأي دولة معينة، وإنما نسعى لحلول عالمية للتهديدات البيئية.