Skip navigation.
موقع شركة أبل الالكتروني ينشر نموذج "تفاحة أكثر خضارا" لراية جديدة 
تعلن عن تغير في سياسته الصناعية.

موقع شركة أبل الالكتروني ينشر نموذج "تفاحة أكثر خضارا" لراية جديدة تعلن عن تغير في سياسته الصناعية.

تكبير الصورة

في ما يلي عرض لبعض من التغييرات البيئية الإيجابية التي كانت لغرينبيس مساهمة مباشرة في تحقيقها مذ بدأت حملاتها في العام 1971.

7 آذار/ مارس 2007: اعلنت الحكومة النيوزيلندية الغاء مقترح حرق الفحم لتوليد الطاقة "مارسدن بـ". نشطاء محليون ومن غرينبيس قدموا اربع سنوات من النضال الذي تضمن احتلال مدته تسعة ايام، تحديات مع المحكمه العليا، مسيرات احتجاج ، ارقاما قياسية في تقديمات الجمهور ، و"راكبو أمواج ضد الكبريت"، واجتماعات العامة.

15 شباط/فبراير 2007: في اطار ضربة رئيسية الى خطط الحكومة البريطانيا لتنشيط الطاقة النووية، كان قرار المحكمه العليا باطلاق برنامج جديد من محطات الطاقة النووية، غير مشروع على أساس أنها لم تفلح في توفير استشارة المواطنين والجماعات الذين يعارضون الطاقة النووية ويعتبرونها الهاء خطير عن الحلول الحقيقية لمعالجة تغير المناخ.

27 أيلول/سبتمبر 2006: استونيا تطلق تحقيقا في سفينة "بروبو كوالا" بعد ثلاثة أيام من الحصار الذي فرضته سفينة غرينبيس "اركتك سانرايز". كان الاجراء الاوّل ضد السفية التي سممت الآلاف وقتلت ثمانية في ساحل العاج عندما افرغت شحنة من النفايات السامه التى كانت قد رفضت في هولندا. بعدما افرغت بضائعها القاتلة، أبحرت السفينة ببساطة الى استونيا دون عوائق، الى حين اتخذت غرينبيس الاجراءات اللازمة.

25 تموز/يوليو 2006: وافقت شركة ماكدونالد على وقف بيع الدجاج الذي يتغذى بالصويا المزروعة في المناطق التي ازيلت اشجارها حديثا في غابات الامازون المطرية، ثم اصبحت اكثر فعالية فى اقناع شركات الاغذيه والسوبر ماركت، مثل "مارك اند سبنسر"، "سينسبري"، "أسدا" و"ايتروسي"، بالتوقيع على سياسة عدم ازالة الغابات.

 26 حزيران/يونيو 2006: شركة "ديل" تصبح احدث شركة تعد بازالة اسوأ المواد الكيميائيه السامة من المنتجات، وتتابع عن كثب تحرك منافسها "ايش بي". لقد ضغطا على  الشركتين لجعل منتجاتهما اكثر "خضارا"، وتساعد في قمعنمو جبل النفايات الالكترونية السامة.


31 ايار/مايو 2006: رغم الضغط الشديد من جانب صناعة الطاقة النووية، أكدت اسبانيا ان المحطات الثمانية العاملة في البلد سيتم استبدالها تدريجيا لصالح الطاقة النظيفة والمتجددة. وتنضم اسبانيا الى السويد والمانيا وايطاليا وبلجيكا وهي خامس دولة اوروبية تتخلى عن الطاقة النووية.

3 نيسان/ابريل 2006: بعد أشهر من الضغط، واجراءات صارمة من المستهلكين، ونشاط متواصل على الانترنت، واكثر من مئة الف رسالة الكترونية من المدافعين عن المحيطات في كل العالم، سحبت شركة "غورتون" للموردين والمأكولات البحرية، والشركة الأم "نيسوي" سحبت دعمها النشط الياباني لصيد الحيتان. 

9 آذار/مارس 2006: شركة الالكترونيات العملاقه "هيوليت باكارد" تلتزم بالانتقال الى خطة شاملة لازالة مجموعة من المواد الكيميائية الخطرة في منتجاتها.

16 شباط/فبراير 2006: اعلن الرئيس الفرنسي شيراك استدعاء سفينة كليمنصو الحربية "الاسبستوس لادن" التي عادت ادراجها متوجهة الى فرنسا. فضلا لاعمالنا، ورسالة الكترونية الى شيراك وفضيحة دولية محرجة لم تترك لفرنسا اي خيار سوى التخلي عن محاولة مضلله لالقاء نفاياتها السامة في الهند.

14 شباط/فبراير 2006: مساحة تساوي ضعف مساحة بلجيكا تحظى بحمايه اكبر في الامازون بعد مرسوم  رئاسي  من قبل رئيس البرازيل لخلق 6.4 مليون هكتار منطقة محافظة، ما يشكل انتصارا عظيما لشعب الامازون الذي يحارب مغتصبي الاراضي ومربي المواشي وقطع الأشجار. المرسوم يدعو الى بناء محمية مساحتها حوالي 1.6 مليون هكتار لتكون محمية بصورة دائمة من قطع الأشجار وازالة الغابات.

7 شباط/فبراير 2006: "غابة الدب الكبير المطرية" انقذت من التدمير: احسب عشر سنوات من العمل الصعب، الخطير والمحزن. اضف اليها آلاف الناشطين حول العالم، بعضهم مسؤول عن الرسائل الالكترونية، آخرون وقفوا في الحصار ، وبعضهم صوتوا ضد الدمار الشامل. بعضهم تعرض للضرب والمحاكمة والاعتقال. ولكن في نهاية المطاف الحس السليم قد ساد واحد اهم كنوز العالم قد انقذت من الدمار!

4 تشرين الأول/أكتوبر 2005 : تتخلى الشركة العملاقة موتورولا للإلكترونيات، وشركات العناية بالصحة والجسد أوكسيتان وملفيتاكوسم وألكفيميا عن استخدام المواد الكيميائية السامة في منتجاتها.

5
تموز/يوليو 2005: كان يمكن لدمى "باربي" الرديئة النوعية ودمى "تيليتابيز" السامة والبطات المطاطية المتحللة أن تتسبب شيئاً فشيئاً بتسميم الأطفال. فقد تبيّن أن المواد الكيميائية التي تجعل هذه الدمى طرية على نحو يغري الأطفال الصغار بعضّها، تتلف بعض أعضاء الحيوانات. لكن البرلمان الأوروبي منع المصنِّعين من استخدام ست من هذه المواد الكيميائية السامة، منقذاً أوروبا للأبد من العديد من الدمى السامة.


29 نيسان/أبريل 2005: أعلنت شركة سوني أريكسون عن أنها ستستثني المواد الكيميائية السامة من منتجاتها. وقد جاءت هذه الخطوة نتيجة للمساعي التي بذلها آلاف المشاركين في نشاطنا على خط الإنترنت المباشر بهدف الضغط على شركات الإلكترونيات كي تقدِّم منتجات خالية من السموم. إذ ذاك، انضمت سوني أريكسون إلى شركات الإلكترونيات سامسونغ ونوكيا وسوني التي تعمل على إبقاء منتجاتها نقية من المواد الكيميائية السامة.

22 آذار/مارس 2005: وافقت الشركة العملاقة للآلات الناسخة "زيروكس" على التوقف عن شراء عجينة ألياف الخشب من الشركة الوطنية الفنلندية للتحطيب "ستورا أنزو" التي تقضي من خلال نشاطها على واحدة من أقدم الغابات المتبقية في أوروبا. فجراء الضغوطات التي مارسها ناشطو غرينبيس عبر شبكات الإنترنت، وافقت الشركة على اعتماد سياسة جديدة للتموين تحرص من خلالها على عدم التعامل مع مزوّدين يحضرون الألياف الخشبية من "الغابات المعمِّرة أو المناطق المحمية أو غيرها من المناطق التي سيتم إعلانها محميات".

11 تشرين الثاني/نوفمبر 2004: بعد سنوات من الحملات التي أطلقتها غرينبيس ومنظمات بيئية أخرى في الأمازون، تصدّت الحكومة البرازيلية لنفوذ شركات التحطيب غير الشرعية والطامعين من رجال الأعمال الناشطين في تجارة فول الصويا ولحم العجول عبر إنشاء محميّتين شاسعتين. وقد نص المرسوم في هذا السياق على حماية مليوني هكتار من غابة الأمازون عن طريق إنشاء محميّتي فيردي بارا سامبري وريوزينو دو أنفريزيو.

4 تشرين الثاني/نوفمبر 2004: أقرت شركة باير أمام منظمة غرينبيس الهند بأنها قد أوقفت كامل مشروعها حول المحاصيل المعدّلة جينياً. وجاء هذا الإقرار في رسالة بعث بها آلوك في برادهان، رئيس قسم الاتصالات التابع لشركة باير في الهند. وتجدر الإشارة إلى أن هذا الإعلان صدر في أعقاب تحركات سابقة قامت بها غرينبيس خارج المقر الرئيس لشركة باير في مومباي.

29 تشرين الأول/أكتوبر 2004: أدت مساعي غرينبيس لجهة فرض رقابة أكثر صرامة على قطاع تفكيك قطع السفن المسيء للبيئة إلى اتفاق دولي ينص على اعتبار السفن التي لم تعد صالحة للاستخدام نفايات. ومن المتوقع أن يؤدي التزام 163 دولة بموجبات الاتفاقية إلى زيادة المطالب لجهة تطهير السفن من الملوِّثات قبل تصديرها إلى الدول الرئيسة المعنية بتفكيك قطع السفن وإعادة تصنيعها، وتحديداً الهند وبنغلادش وتركيا. كما ستنشأ عن هذا الالتزام مطالبة جديدة بتطوير مسار إعادة تدوير السفن "الصديقة للبيئة" في الدول المتقدمة.

22 تشرين الأول/أكتوبر 2004: تحققت النتائج المرجوة من عمليات الضغط والأبحاث العلمية والتحركات السلمية المباشرة التي قامت بها غرينبيس ومجموعات بيئية أخرى حول العالم على مر عقد كامل. فقد عدّلت روسيا بروتوكول كيوتو، وسمحت إذ ذاك بإعادة إحياء المسعى الشامل والوحيد في العالم من أجل مواجهة مخاطر ارتفاع حرارة الأرض.

22 حزيران/يونيو 2004: وعدت شركات يونيليفر وكوكا كولا وماكدونالدز بعدم اعتماد المواد الكيميائية المضرة بالمناخ في أجهزة التبريد لديها. ففي العام 1992، أطلقت غرينبيس فكرة "التجميد الصديق للبيئة" بمساعدة اثنين من العلماء أظهرا كيفية تفادي استخدام كربون الفلور الهيدروجيني. وقد استطعنا إيجاد مصنع قديم للثلاجات، وناشدنا مناصرينا أن يطلبوا مسبقاً ما يكفي من الوحدات لتمويل مشروع إعادة تأهيل المصنع. وعلى الاثر، أبصرت الثلاجة الصديقة للبيئة النور، وساهمنا في بناء سوقها. ويتوافر اليوم في العالم ما يزيد عن مائة مليون ثلاجة تجميد صديقة للبيئة يتم إنتاجها من قبل أوائل المصنِّعين الأوروبيين والصينيين واليابانيين.

10 حزيران/يونيو 2004: تعهد ناشرو ثلاث وأربعين مجلة كندية بالتوقف عن استخدام ورق طباعة يشتمل على ألياف أشجار مصدرها الغابات القديمة في كندا. وجدير بالذكر أن هذه الخطوة تحققت بفضل الضغوطات المستمرة من قبل ائتلاف المبادرات في الأسواق الذي تضطلع فيه منظمة غرينبيس كندا بدور رئيس. هذا وقد استحصل الائتلاف على التزامات مماثلة من قبل إحدى وسبعين دار نشر كندية، وضمناً الناشر الكندي لهاري بوتر الذي أصدر كتاب نظام الفينيق في حزيران/يونيو العام 2003 على ورق من نوع آي أف أف.

1 حزيران/يونيو 2004: تراجعت أيسلندا عن مخططاتها الهادفة إلى قتل خمسمائة حيوان من ثعالب الماء وحيتان الهركول والحيتان المزعنفة في غضون سنتين، معلنةً خفض العدد إلى خمسة وعشرين ثعلب ماء في السنة الواحدة. وكان ناشطو غرينبيس على شبكة الويب قد أطلقوا معارضة سلمية تمثلت بجمع تواقيع خمسين ألف شخص عبر العالم تعهدوا بزيارة أيسلندا في حال توقفت الحكومة عن صيد الحيتان. وإثر مقارنة نفقات السائحين المحتملين التي يمكن أن تتخطى ما قيمته ستين مليون دولار أميركي بالأرباح المحققة من برنامج صيد الحيتان والمساوية لثلاثة أو أربعة ملايين دولار تقريباً، أظهر التعهد بأن الحيتان تشكل ثروة أكبر لأيسلندا في حال تم الإبقاء على حياتها.

18 شباط/فبراير 2004: وُضعت اتفاقية ستوكهولم موضع التنفيذ إثر عمليات الضغط التي مارستها غرينبيس ومنظمات بيئية أخرى على مر سنوات عدة. وتنص الاتفاقية في أحد بنودها الأساسية على التخلص من مختلف الملوثات العضوية المستديمة. وتشمل هذه الملوثات المواد الكيميائية الصناعية مثل مبيدات الحشرات ومركبات بي سي بي، والمنتجات الثانوية مثل مركبات الديوكسين المسبِّبة لداء السرطان والمنبعثة من المصانع التي تستخدم مادة الكلور ومن محارق النفايات.

4 شباط/فبراير 2004: خسرت شركة إيسو Esso الدعوى القضائية التي تقدّمت بها ضد غرينبيس في فرنسا. وكنا قد عمدنا في إطار حملتنا "لا تشترٍ منتجات إيسو، لا تشترِ منتجات إكسون/موبايل" إلى تطوير نسخة ساخرة من شعار إسو استخدمنا فيها رمز الدولار مرتين ليصبح الاسم الجديد E$$O. وإذ ذاك، سعت شركة النفط العملاقة التي تعمل في أنحاء أخرى من العالم تحت اسم أكسون/موبايل إلى حظر استخدام الشعار الجديد. لكن الفوز كان من نصيب حرية التعبير على شبكة الويب وحملتنا ضد المجرم الأول في العالم بحق البيئة، إذ أقرت المحكمة بشرعية استخدام الشعار بموجب حرية التعبير.

آب/أغسطس 2003: احتفل سكان الأمازون الأصليين "دَني" بانتهاء حملة استمرت طيلة ثمانية عشر عاماً بهدف إعلان أرضهم منطقة محمية من التحطيب. وفي سياق هذه الحملة، اعتمد ثلاثة عشر متطوعاً من غرينبيس، وضمناً أحد أعضاء مجموعة الناشطين على شبكة الإنترنت، تكنولوجيا تحديد المواقع "دجي بي أس" واستخدموا الطوافة طيلة شهر كامل لاستحداث دائرة بيئية حول ما يقارب 3.6 مليون هكتار من الأراضي.

15 شباط/فبراير 2003: أطلق ثلاثون مليون شخص من مختلف أنحاء العالم حملة مناهضة للحرب تُعد الأوسع نطاقاً في تاريخ البشرية.

7 شباط/فبراير 2003: رضخت مطاعم ماكدونالدز في الدانمارك للضغوط واحتلت موقعاً قيادياً بافتتاحها سلسلتها الأولى من المطاعم التي تستخدم مواد كيميائية غير مدمِّرة للبيئة من أجل تجميد الأطعمة. وكانت الحملة التي أطلقها ناشطو غرينبيس عبر شبكة الإنترنت قبل ثلاث سنوات قد دفعت بشركة كوكا كولا إلى اعتماد قرار مماثل قضى بعدم استخدام كربون الفلور الهيدروجيني وكربون فلور الهيدروكلوريك وباستخدام تكنولوجيا التجميد الصديقة للبيئة التي ابتكرتها غرينبيس.

2001: كان لحملات الضغط التي أطلقتها غرينبيس، فضلاً عن البعثات السابقة إلى المحيط المتجمد الجنوبي والمحيط الأطلسي بهدف تسليط الضوء على السفن التي تتسجل تحت علم أجنبي للتهرب من التشريعات الحكومية (أو سفن "القراصنة") دور فاعل في اعتماد "خطة عمل دولية" تهدف إلى محاربة ممارسات الصيد غير المشروعة في المياه الدولية.

2000-2001: بفعل الضغوط من قبل المستهلكين، تعهد عدد كبير ومتزايد من الأوروبيين العاملين في مجالات البيع بالتجزئة وإنتاج الأغذية، كما العديد من فروع الشركات المتعددة الجنسيات، بعدم إدخال مكوّنات معدّلة جينياً على منتجاتهم. وقد عملت غرينبيس من خلال شبكات المستهلكين الموزّعة في خمس عشرة دولة على اختبار المنتجات وجمع المعلومات المتعلقة بالأغذية والسياسات الغذائية وتسليط الضوء على حالات التلوّث.

2000: ألغت تركيا أخيراً مخططاتها الهادفة إلى بناء مفاعلاتها النووية الأولى في آكيو كجزء من مشروع أوسع نطاقاً يقضي ببناء 10 مفاعلات نووية بحلول العام 2020. وجدير بالذكر أن هذا القرار الذي صدر في شهر تموز/يوليو من العام 2000 جاء بعد مرور ثماني سنوات من بدء الحملات التي أطلقتها غرينبيس ومنظمات أخرى بهذا الخصوص. أما السوق الوحيدة المتبقية لمختلف الشركات النووية الرئيسة في الغرب، فهي الصين.

1999: حظّرت تسع دول استخدام مركبات "الفتالات" المضرة في الدمى المصنوعة من الكلوريد المتعدد الفينيل والمخصصة للأطفال دون الثالثة من العمر. هذا وصادق الاتحاد الأوروبي على حظر "استثنائي" لعضّاضات الأطفال الطرية المصنوعة من الكلوريد المتعدد الفينيل.

1999: طُلب إلى اليابان بموجب القانون الدولي للمحكمة البحرية وقف عمليات الصيد "التجريبية" التي تستهدف أسماك التونة زرقاء الزعنفة.

1998: حظّرت اتفاقية أوسبار التاريخية تفريغ نفايات المنشآت النفطية البحرية في مياه المحيط الأطلسي الشمالي الشرقي. هذا وصادقت الاتفاقية على التخلص تدريجياً من النفايات المشعة والسامة نزولاً عند اقتراح غرينبيس.

1998: وافقت الشركة النفطية "شل" أخيراً على إعادة منشآتها النفطية البحرية "برينت سبار" إلى اليابسة لإعادة التدوير. وكانت غرينبيس قد بدأت حملتها منذ العام 1995 لإقناع الشركة النفطية بعدم إفراغ محتويات المنشآت المهملة في مياه المحيط.

1998: بعد مرور خمسة عشر عاماً منذ إطلاق غرينبيس للحملة، وافق الاتحاد الأوروبي أخيراً على أن تكف سفنه تدريجياً عن الصيد بالشباك في مياه دول الاتحاد الأوروبي والمياه الدولية ليتم التخلي كلياً عن هذه الممارسة بحلول أواخر العام 2001. ففرنسا وإيطاليا والمملكة المتحدة وإيرلندا استمرت في الصيد بالشباك في المحيط الأطلسي الشمالي الشرقي والبحر الأبيض المتوسط، في حين توقفت اليابان وتايوان وكوريا عن استخدام شباك الصيد في عرض البحر عندما أصبح الحظر العالمي ساري المفعول في أواخر العام 1992.

1997: منح برنامج الأمم المتحدة للتنمية منظمة غرينبيس جائزة الأوزون لتطويرها ثلاجة التجميد الصديقة للبيئة والخالية من أي مواد كيميائية تستنزف طبقة الأوزون وتعزز ارتفاع حرارة الأرض.

1996: صادقت الأمم المتحدة على معاهدة وقف التجارب النووية الشاملة.

1995: أثارت تحركات غرينبيس لوقف التجارب النووية الفرنسية اهتماماً دولياً واسع النطاق. وفي هذا السياق، وقّع ما يزيد عن سبعة ملايين شخص عرائض طالبوا من خلالها بوقف التجارب. وقد تعهدت فرنسا والمملكة المتحدة والولايات المتحدة وروسيا والصين بالتوقيع على معاهدة وقف التجارب النووية الشاملة.

1994: بعد أن قامت غرينبيس على مر سنوات عدة بتحركات جدية ضد صيد الحيتان، صادقت اللجنة الدولية لصيد الحيتان على إنشاء محمية الحيتان في المحيط المتجمد الجنوبي تنفيذاً لاقتراح تقدمت به فرنسا ودعمته غرينبيس.

1994: تُوِّجت تحركات غرينبيس التي فضحت بيع منظمة التعاون والتنمية الاقتصادية نفايات سامة إلى دول غير تابعة لها بمفاوضات حكومية حول اتفاقية بازل التي تحظِّر هذه الممارسة.

1993: حظَّرت اتفاقية لندن لتفريغ النفايات طرح النفايات المشعة والصناعية في العالم في مياه البحر بشكل نهائي.

1992: ألغت فرنسا تجاربها النووية لهذا العام في جزيرة موروروا المرجانية في أعقاب زيارة قامت بها سفينة "راينبو واريور" إلى منطقة التجارب. كما تعهدت فرنسا بوقف التجارب كافة في حال أقدمت دول أخرى معنية بالتجارب النووية على اتخاذ خطوة مماثلة.

1992: أصبح الحظر العالمي لاستخدام شباك الصيد الضخمة في عرض البحر ساري المفعول.

1988: إثر التحركات التي قامت بها غرينبيس في إطار الدفاع عن البحار والمحيطات، والمطالب الملحة التي تقدمت بها، صادقت اتفاقية لندن لتفريغ النفايات على حظر عالمي يمنع إحراق النفايات المشتملة على مركبات الكلور العضوية في البحر.

1985: عادت التجارب النووية الفرنسية في المحيط الهادئ الجنوبي لتشكل موضوع خلاف دولي، سيّما بعد أن أقدمت أجهزة الاستخبارات الفرنسية على إغراق سفينة غرينبيس "راينبو واريور".

1982: حظَّرت المجموعة الاقتصادية الأوروبية استيراد فراء صغار الفقمة. وجاءت هذه الخطوة إثر موجة انتقادات عامة أثارتها تحركات غرينبيس في كندا.

1978: أدت تحركات غرينبيس إلى وقف عمليات ذبح عجول البحر الرمادية في جزر أوركني في اسكتلندا.

1975: أوقفت فرنسا التجارب على الغلاف الجوي في المحيط الهادئ الجنوبي إثر تظاهرات احتجاجية نظمتها غرينبيس في موقع التجارب.

1972: بعد أول تحرك لغرينبيس في العام 1971، تخلت الولايات المتحدة عن قاعدة التجارب النووية في جزيرة أمشيتكا في ألاسكا.