أنت هنا
ولكن الكلمات المتساهلة لا تحرك الحكومات. حتى في اطار مشكلة طارئة كتغير المناخ حيث حياة الملايين، وعدد لا يحصى من الأنواع من الحيوانات والنباتات معرضة لخطر الموت. ولا ينفع دفع الصناعات الملوثة وشركات قطع الأشجار العالية تريليون دولار للمروجين.
حملة الجهود التي اجريناها مؤخرا في استراليا، البرازيل، الصين، فنلندا، فرنسا، المانيا، الهند، اندونيسيا، ايرلندا، ايطاليا، هولندا، بولندا، اسبانيا، السويد، المملكة المتحدة والولايات المتحدة – والنشاطات الالكترونية تضغط على الحكومات لايجاد حلول لتغير المناخ قبل مؤتمر المناخ في الامم المتحدة في بالي باندونيسيا.
بقيت الامم الاوروبية بعيدة بعض الشيء عن الموضوع، بعد ان وافقت على تخفيض غازات الدفيئة. ولكن استثماراتها المتهورة في الفحم والطاقة النووية تعني انه علينا متابعة الضغط.
يسبب تدمير الغابات لغاية خمس انبعاثات غازات الاحتباس الحراري العالمي لذلك طلبنا من السلطات البرازيلية والاندونيسية معالجة هذا المصدر المهمل لتغير المناخ. لقد سلطنا الضوء على كيفية اتخاذ الصين بالفعل خطوات مهمة وامكانية ان تصبح قريبا رائدة على مستوى العالم في الطاقة الهوائية. واظهرنا كيف يمكن استخدام الطاقة بكفاءة اكبر.
ولكن الإدارة الأميركية، وحكومة هاورد التي هزمت مؤخرا في استراليا هي اكبر المفسدين. الولايات المتحدة رفضت الاهداف الملزمة بمعاهدة كيوتو المناخية، وهي يائسة لاغواء الامم نحو عالم من "جهود طوعية". لقد عرضنا كيف حكومة هوارد ارتبطت بصناعة الفحم، واحدثنا ضجة حول التزام الرئيس جورج بوش باجتماع "كبرى الدول المسؤولة عن الانبعاثات" وهو جزء من جهوده الرامية الى عرقلة العمل من اجل حمايه المناخ. التقينا ايضا بالامين العام للامم المتحدة بان كي مون، وتحدثنا في اجتماع المناخ للامم المتحدة في نيويورك.
في بالي، تحتاج الحكومات الى وقف الالاعيب السياسية والتركيز على هدف واحد : اتخاذ اجراءات حقيقية للحفاظ على كوكبنا.