Skip navigation.
آنريك نافارو مزارع من مدينة جيرونا في إسبانيا قام بحرق مزروعاته 
العضوية بعد ان تبين له تلوثها بالمواد المعدلة جينيا.

آنريك نافارو مزارع من مدينة جيرونا في إسبانيا قام بحرق مزروعاته العضوية بعد ان تبين له تلوثها بالمواد المعدلة جينيا.

تكبير الصورة

أدت الهندسة الجينية في مجال الزراعة إلى زيادة بالغة في المخاوف الاقتصادية للمزارع العائلية في سائر أنحاء الولايات المتحدة والعالم. فالشركات الكيميائية الزراعية التي تنتج البذور المهندسة جينياً تفرض على المزارعين توقيع اتفاقيات قانونية تحدد الأسلوب الزراعي الواجب اتباعه وتفرض التعهد بعدم ادخار البذور. ام المزارعون التقليديون الذين يعتمدون على البذور الطبيعية فقد باتت مزورعاتهم عرضة للتلوث الجيني نتيجة عدة عوامل مثل البذور وغبار الطلع والحيوانات والحشرات التي سبقت واختلطت مع المواد المعدلة جينيا.

شاهد: مزارع إسباني ينبت الذرة الصفراء العضوية

"سأزرع الذرة الصفراء مجدداً هذه السنة. لكن إن تبيّن مجدداً أنها ملوّثة، سأكف عن إنبات الذرة الصفراء العضوية. من الواضح أنني لا أستطيع تحمل أعباء حوادث التلوّث سنة تلو الأخرى".

صدر التصريح المرعب عن آنريك نافارو Enric Navarro، وهو مزارع من مدينة جيرونا في إسبانيا ينبت الذرة الصفراء العضوية. وكان نافارو قد خصص مزرعته لزراعة الذرة الصفراء العضوية على مر السنوات الأربع الأخيرة. لكن الذرة الصفراء المهندسة جينياً لوّثت محاصيله في العام 2006. ولا يعلم نافارو مصدر الذرة الصفراء المهندسة جينياً. فلعلها انتقلت من حقل ما للمزروعات غير العضوية أو من أي مكان في مهب الريح.

وإذ كشفت الاختبارات عن تلوّث المحصول بالذرة الصفراء المهندسة جينياً بنسبة 12.6 في المائة، آثر آنريك أن يحرق نحو ثلثي محصوله من الذرة الصفراء العضوية على أن يسمح للذرة الملوّثة بأن تتسرّب إلى السلسلة الغذائية.

والواقع أن حادثة تلوّث محاصيل آنريك تشكل واحدةً من قصص عدة مشابهة نُشرت في تقرير صدر مؤخراً حول تلوّث محاصيل الذرة الصفراء العضوية والتقليدية في مزارع إسبانيا بالذرة الصفراء المهندسة جينياً.

"التعايش المستحيل". وضعت غرينبيس التقرير بالتعاون مع جمعية المزارعين Assemblea Pagesa وإحدى مجموعات المجتمع المدني Plataforma Trangènics Fora. (نيسان/أبريل العام 2006)