أنت هنا
من المكسيك، حقل ذرة في وحدة زراعية من بين 15 وحدة اخرى تلوثت جينياً جراء تداخل المواد العضوية مع المواد المعدلة جينياً.يذكر ان التلوث الجيني في المكسيك امتد الى ثلاث ولايات.
تكبير الصورةشاهد رقم 1: الحكومة
البريطانية
في آذار/مارس العام 2005،
نُشرت النتائج النهائية لاختبارات الحكومة البريطانية (المسمّاة "التقييمات على نطاق
المزارع"). وكشفت
التجارب الميدانية، التي استمرت أكثر من أربعة أعوام، عن ضرر لحق بالحيوانات والنباتات في أعقاب زراعة
كائنات مهندسة جينياً. وقد شكلت هذه النتائج صفعة حادة لقطاع الصناعة الكيميائية الزراعية. كذلك أدت نتائج
الفحوصات إلى وقف الزراعة الواسعة
النطاق لنبات اللفت الشتوي المنتج لبذور الزيت والمهندس جينياً.
ولا بد من الإشارة إلى أن نتائج الاختبارات كشفت، من بين حقائق أخرى، أن زراعة اللفت الشتوي المنتج لبذور
الزيت والمهندس جينياً أدت، مقارنة باللفت الشتوي التقليدي
المنتج لبذور الزيت إلى ما يلي:
·نقص
في النباتات التي تشكل غذاءً ضرورياً للحشرات والطيور
·تكاثر الأعشاب الضارة التي عالجها المزارعون ربما باستخدام المزيد من مبيدات الأعشاب، الأمر الذي من شأنه
أن يلحق المزيد من الأضرار بالحياة
البرية.
شاهد رقم 2: المكسيك
جرى تدجين الذرة الصفراء للمرة الأولى منذ عشرة آلاف سنة
في المكسيك. وكان المزارعون ومستولدو النباتات في سائر أنحاء العالم يعتمدون على الذرة الصفراء المكسيكية المتأصلة لاستحداث أصناف جديدة
تلائم المواطن البيئية المتنوّعة
والمتغيّرة في العالم.
وباعتبار أن إنبات الذرة الصفراء المهندسة جينياً غير مسموح في
المكسيك، يتخوّف المزارعون بشكل رئيس من خطر أن يطال التلوّث
الواسع النطاق الذرة الصفراء المعمّرة.