أنت هنا
منتجات تم العثور عليها في اسواق لندن تحتوي على ارز معدل جينيا لم يخضع لاختبارات علمية كافية.
تكبير الصورةونذكر أيضاً سبباً آخر لا يجعل من الهندسة الجينية حلاً لمشكلة الجوع يتمثل
بواقع أن الهندسة الجينية تخضع لسيطرة الشركات الجشعة التي تفرض على المزارعين أن
يتكبدوا مبالغ إضافية لإنبات البذور المهندسة جينياً ولا تسمح لهم بادخار البذور
للموسم المقبل. وهذا من شأنه أن يزيد الأمر سوءاً بالنسبة إلى المزارعين الفقراء.
وبالتالي، يتمثل الحل الفعلي لمشكلتي الجوع وسوء التغذية بتوفير غذاء وافر
ومتنوّع للجميع. ولعل أفضل طريقة لتحقيق هذا الحل تقضي بإنبات مزيج جيد النوعية من
المحاصيل الطبيعية التي لا تحتاج إلى مواد كيميائية أو آلات مكلفة، والتي يسهل على
المزراعين الفقراء إنباتها.
المخاطر الصحية
الشاهد رقم 1: الجمعية الطبية البريطانية
لم تُجرَ أي اختبارات على
التأثيرات الصحية الطويلة الأمد للأطعمة المهندسة جينياً، ولا يمكن بالتالي
الادعاء بأن هذه الأطعمة آمنة. ففي نيسان/أبريل العام 2004، نشرت الجمعية الطبية
البريطانية (التي تضم ما نسبته 80 في المائة من الأطباء البريطانين) بياناً أشارت
من خلاله إلى "نقص في الأبحاث المرتكزة إلى أدلة وبراهين في ما
يتعلق بالتأثيرات المتوسطة والطويلة الأمد للأطعمة المهندسة جينياً على
الصحة".
الشاهد رقم 2:
جرذان تناولت الذرة الصفراء المهندسة جينياً
هل تناول لأطعمة المهندسة جينياً آمن؟
تعرف الى التشريعات حول المواد المعدلة جينيا: الحق بالمعرفة وبالتصدي
للهندسة الجينية
اقراء عن الاسواق وكيفية تصديها للارز المعدل جينيا