Skip navigation.
تحرك قامت به غرينبيس (السلام الاخضر) ضد شركة كنور لعدم قيام الاخيرة 
بالتعريف او توصيف (وضع ملصقات ايضاحية) عن منتجاتها المعدلة وراثيا 
والمطروحة في الاسواق.

تحرك قامت به غرينبيس (السلام الاخضر) ضد شركة كنور لعدم قيام الاخيرة بالتعريف او توصيف (وضع ملصقات ايضاحية) عن منتجاتها المعدلة وراثيا والمطروحة في الاسواق.

تكبير الصورة

يعلن الأفراد في سائر أنحاء العالم، بدءاً من المزارعين ووصولاً إلى العلماء، عن رفضهم للمنتجات المهندسة جينياً. فعندما نقول إننا نريد أن تبقى محاصيلنا خالية من المكوّنات المهندسة جينياً، نفوز في النضال من أجل الحفاظ على الحالة الطبيعية لبيئتنا وسلسلتنا الغذائية.

وجدير بالذكر أن عدداً متزايداً من الشركات الغذائية بدأ يتعهد بعدم استخدام المكوّنات المهندسة جينياً، فيما يزداد أيضاً عدد الأشخاص الذين يبتاعون منتجات غذائية صحية يتم إنتاجها بأساليب زراعية مستدامة لا تُعتمد فيها مبيدات الأعشاب الضارة، وفي ذلك منفعة لكوكب الأرض ولسكانه على حد سواء. 

هذا وتزداد أعداد الدول والمناطق والأقاليم التي تعتمد سياسات خالية من المنتجات المهندسة جينياً والتي تحمي البيئة ومواطنيها من المنتجات والأطعمة المهندسة جينياً.

وفي أعقاب عدد من الفضائح الغذائية واستمرار الاعتراض العام على الأطعمة المهندسة جينياً، تعهد العديد من تجار البيع بالتجزئة وشركات تصنيع الأغذية بتوفير منتجاتهم من مصادر خالية من المحاصيل المهندسة جينياً. ويبيّن تقرير نشرته منظمة غرينبيس (السلام الاخضر) مؤخراً أن الاتحاد الأوروبي – الذي يشكل واحداً من أكبر الأسواق الغذائية في العالم، سيّما وأن عدد المستهلكين فيه يبلغ 455 مليون نسمة – أصبح مقفلاً بشكل شبه كامل في وجه الأطعمة المهندسة جينياً.


توصيف (وضع ملصقات ايضاحية) الأطعمة المهندسة جينياً: الحق بالمعرفة


في خلال السنوات الأخيرة المنصرمة، أُدخلت إلى المتاجر الكبرى في الولايات المتحدة مجموعة متنوعة من الأطعمة المهندسة جينياً، بما في ذلك الذرة وفول الصويا والطماطم. لكن العديد من المستهلكين في الولايات المتحدة يفضل، لأسباب مختلفة، ألا يتناول أطعمة مهندسة جينياً. فالمستهلكون يبدون اهتماماً بالغاً بالانعكاسات الدينية والأخلاقية والبيئية والاقتصادية والصحية للأطعمة المهندسة جينياً.  

والواقع أن استطلاعات الرأي تبيّن التأييد الواسع النطاق لتوصيف الأغذية بشكل إلزامي (التصريح عن المكونات المهندسة جينياً على عبوات الأغذية). ففي شباط/فبراير من هذا العام، أفادت مجلة "تايمز" أن ما نسبته 81 في المائة من الأميركيين الذين شاركوا في استطلاعات الرأي يريدون أن يتم توصيف الأطعمة المهندسة جينياً على ما هي عليه. ولا شك في أن المطالبة بتوصيف الأطعمة المهندسة جينياً يتماشى مع اهتمام الأميركيين المتنامي بسلامة الأغذية.

لا بد من الإشارة إلى أن العديد من شركاء الولايات المتحدة التجاريين، وضمناً الاتحاد الأوروبي واليابان، يؤيد بشدة توصيف الأطعمة المهندسة جينياً. ويفرض الاتحاد الأوروبي حالياً أن يتم توصيف مختلف منتجات الذرة والصويا المهندسة جينياً، فيما تخطط اليابان لوضع مشروع توصيف الأطعمة المهندسة جينياً موضع التنفيذ بحلول الربيع المقبل. أما أستراليا ونيوزيلندا، فكلاهما سن قانوناً تشريعياً خاصاً بتوصيف هذه الأطعمة.

وباعتبار أن قوانين التوصيف ليست فاعلة عموماً، لا يمكنك في العادة أن تحكم من خلال الملصق على العبوة ما إذا كان مصدر هذا المنتج الغذائي نبتة مهندسة جينياً أم لا. لكن دليل غرينبيس للأطعمة الخالية من المكوّنات المهندسة جينياً يساعدك على تحديد ما إذا كانت المنتجات التي تبتاعها خالية فعلياًَ من المكوّنات المهندسة جينياً. راجع الدليل على العنوان التالي:

www.greenpeace.org/gefreefood

يتبيّن من تفضيلات المستهلكين في العالم أنهم لا يؤيدون استخدام المكوّنات المهندسة جينياً في المنتجات الغذائية.

تعتمد 27 شركة بيع بالتجزئة من أصل الشركات الثلاثين الأبرز في أوروبا سياسة مناهضة للهندسة الجينية في سائر أنحاء الاتحاد الأوروبي أو في أسواقها الرئيسة حيث تحقق أكثر من 80 في المائة من مبيعاتها.

يُستخدم ما نسبته 80 في المائة من المحاصيل المهندسة جينياً كعلف للحيوانات.

يتم إنبات 94 في المائة من المحاصيل المهندسة جينياً على نطاق العالم في أربع دول فقط (الولايات المتحدة الأميركية والأرجنتين وكندا والصين)