Skip navigation.
هل هذه القطعة لك؟ عينة من النفايات الكترونية من انتاج شركة ابل في 
الصين.

هل هذه القطعة لك؟ عينة من النفايات الكترونية من انتاج شركة ابل في الصين.

تكبير الصورة

تهدد المواد الكيميائية السامة بيئتنا، أنهارِنا، بحيراتنا، هوائنا، أرضنا، ومحيطاتنا، وفي النهاية أنفسنا ومستقبلنا...

إن إنتاج وتجارة واستعمال وإطلاق العديد من المواد الكيميائية الصناعية باتت تعرف الآن على انها تشكل تهديدا عالميا خطيرا لصحة الإنسان وللبيئة.

لكن على الرغم من ذلك فإن الصناعة الكيميائية تواصل إنتاج وتصدير آلاف المركّبات الكيميائية في كل عام، وفي معظم الحالات دون القيام بدراسات دقيقة أَو القيام بمجرد اختبار بسيط لفَهم تأثيرات هذه المواد على الناسِ والبيئة.

المنتجات عالية التقنيّة - سامّة جداً

يستهلك العالم منتجات إلكترونية أكثر فأكثر كلّ عام مما يساعد على زيادة خطورة النفايات الإلكترونية التي تَحوي مواد كيميائيةَ سامّة ومعادن ثقيلة لا يمكن التخلّص منها أَو تكريرها بأمان.

حلّ أزمة المواد الكيميائيةَ

أخفقت الحكومات ورواد الصناعة الكيميائية في السيطَرة على انتشار المواد الكيميائية الخطرة حول العالم. و هذه المواد أصبحت واسعة الانتشار في بيئتنا. فما نستخدمه في منازلنا من منتجات يومية تُعرّضنا بشكل ثابت إلى خليط من المواد الكيميائيةِ. و كنتيجة لذلك، حتى أجسامنا الخاصة أصبحت ملوثة.

تجارة السموم

سجلت غرينبيس مئات الحالات حيث أن البلدانِ المتطورة تاجرتْ أَو حوّلتْ مشاكل النفاية السامّة إلى الدول الناميةِ. فبدل أن تستلم الدول النامية تقنيات نظيفةَ، فهي تَستلمُ في أغلب الأحيان نفاية ومُنتجات وتقنيات سامة ملوثة.