Skip navigation.
طفل صيني يجلس امام كومة من النفايات الالكترونية من قطع وكابلات 
كهربائية. في معظم الاحيان يقوم الاطفال بالعمل مع ذويهم في تجريد وتقطيع 
النفايات الالكترونية التي تحتوي على العديد من المواد الكيميائية السامة 
والتي يعرف عنها انها تلحق ضررا كبيرا في صحة الاطفال.

طفل صيني يجلس امام كومة من النفايات الالكترونية من قطع وكابلات كهربائية. في معظم الاحيان يقوم الاطفال بالعمل مع ذويهم في تجريد وتقطيع النفايات الالكترونية التي تحتوي على العديد من المواد الكيميائية السامة والتي يعرف عنها انها تلحق ضررا كبيرا في صحة الاطفال.

تكبير الصورة

يستهلك العالم منتجات إلكترونية أكثر فأكثر كلّ عام مما يساعد على زيادة خطورة النفايات الإلكترونية التي تَحوي مواد كيميائيةَ سامّة ومعادن ثقيلة لا يمكن التخلّص منها أَو تكريرها بأمان.

الخبر الجيد هو انه بامكاننا ان نتفادى هذه الامر. فنحن نَضغطُ على قيادة الشركات الإلكترونية للقيام بالتَغيير؛ لوقف امتداد سموم النفاية الإلكترونية.

يتم التخلص من مئات آلاف الحاسبات القديمة والهواتف الجوَّالة في كل عام عبر طمرها في مواقع طمر النفايات أَو حرقها في مواقع صهر المعادن. ولكن آلاف اخرى يتم تصديرها، في أغلب الأحيان بشكل غير قانوني، من أوروبا، الولايات المتّحدة، اليابان ودول صناعية أخرى، إلى آسيا. هناك، عمّال في محلات الخردة، بعضهم من لأطفال يتعرضون إلى خليط من المواد الكيميائية السامة.

إنّ النسبةَ في هذه الجبالِ من المُنتَجات الإلكترونية المهجورة تنمو وستصل إلى درجة اعتبارها أزمة ذو أبعاد كبيرة ما لم تواجه شركات الإلكترونيات، التي تربح من تصنيع وبيع هذه الأدوات، وتدى الى تحمل مسؤولياتها. بامكان تلك الشركات العملاقة تصنيع منتجات متينة نظيفة والتي يمكن أَن تُطور، تكرّر، أَو يتم التخلص منها بسلامة وأمان ولا تنتهي كنفايات خطرة في الفناء الخلفي لمنزل شخص ما غالبا في بلد فقير.