Skip navigation.
في عملية احتجاج رمزية، قام ناشطون من غرينبيس (السلام الاخضر) بالصعود 
على متن سفينة محملة بالمواد السامة للتنديد ولفت الانظار الى خطورة 
تجارة النفايات السامة.

في عملية احتجاج رمزية، قام ناشطون من غرينبيس (السلام الاخضر) بالصعود على متن سفينة محملة بالمواد السامة للتنديد ولفت الانظار الى خطورة تجارة النفايات السامة.

تكبير الصورة

سجلت غرينبيس مئات الحالات حيث تاجرت البلدانِ المتطورة أَو حوّلتْ مشاكل النفايات السامّة إلى الدول الناميةِ.

فبدل أن تستلم الدول النامية تقنيات نظيفةَ، فهي تَستلمُ في أغلب الأحيان نفايات ومُنتجات وتقنيات سامة ملوثة.

يعد هذا النوعِ مِنْ التجارة لا أخلاقيا بالاضافة الى كونه تدميرا بيئياً بالنسبة للبلدانِ المستلمة لهذه السموم ولشعوبها. و هو يمنع البلدان المتطورة من الاسْتثمار في إيجاد الحلولِ الحقيقيةِ للقضاء على التلوث، وتطوير أسواق مستقبلية للمتاجرة في التقنيات أَو المُنتجات الأكثرِ ملائمة للبيئة.

إن التركيز الحالي لعملنا على تجارة السموم هو وقفُ إغراق السُفنِ القذرة في آسيا.

ولكن المخالفة الأكثر لفتا للانتباه كانت تصدير النفايات السامّة من الدول المتطورةِ إلى الدول الناميةِ. ضغطت غرينبيس في سبيل منع هذا النوعِ من التجارة السامّة وتم انجازه من خلال معاهدةِ دوليةِ دعيت اتفاقية بازل Basel.

دَخلتْ الاتفاقية حيّز التنفيذ عام 1992 لَكنَّها كانت معاهدة ضعيفة. في 1994 تحالف فريق من الدول الناميةِ، والبعض من أوروبا الشرقية وأوربا الغربية سويّة مع غرينبيسِ، وأقروا بالإجماعِ ما أصبح معروفاً ب Basel Ban.

ثم أصبح قانوناً عام 1998 حيث تم منع نقل أية نفايات إلى الدول النامية. تَقُومُ غرينبيس بحملة الآن من أجل :
  • التصدي للحكومات والشركات التي تراوغ في تطبيق المنع بالممارسات مثل تفكيك السفن القديمة الملوثة عادة.
  • الترويج للإنتاجِ النظيفِ
  • وقف إنتاج وتجارةَ المُنتجات السامّة مثل قائمةِ برنامجِ الأُمم المتّحدةَ البيئيةَ للإثنتي عشر مادة الأكثر سموما
  • إيقاف انتاج التقنيات التي تولد السموم مثل المحارق.