أنت هنا
بتشجيع من ضغوطات منظمةالسلام الأخضر، قبلت فيليبس تحمّل مسؤولية منتجاتها الخاصة بسياستها الجديدة لإعادة التدوير.
تكبير الصورةكانت فيليبس أكبر عقبة في صناعة الالكترونيات من جهة معالجة تنامي مشكلة النفايات الإلكترونية. استمرينا في مناشدتهم منذ العام 2007 لوقف معارضتهم للقوانين التي من شأنها إلزام منتجي الالكترونيات بقبول المسؤولية المالية لإعادة تدوير منتجاتهم.
بعد إجراءات عديدة و47000 رسالة من مؤيدينا، وافقت الشركة أخيرا على مطالبنا. هذه خطوة كبيرة إلى الأمام، جعلت من شركة فيليبس شركة خضراء جديد في قطاع الإلكترونيات.
ليست هذه أنباء طيبة بالنسبة للمستهلكين فحسب بل أيضا بالنسبة للبيئة – ذلك لأن تكاليف إعادة التدوير تتأثر بكمية المواد الكيميائية السامة الموجودة في المنتجات وبسهولة إعادة تدويرها. للمنتجين مثل فيليبس حافز أكبر الآن لتطوير منتجات أكثر نظافة قابلة لإعادة التدوير ممّا سيخفض تكاليف هذه العملية بما أنهم يتكلفون الآن بإعادة تدوير منتجاتهم. إن مسؤولية المنتج أمر بالغ من الأهمية للتطوير النظيف لصناعة الإلكترونيات.

تتخذ فيليبس كذلك نظام إسترجاع لنفاياتها في بعض البلدان التي لا يوجد فيها تشريعات يلزمها بذلك، في الوقت الراهن تعتزم فيليبس على انشاء نظام إسترجاع عالمي، لكنها ما زالت تحتاج الى التزام زمني للتنفيذ.
إن التزام فيليبس بسياسة مالية معقولة لإعادة التدوير، ً مع اتخاذ خطوة بسيطة مثل إسترجاع منتوجاتها وإعادة تدويرها بشكل صحيح في كل مكان، يرجّحها بشكل كبير لتحسين درجتها في دليلنا المقبل الالكترونيات الخضراء.

كما التزمت اشركة لالكترونيات العملاقة بتقديم تخفيضات كبيرة من انبعاثات غازاتها الدفيئة و بالحد من انبعاثات الدول الصناعية بنسبة 30 في المئة بحلول العام 2020.
أظهرت الطبعة الأخيرة من دليلنا-الالكترونيات الخضراء- فيليبس كواحدة من القياديين في مجال الطاقة، ولكن لا يزال سجلها سيئاً بشأن النفايات الإلكترونية. يرجع الفضل في ذلك التغيير إلى تزايد الضغوطات الشعبية على الشركة على مدى السنتين الماضيتين، وفي إعلان هذا الاسبوع تصبح فيليبس واحداة من القياديين في مجال الإلكترونيات حقيقة.
يسعدنا أن نكون قادرين الآن على رفع ورقة فيليبس باعتبارها مثالا على كيف يمكن أن تكون الشركات الالكترونية خضراء بشكل كامل. نريد الآن أن نرى فيليبس تحافظ على الدور الرائد من خلال المساعدة على ضمان مستقبل التشريعات بشأن النفايات الإلكترونية وضمان المسؤولية الفردية في الإنتاج لضمان وإدماج التكاليف البيئية بأسعار المنتجات بشكل كامل.

سنقوم بالضغط على الشركات أخرى لاتباع فيليبس خطوات فيليبس، وتبني المسؤولية. كثيرا ما تدفن نفايات الإلكترونيات في مكبات القمامة أو تحرق في المصاهر. ويتم تصدير بعضها، غالبا بشكل غير قانوني، من أوروبا والولايات المتحدة واليابان وغيرها من الدول الصناعية إلى آسيا أو أفريقيا. في الأسبوع الماضي فقط عرضنا مسألة التصدير غير المشروع للنفايات الإلكترونية من الدول الغربية الى أفريقيا. يتعرض العاملين هناك في ساحات الخردة، (بعضهم من الأطفال) لمزيج من المواد الكيميائية السامة والسموم.