أنت هنا
العالم يشاهد السياسيين يجتمعون في بالي في ديسمبر/كانون الاول 2007 خلال اجتماع الامم المتحدة لمحاربة تغير المناخ.
تكبير الصورةبعد ان استمرت الولايات المتحدة تداول الاحاديث الفارغة والمراوغة خلال اسبوعين من المحادثات، بمساعدة أصدقاء مثل كندا واليابان وروسيا وصمت استراليا ونيوزيلندا المتواطئتين قامت ادارة بوش بخطوة ابعد من اللازم.
وافقت البلدان النامية على اتخاذ اجراءات مؤكدة وفعالة، في حين رفضت الولايات المتحدة، فاندلعت الاحتجاجات في الغرفة.
وجه العديد من المندوبين، بينهم بابوا غينيا الجديدة، كلمات قاسية نصحت الولايات المتحدة بممارسة القيادة أو الخروج عن الدرب، وعندها صمت الوفد الاميركي ووافق.
ولكن على الرغم من هذه الأحداث الماساوية، اصبح اتفاق بالي أضعف بسبب اساليبهم المخربة، وبخاصة ان قوة العلم الذي ينبغي ان تحرك هذه العملية قد وضعت على الهامش.
لقد اتفق على توصيل تكنولوجيا نظيفة الى البلدان النامية وتامين المال للدول التي تعاني الآن من آثار تغير المناخ.
ولكن تخفيض الانبعاثات الناتجة عن ازالة الغابات، الذي يعتبر مسبب اساسي لتغير المناخ، ما زال امامه طريق طويل جدا، وتبقى الثغرة التي ستسمح لبعض البلدان الصناعية بمقايضة اهدافا ملزمة باهداف طوعية.
الجولة المقبلة من المفاوضات جارية، ولكن لا يمكننا تحمل غض النظر عن لعبة الولايات المتحدة على مدى السنتين المقبلتين. بعض الحكومات اعطت اقل من امكاناتها والامر متروك لنا جميعا للضغط خلال المرحلة الثانية من كيوتو والاجراءات الجدية في شأن تغير المناخ.