في لعبة "غايمسبايس"، كل اللاعبون يريدون انقاذ العالم. ولكن في الواقع، لوحات الالعاب الالكترونية تحتوي على مواد للتدمير الحقيقي: مواد كيميائية سامة لا ينبغي ان تكون موجودة وتزيد من النفايات الالكترونية السامة عند انتهاء خدمتها. على موقع "صدام لوحات الالعاب الالكترونية" يمكنكم مشاهدة ابطال العابنا يقفون في وجه منافسيهم: المواد السامة، وإعادة التدوير والطاقة، وكيف يمكنك محاربة الوحوش المسؤولة من اجل اجبارها على جعل منتجاتها اقرب للبيئة:

لقد وضعنا هذا الموقع لان تحقيقاتنا كشفت ان لوحات مايكروسوفت، سوني ونينتندو تحتوي على اسوأ المواد الكيميائية السامة. وأيضا، مايكروسوفت ونينتندو لا تتحمل مسؤولية لوحاتها عند تهاية استخدامها.
تتمتع لوحات الالعاب بقطع الحواسيب الشخصية، حيث مستويات المواد الكيميائية الخطرة يتم تخفيضها. ولكن فشل صانعوا لوحات الالعاب حتى الآن بانجاز اي تقدم في تخفيض المواد الكيميائية السامة من منتجاتها.
"يتأخرون كثيرا عن صانعي الهواتف النقالة والحواسيب المحمولة، الذين قد خفضوا نسبة كبيرة من المواد الخطرة من منتجاتهم في السنة الماضية"، يحسب ما قالت زينة الحاج المسؤولة عن حملة الطاقة في غرينبيس الدولية. "لوحات الالعاب الالكترونية تحتوي على مكونات تشبه الحواسيب، فالصانعون يمكنهم القيام بالكثير من حيث تخفيضها".
هذا الموقع يشكل جزءا من حملتنا نحو الكترونيات بيئية. فنحن ننشر دليل متتالي من اجل قياس مدى تقدم الشركات من حيث تخفيض المواد السامة من منتجاتها. في الماضي، احتجينا على استعمال شركة "آيش بي" للمواد السامة، ساعدنا شركة آبل على التوصل الى مستقبل بيئي من حيث صناعاتها، وعاقبنا سوني وال جي وموتورولا ونوكيا حين لم يفين بوعودهن بالتوصل الى المستوى المطلوب من نوعية المواد المستعملة في منتجاتها.
المزيد من المصاريف؟
يقوم صانعو الحواسيب باستقصال المواد السامة من بعض استعمالاتهم من دون رفع الاسعار. مثلا شركة سوني تؤكد انها قامت بتوفير بعض المال من خلال تنظيم سياسة استعادة المنتجات القديمة وسياسة اعادة التدوير. اذا فهذه الاجراءات لا تؤدي الى ارتفاع اسعار لوحات الالعاب الالكترونية.
لنلعب
انت تتحكم. انت، الزبون، والشركات المصنعة تستمع اليك. زر الموقع الالكتروني من اجل فحص مدى التزام لعبتك المفضلة بالقواعد البيئية، واضغط على الشركات لتتقدم في التحدي البيئي.