Skip navigation.
"هابو" ضد تغير المناخ.

"هابو" ضد تغير المناخ.

تكبير الصورة

الدولية — بحسب الحكم التقليدية (اقصد الصحافة الشعبية اامزيد من الدقة) يفكر المراهقون بانفسهم فقط. اذا من المفاجىء جدا ان تؤكد لنا استمارة لـ50 الف مراهق ان لديهم العديد من الاهتمامات الاخرى- فهم يقلقون بشأن انبعاثات غازات الدفيئة اكثر من المخدرات، العنف او الحرب.

في حين تجتمع الحكومات في بالي لمناقشة استجابة منسّقة لمواجهة التحدي المتمثل في تغير المناخ، 74 فى المئة من الذين شملهم الاستطلاع عن طريق مجتمع "هابو" الوهمي يرون الموضوع كمشكلة خطيرة. في الواقع، 56 فى المئة يعتبرونه الخطر الاكبر الذي يتهدد العالم اليوم، وحتى أكبر من الإرهاب (46 في المئة). ويعتقدون ان الحكومات التي تهتم بالارهاب اكثر من تغير المناخ قد فهمت الامور بالطريقة الخاطئة.

ثلث الذين شملهم الاستطلاع يعتقدون ان لتغير المناخ اثر سلبي على حياتهم. ومن برأيهم المسؤول؟ اميركا الشمالية المسؤول الاول، 39 في المئة من المراهقين يعتبرون القارة مصدر معظم غازات الدفيئة، تليها اوروبا (24 في المئة) وآسيا (19 في المئة). على الرغم من ان مراهقون من كل البلاد يوجهون اصابع الاتهام الى اميركا الشمالية (ما عدا في آسيا حيث يلومون أنفسهم)، ربع المراهقون في اميركا الشمالية لا يزالون غير متاكدين اذا كان الاحترار العالمي مشكلة.

كما ان 64 في المئة يعتقدون انه يمكننا السيطرة على الاحترار العالمي، شرط ان نبدأ الان. العديد منهم مستعدون للتخطيط لـ"يوم السبت للتحرك ضد تغير المناخ" من خلال عقد الاحداث والمظاهرات داخل المجتمعات الوهمية على الانترنت. يعتبرون انفسهم "الجيل س" - الجيل الذي سيتحمل العبء الاكبر للتعامل مع تغير المناخ على مدى العقود المقبلة. ورسالتهم الى المفاوضين في  بالي واضحة: لا يوجد تحد اهم من تغير المناخ يواجه الجنس البشري الآن.

لنأمل ان تصل هذه الرسالة، مع الكثير من الرسائل الأخرى من جميع انحاء العالم، الى مسامعهم.


عن الاستمارة


وعمم البحث في العالم الوهمي "هابو"، ووصل العدد الكامل للمستجيبين الى  49243. وقد أجري البحث في تشرين الثاني / نوفمبر 2007. تم مسح 18 بلدا وعمل على اعطاء جميع البلدان المشاركة على قدم المساواة في الوزن العالمي النتائج.

عن "هابو"


"هابو" مجتمع متعدد الابعاد، وهمي، ملون ويحتوي على العاب، وهو للمراهقين فقط. ينضم المستخدمون عن طريق انشاء شخصية على الانترنت تسمى "هابو"، تمكنهم من المشاركة في العاب، اكتشاف اماكن عامة لتمضية الوقت، التواصل مع الاصدقاء، تزيين غرفهم الخاصة والتسلية من خلال الاختراع والتعبير الشخصي. وتتواجد حاليا مجتمعات "هابو" الوهمية في 31 بلد في القارات الخمس. وانشىء حتى الآن ما يزيد عن 82 مليونشخصية "هابو" و6 مليون مستخدم يزورون "هابو" في جميع أنحاء العالم كل شهر (المصدر: Google Analytics).