Skip navigation.
شابان قرب معبد بودي في تايلاند يحتجان على تغير المناخ.

شابان قرب معبد بودي في تايلاند يحتجان على تغير المناخ.

تكبير الصورة

بانكوك, تايلاند — الطاقة المتجددة وكفاءة استخدام الطاقة امران حيويان جدا. العقدان المقبلان حاسمان، من حيث ان تغيير كيفية استخدام الطاقة اقل كلفة من تغييرمناخنا بكامله. هذه النتائج توصل اليها التقرير الحكومي الدولي حول تغير المناخ لـ"الحد من تغير المناخ".

فى وقت سابق من هذا العام، أصدر فريق الـ IPCC تحذيره الاقوى حتى الآن بشأن تغير المناخ، وقدم تفاصيل حول النتائج المتوقعة اذا لم نتحرك. ان احدث تقرير للفريق الحكومي الدولي يستعرض ما يمكننا القيام به للحد من انبعاثات الاحترار العالمي، ومنعه من التحول الى كارثة.

"مع وصولنا الى آخر قطعة من احجية الصور، اتضحت خياراتنا المستقبلية اكثر"، بحسب ما قالت ستيفاني تونمور، الناشطة في حملة الطاقة والمناخ في بانكوك. من الواضح تماما ان اتخاذ اجراءات فورية لخفض انبعاثات الغازات الدفيئة امر طارىء. وكلما تاخرنا، كلما ارتفعت درجات الحرارة وكلما كانت التأثيرات أكثر خطورة.

مشكلة نووية


وفقا للتقرير، الطاقة النووية مثلت 16 في المئة من امدادات الكهرباء عام 2005 ويمكن ان يكون 18 في المئة من اجمالي حصة التيار الكهربائي في 2030، ولكن "... الامان، انتشار الاسلحة والنفايات تبقى مقيدة."

بالاضافة الى ذلك، اظهرت بحوث أخرى انه يمكننا خفض انبعاثات الكربون أكثر بكثير بدون كلفة كبيرة وبشكل فعال من خلال اتخاذ تدابير مثل  الطاقة المتجددة وكفاءة الطاقة. الاستثمار في كفاءة الطاقة هو سبع مرات اكثر فعالية من حيث التكلفة في الحد من انبعاثات ثاني اكسيد الكربون مما هو الاستثمار في الطاقة النووية.

حتى لو كانت آمنة او اقتصادية، من الواضح ايضا ان قدرة الطاقة النووية لا يمكن ان تبنى بسرعة كافية لتساعد كثيرا. معدل الوقت لبناء محطة نووية بين عامي 1995 - 2000 كان 116 شهرا (10 سنوات تقريبا). ولتقديم مثال مناقض، اول مزرعة رياح خارجية في المملكة المتحدة بنيت خلال ثمانيه اشهر.

تكاليف تغير المناخ مقابل تكاليف ثورة الطاقة


التكاليف المتوقعة لتدابير حماية المناخ، اقل بكثير من تكاليف التأثيرات المناخية المتصاعدة.

وفقا للتقرير، الاستقرار بين 450 و 550 جزءا من المليون من شأنه ان يكلف من 0،2 ٪ الى اقل من 3 في المئة من الناتج المحلي الاجمالي العالمي في 2030، أي أقل من 0،1 في المئة سنويا.

لم يقدم التقرير اي جداول عن تكاليف "العمل كالمعتاد" من دون القيام بأي تحركات، ولكن وفقا لتقرير سترن من حكومة المملكة المتحدة (تشرين الأول / اكتوبر 2006) يمكن ان يكون 5-10 في المئة من الناتج المحلي الاجمالي العالمي وبموجب السيناريو الأسوأ يمكن أن يصل الى 20 في المئة.

ووفقا لسفين تيسك، الناشط في حملة المناخ والطاقة في منظمة السلام الاخضر الدولية: "الطاقة العالمية الخاصة بنا هي مفهوم يعني أن حجم الاستثمارات الجديدة لمحطات توليد الطاقة حتى 2030 سوف يكون في هامش من 300-350 مليار دولار سنويا، ما يساوي تقريبا مبلغ من المال ينفق حاليا على الاعانات المخصصة للوقود الاحفوري. لتحويل هذه الاموال، والاستثمار في مجال الطاقة المتجددة، والتوليد المشترك للطاقة يمكن خفض انبعاثات ثانى اكسيد الكربون العالمية من قطاع الكهرباء بمقدار النصف بحلول العام 2030، ما يعتبر مكسبا للمرافق العامة فى جميع انحاء العالم ."

ولكن هل الحكومات والساسة سيصغون؟


في بداية اجتماع بانكوك  IPCC سئل الرئيس راجندرا باشوري حول كيفية امكاننا لفت انتباه الحكومات الى نتائج التقرير. وردا اشار الى ان  "تقرير IPCC لا يملك أي قدرات، بل افكار جيدة فقط. القدرات لا بد ان تأتي من مصدر آخر".

لذلك الملايين حول العالم يستعدون. يحاولون كسب السياسيين، استبدال ما يشترون ويقومون بخيارات ذكية في استهلاكهم للطاقة.