أنت هنا
الفحم هو الاكثر تلويثا من بين جميع انواع الوقود الاحفوري؛ هو ببساطة غير مؤهل للقرن الحادي والعشرين. لم يتم بناء اي محطة كهرباء جديدة في المملكة المتحدة منذ 30 عاما ولكن نحن الآن قلقين من ان رئيس الوزراء غوردون براون قد يعطي الضوء الأخضر لبناء محطة فحم جديدة.
فى كانون الاول/ديسمبر من العام الماضي، تقدم مالك مصنع كينغزنورث بطلب لبناء مصنع جديد للفحم الذي قد يبعث بقدر 24 من ادنى انبعاثات ثاني اكسيد الكربون مجموعة في العالم. والاسوأ من ذلك، انه يمكن ان يكمل ضخ انبعاثات ثاني اكسيد الكاربون للـ50 سنة المقبلة. وسوف تصل درجة كفاءته الى 45 في المئة فقط، في حين وصلنا الى عصر حيث محطات الطاقة يمكن ان تصل كفاءتها الى 95 في المئة. الفريق الالماني وراء الخطة الجديدة لبناء محطة الفحم هو اكبر ملوث بغازات الدفيئة في بريطانيا.
طلب من براون مرارا ان لا يوافق على خطط بناءالمحطات، ولكنه رفض. في الواقع، ان حكومته قد عقدت منتدى الفحم لـ"طرح سبل تعزيز الصناعة، والعمل على ضمان ان المملكة المتحدة تضع الاطار المناسب لتأمين مستقبل بعيد من للفحم".
"بدلا من الفحم الذي يقضي على المناخ، على براون ان يستثمر في الطاقات الكفوءة، والطاقة المتجددة والطاقة اللامركزية"، بحسب ما قال الخبير في الطاقة في غرينبيس روبين اوكلي، من امام المحطة. "فعلى سبيل المثال، مزرعة لندن الهوائية ستوفر الطاقة لـ750،000 منزل. دعونا نرى المزيد من هذه المشاريع الكفوءة بدلا من تلك البالية والقذرة مثل كينغزنورث 2."