Skip navigation.
A child poses with one of the 100 ice sculptures of children 
Greenpeace placed at the Temple of Earth in Beijing, symbolising the 
disappearing future of the 1.3 billion people in Asia who are 
threatened with water shortages by the changing climate.

طفل صيني يقف أمام إحدى التماثيل في معبد الأرض في بكين تعبيراً عن " المستقبل المجهول" الذي يهدد مستقبل ۳‚ ۱ مليار شخص في أسيا.

تكبير الصورة

الدولية — تفصلنا مئة يوم عن إنعقاد قمة الأمم المتحدة للمناخ في كوبنهاغن بالدانمارك التي يجب أن يتخذ فيها قادة الدول إجراءات عاجلة وخططاً جدية لإنقاذ المناخ.

تحظى حملة مكافحة تغير المناخ بالأولوية ضمن حملات غرينبيس حول العالم نظراً للمخاطر الي تنتج عنه وتفاذ الوقت بحيث أصبحت الدول مجبرة على أخذ القرارات اللازمة قبل بداية عصر الكوارث الذي يحذرنا منه العلماء.

في هذا الإطار، قامت غرينبيس في مكاتب عدة حول العالم بتاريخ ٢٨ أب بتحركات سلمية ونشاطات عدة، إشارة منها إلى تبقي ١٠٠ يوم فقط على موعد إنعقاد القمة المصيرية في كوبنهاغن. أكبر تلك التحركات حصل في الصين، إذ جرى عرض ل ۱۰۰ مجسّم جليدي لأطفال في معبد الأرض في بكين تعبيراً عن " المستقبل المجهول" الذي يهدد مستقبل ۳‚ ۱ مليار شخص في أسيا.


نُحتت تلك التماثيل من المياه الجليدية في جبال الهملايا التي تسجل رقماً قياسياً من ناحية معدَل الذوبان السريع للأنهار الجليدية فيها بسبب ظاهرة الإحتباس الحراري، ما يهدد مصادر المياه لأكثر من مليار أسيوي. إستخدام الأطفال كمنحوتات جليدية له بعد إنساني أيضاً. فإذا لم نتمكن من وقف تدهور المناخ، فإن الأطفال الذين يولدون اليوم، في هذه اللحظة، ستواجه واقعاً مختلفاً جداً عندما يكبرون حيث سيكون توافر المياه أمراً صعب المنال ومشكلة خطيرة جداً.

تك تك تك!

غرينبيس فخورة بأن تكون جزءاً من حملة " تك تك تك" العالمية للتحرك من أجل المناخ. تجمع هذه الحملة تحالفاً غير مسبوق بين الجماعات والمنظمات غير الحكومية والنقابات والأفراد لمناهضة تغير المناخ. ومع إقتراب موعد إنعقاد قمة كوبنهاغن، تباشر جملة " تك تك تك" بتنظبم الإجتماعات والنشاطات حول العالم لحث قادة الدول على إتخاذ القرارات الصائبة في كانون الأول في كوبنهاغن.

www.tcktcktck.org

جدّة أوباما تنضم إلى جيل الطاقة الشمسية!


فيما تتجه الأنظار نحو قمة كوبنهاغن التي على جميع القادة المشاركين فيها تحمل المسؤولية لا سيما الولايات المتحدة الأميركية، أكبر دولة مسببة لإنبعاثات غازات الدفيئة، إنضمًت جدة الرئيس أوباما " ماما سارة" إلى جيل الطاقة الشمسية. إذ قام ناشطو " شباب من أجل الطاقة الشمسية" من غرينبيس ومجموعة من المنظمين المحليين بتركيب ألواح الطاقة الشمسية على سطح منزلها في كوجيلو-كينيا وأيضا ًعلى سطح المدرسة التي تعلم فيها أوباما في المنطقة ذاتها. عبّرت ماما سارة عن سعادتها بإمتلاك الطاقة الشمسية الآمنة والنظيفة والأوفر إقتصادياً قائلة: " أتمنى من حفيدي أن يسمع ذلك". نتمنى أن يحذو الرئيس أوباما حذو جدّته!