أنت هنا
شاطئ الرملة البيضاء في بيروت غارقآ بالنفط. courtesy of daoukproject http://www.flickr.com/photos/daouk/
تكبير الصورةفي ما يختص بالتسرب النفطي الناجم عن قصف خزانات الفيول في معمل الجية الحراري، ينبغي اعطاء الاولوية للحد من تسرب الوقود الى البحر والاحجام عن المزيد من التدمير الذي قد ينعكس على ساحل المتوسط الشرقي برمته.
على المدى القصير، ينبغي تامين المساعدة التقنية اللازمة للسلطات اللبنانية لوقف تدفق الوقود الى البحر والحؤول دون المزيد من تلويث شواطئه ومواقع الصيد في مياهه. على المدى الطويل قد تستغرق عمليات تنظيف التلوث النفطي من السواحل اللبنانية بين 6 و12 شهرا. هذا التلوث النفطي تهديد جديد للموارد البحرية المتضائلة في المياه اللبنانية، ناهيك عن تهديد مواقع حيوية للثروة السمكية والبحرية في المنطقة.
تحث غرينبيس المجتمع الدولي للعمل على وقف فوري للمعاناة البشرية والتدمير البيئي. ونحن نبحث مع منظمات وجمعيات دولية للاغاثة في افضل السبل للمساهمة في جهود الانقاذ.
في الوقت عينه من الممكن المساعدة من خلال هيئات وجمعيات محلية، حيث تم تشكيل ائتلاف من حوالى 40 جمعية بيئية واجتماعية محلية من اجل المساعدة على الارض.
لمزيد من المعلومات
http://www.sanayehreliefcenter.blogspot.com