أنت هنا
في 15 تشرين الثاني/نوفمبر، الساعة السابعة صباحا: اغلاق محطة لتوليد الطاقة تلوث المناخ، هي خطوة أولى نحو محاربة الفحم.
تكبير الصورةيشكل بروتوكول كيوتو الاتفاق الدولي الوحيد باهداف ملزمة لخفض انبعاثات غازات الدفيئة. رفض جون هوارد التوقيع على البروتوكول، وهو رئيس الوزراء الاسترالي السابق، في حين جعله كيفن رود، رئيس الوزراء الجديد، قضية انتخابية.
خسر هوارد. وحتى انه هزم في المقاطعة التي يسكن فيها، فخسرمقعده في البرلمان - الامر الذي حدث مرة واحدة سابقا في تاريخ استراليا، وذلك في العام 1929.
من الواضح ان الاستراليون يهتمون بتغير المناخ، وبالتزامن مع انتصار حملة حزب العمل، يتوقع الشعب اجراءات فعلية حول هذه المسألة وبسرعة.
يعتبر التصديق على كيوتو خطوة اولى جيدة. ولكن المؤشر الرئيسي لنجاح الحكومة الجديدة سيكون بدء انخفاض الانبعاثات الدفيئة، وهذا هو السبيل الوحيد الممكن لانقاذ استراليا من الادمان على الفحم.
وتبعد الجولة القادمة من مفاوضات كيوتو اسبوع واحد فقط. وعندما سيصل الوفد الاميركي الى بالي، في اندونيسيا، سوف يكون معزولا اكثر من اي وقت مضى. قرار رود بالتوقيع على كيوتو جعل من الولايات المتحدة الدولة الوحيدة الصناعية الكبرى الرافضة للالتزام.
"يؤكد علماء المناخ ان انبعاثات غازات الدفيئة يجب ان تصل الى ذروتها خلال سبع سنوات - عام 2015 - وبعد ذلك يجب ان تنخفض"، وذلك بحسب ما قال شاين راتنبوري، المدير السياسي لمنظمة السلام الاخضر الدولية. "ونحن نتوقع ان يتخذ كيفن رود موقفا قياديا في مفاوضات بالي بعد اسبوعين، بدلا من ان تكون استراليا القوة التدميرية التي كانت عليها على مدى العقد الماضى."