اجتمع في مقر الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك قادة عالميين في اطار الاجتماع الاوسع منذ قمة ريو للارض في 1992. قادة من 150 دولة واسماء كبيرة مثل أل غور وارنولد شوارزنيغر كانوا حاضرين، ونحن ايضا كنا حاضرين. ويعتبر حضور 150 بلدا و 80 زعيما في قمة الامم المتحدة، اكبر قمة على مستوى الامم المتحدة حول تغييرات المناخ.
وافتتح الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون الاجتماع بالتأكيد على انه لم يعد هناك وقت للتشكيك في ظاهرة التغير المناخي وبضرورة إحداث تغيير للتقليل بدرجة كبيرة من الغازات المسببة للاحتباس الحراري.
واحدا تلو الآخر، عبر كل واحد من القادة عن مشاعره تجاه المشكلة العالمية. وقال المسؤول في غرينبيس – الصين لو زشي بينغ ان الدول التي تسبب اكثر الاحترار عليها ان تتوقف عن استخدام البلدان النامية كعذر لعدم التحرّك. واكمل لو داعيا الى ثورة للطاقة وامتصاص هائل في توفير الطاقة وتكنولوجيا الطاقة المتجددة على نطاق عالمي، وعمل حقيقي من جانب زعماء العالم بدلا من المزيد من الكلام.
"في مفاوضات كانون الاول/ديسمبر، عليكم الا توافقوا على اي شيء اقل من التزام بالي". "لا على خارطة الطريق نحو لا مكان، ولا على قائمة للرغبات".
التزام بالي
الاجتماع المقبل حول مفاوضات تغير المناخ في اطار
بروتوكول كيوتو سوف يكون في بالي في شهر ديسمبر/كانون الاول. تدفع غرينبيس القادة من كل انحاء العالم على اضفاء بعض القوة على بروتوكول كيوتو خلال هذه الاجتماعات. البلدان الصناعية يجب ان تباشر التفاوض في خفض الانبعاثات الحرارية بـ30 في المئة مع حلول العام 2020، وعلى الاقل 80 في المئة لعام 2050 من اجل منع الفوضى المناخية.
على اجتماع بالي ان يقدم جدول اعمال للمفاوضات، لمحاربة تغير المناخ على كل الجبهات، بما فيه التكيف والتخفيف، والتكنولوجيات النظيفة، وازالة الغابات وتعبئة الموارد. يجب على جميع البلدان أن تفعل ما في وسعها للتوصل الى اتفاق بحلول عام 2009، وان يكون هو المعمول به في نهاية الدورة الحالية لبروتوكول كيوتو وفترة الالتزام في نهاية عام 2012.
الولايات المتحدة لا تزال معزولة
الرئيس الاميركي جورج دبليو بوش لم يكن من بين رؤساء الدول في الاجتماع الطارىء لتغير المناخ في الاأمم المتحدة. الا انه جاء في وقت متأخر في نهاية اليوم لعشاء مع مجموعة مختارة.
بدلا من ذلك ، حدد بوش اجتماعا لنفسه الخميس والجمعة في واشنطن العاصمة، اقتصر على البلدان التي تمتلك اكبر انبعاثات الاحترار العالمي. تعتبر بدعة بوش جزء من استراتيجيته لتجنب الالتزامات القانونية بشأن انبعاثات غازات الدفيئه. بدلا من ذلك، فإن بوش يضغط من اجل طوعية "طموحة" واهداف غير جدية. بوش يدعي الاهتمام بالقضية فقط، يجب الا ينخدع العالم !
في لقائنا مع بان كي مون، الاربعاء الماضي ، طمأن المدير التنفيذي في غرينبيس الولايات المتحدة
جون باساكانتادو، الامين العام للامم المتحدة ان الناس فى الولايات المتحدة مستعدين لمواجهة تغير المناخ.