أنت هنا
بعد قرابة شهر على قصف الطائرات الحربية الاسرائيلية لمحطة الجية الحرارية للكهرباء، التي تقع 28 كلم جنوب بيروت، ما زال الدخان يتصاعد من خزانات الفيول المستهدفة. ادت الضربة الى تسرب نفطي هائل شكل كارثة بيئية على شواطئ لبنان.
تكبير الصورةجراء التسرب دق ناقوس الخطر وانصب الاهتمام المحلي
والدولي على الحاجة الملحة لسحب اكبر كمية ممكنة من الفيول للحد من اضرار التسرب. وينبغي
وضع تقرير شامل لمدى فداحة اضرار التسرب النفطي. غير ان الفيول ليس المادة
الكيميائية الوحيدة التي انبعثت من المنشآت المتضررة ابان الحرب.
بالتالي، يبدو تحديد طبيعة وانتشار كافة المواد
الكيميائية الاخرى المنبعثة بكثرة وضمان سلامة اي مستودعات اصيبت بالاضرار، أولوية
قصوى جوهرية في اطار تضافر جهود الجميع في سبيل وضع تقييم لاثار الحرب على البيئة،
على غرار ما اجري في البلقان، وافغانستان، العراق، والاراضي الفلسطينية المحتلة.
اما عمليات الحد من الاضرار وسحب الفيول التي بدأت
في الاسبوع الاول على سريان وقف اطلاق النار، فما زالت تنقصها المعدات والخبرات الملائمة
ومنشآت التخزين السليم للفيول الذي تم ويتم جمعه.
تدعو
غرينبيس الى الشروع فورا في وضع تقييم كامل لاثار الحرب على البيئة وتخصيص مواقع
مناسبة للتخزين المؤقت السليم لنفايات خطرة اخرى ناجمة من النزاع المسلح.
20 آب/أغسطس 2006
عمر النعيم، المسؤول الاعلامي، غرينبيس المتوسط مكتب: 665 755 1(0) 961+ خليوي: 100 755 3(0) 961+، oelnaiem@diala.greenpeace.org