طرابلس الغرب, ليبيا
—
بعد ثلاثة ايام على زيارة طرابلس الغرب اطلقت غرينبيس اليوم نسختها العربية لتقرير "المحميات البحرية في الابيض المتوسط" (1) على متن سفينتها آركتيك صنريز. تشجع غرينبيس ليبيا على تطوير انظمة الحماية البحرية في كافة مياها الاقليمية بالاضافة الى اعالي البحار، عبر المبادرة لانشاء شبكة من المحميات البحرية مع اعتماد ادراة المستدامة للموارد البحرية.
"بعد جولة الاتصالات الاولية التي قامت بها غرينبيس مع الجهات
المحلية المعنية في اطار زيارتها الاولى للجماهيرية الليبية، نأمل ان يستمر
التعاون من خلال وضع خطوات عملية لحماية بحرنا الابيض المتوسط" قالت غالية
فياض، مسؤولة حملة المحيطات في غرينبيس المتوسط.
لم يبقى امامنا المزيد من
الوقت فالبحر الابيض المتوسط يتعرض الى تهديدات كثيرة بفعل الممارسات البشرية
الضارة، كتقنيات الصيد المدمرة، التلوث والتغيير المناخ. الا ان اخطر ما في الامر
هو الصيد المفرط الذي يدفع ببعض الاجناس لا سيما التن (التونة) الازرق الزعانف الى
حافة الانهيار. كل هذه الاخطار تدمر الموارد والثروات المشتركة للبحر الابيض المتوسط.
"ان الادراة الحكيمة
والمستدامة للمحميات البحرية تعود بالكثير من الفوائد على الشعوب التي تعتمد في
عيشها على البحر. تتراوح هذه الفوائد من كون المحميات البحرية اولا اداة للمحافظة
على الاجناس الى منافع اخرى منها التربوية، الترفيهية، السياحية، الاقتصادية والعلمية"
قال فرانسو بروفو- منسق حملة المحيطات في غرينبيس الدولية.
تقوم منظمة
غرينبيس بحملة من اجل انشاء شبكة من المحميات البحرية تغطي 40% من مساحة البحر
الابيض المتوسط كأداة اساسية لحماية الاجناس البحرية المختلفة ولاستعادة عافية
وصحة مخزون الاسماك.