Skip navigation.

الدولية — قام عشرة ناشطين من غرينبيس بالوقوف عراة الصدور اليوم صباحاً في خلال ندوة تنظّمها جامعة تل أبيب حول موضوع التحديات النووية في الشرق الأوسط. وجاء تحرك الناشطين هذا احتجاجاً على انعدام التوازن في المؤتمر "الأكاديمي" المزعوم.

وقد تعرّى الناشطون قبل بضع ثوانٍ فقط على بدء الرئيس الإسرائيلي شيمون بيريز خطابه في جامعة تل أبيب. وفي السياق نفسه، رفع ناشطو غرينبيس ثلاث يافطات كبيرة كُتب عليها "جرّدوا الشرق الأوسط من التكنولوجيا النووية" و"شرق أوسط جديد = شرق أوسط خالٍ من الأسلحة النووية".

ولا بد من الإشارة إلى أن الناشطين في غرينبيس قاموا بهذا الاحتجاج لأن مثل هذا المؤتمر الهام يفتقر إلى التوازن باعتبار أنه لا يضم مشاركين يشككون في مشروعية التكنولوجيا النووية. هذا وقد دعا الناشطون الحكومة الإسرائيلية إلى المساعدة على التخفيف من التوتر النووي في المنطقة والانضمام إلى مساعي المجتمع الدولي لجهة الحد من انتشار التكنولوجيا النووية في المنطقة. وطالب الناشطون بطرح الأسئلة والتشكيك في المقاربة الأمنية المقيّدة للمؤتمر، كما طالبوا بفتح نقاش فعلي حول الخيارات المتوافرة للحد من التوتر النووي في الشرق الأوسط.
  
وفي هذا الإطار، قالت الناشطة من غرينبيس المتوسط في حملة الحد من التسلح في إسرائيل شارون دوليف Sharon Dolev: "طالبنا منظّمي المؤتمر بمنتدى غير متحيّز وأكثر توازناً لمناقشة التحديات النووية الفعلية في منطقة الشرق الأوسط عوضاً عن منتدى يعج بالخبراء المتخصصين بالأمن فقط بهدف تبرير حاجة إسرائيل إلى الأسلحة النووية. ولو أن هذا المؤتمر كان يهدف فعلياً إلى فتح جدال أكاديمي فعلي حول المسائل النووية كما يزعمون، وكما كنّا لنتوقع من جامعة تل أبيب، لكانوا أخذوا بعين الاعتبار مجموعة متنوّعة من الآراء حول هذا الموضوع".

 وأضافت دوليف: "رسالتنا اليوم واضحة ومدويّة. فلا مكان للأسلحة النووية في منطقة الشرق الأوسط المعرّضة في المقام الأول للنزاعات. وتتجلى الحاجة الفورية إلى إيجاد سبيل لفتح نقاش إقليمي وبناء توافق بين دول الشرق الأوسط. ولا حاجة إلى التمسّك بالمقاربة الإسرائيلية التقليدية التي تقول بضرورة امتلاك قنبلة نووية من أجل ضمان البقاء. والواقع أن سياسة الغموض الإسرائيلية، التي يُنظر إليها في إسرائيل كمقاربة وادعة تخضع للقياس، تُعتبر بالنسبة إلى سائر أنحاء العالم مقاربة عدائية وصبيانية.
 
ولا بد من الإشارة إلى أن الواقع الذي نعيشه قد شهد تغييرات جذرية. فإسرائيل لم تعد اليوم الدولة الوحيدة التي تلهو ببرنامج نووي. وفضلاً عن الطموحات النووية الإيرانية، نحن نشهد اليوم توجّه عدد كبير جداً من الدول العربية إلى البدء ببرنامج نووي (وأبرز هذه الدول مصر والجزائر والأردن وسوريا واليمن والمملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة وتونس).
 
وفي هذا السياق، تدعو غرينبيس القادة الإسرائيليين والعرب إلى فتح حوار إقليمي فعلي وشامل يؤدي إلى بناء شرق أوسطٍ خالٍ من التكنولوجيا النووية.

تجدر الإشارة إلى أن الناشطين في غرينبيس، وبعد أن عمد رجال الأمن إلى طردهم من قاعة المؤتمر، انضموا إلى مؤتمر بديل كان يُعقد خارج المسرح. وقد جرى في سياق المؤتمر البديل عرض آراء مختلفة حول نزع الأسلحة من منطقة الشرق الأوسط، وتمت الاستعانة بعرض عن الناجين من حادثة تشيرنوبل

الاخبار متعلقة

تقارير متعلقة

ملاحظات الى المحرر

أطلقت غرينبيس منذ سبعة أشهر تقريراً فريداً حول مخاطر التكنولوجيا النووية والسيناريوهات المرتبطة بها التي يواجهها المواطنون في إسرائيل وتركيا وإيران. وقد عرض التقرير لاحتمال وقوع كارثة نووية في إسرائيل، ما من شأنه أن يحول البلاد كلها إلى مصدر خطر نووي غير ملائم للحياة البشرية