New Website

المحميات البحرية – المنافع الأخرى

صفحة عادية - تموز 26, 2007
إن مراقبة التنوع البيولوجي للأنظمة البيئية البحرية المحمية من نشاطات الاستخراج تتمتع بقيمة تعليمية عظيمة وتوفر الفرصة للمجتمعات المحلية لاكتساب ملكية المحميات البحرية في مناطقها. وتوفر المحميات البحرية للمدارس والجامعات ومعاهد الأبحاث مكانا لإجراء الأبحاث والاكتشافات. وفي الوقت الحاضر يستفيد عدد قليل من المجتمعات المتوسطية من موارد كهذه.

توفر المحميات البحرية مواطن آمنة يمكنها توفير معلومات قيمة للبحث العلمي. ويعتبر تقييم التغيرات البيئية في أثناء استعادة الأنظمة البيئية المدمرة عافيتها، أمراً ضرورياً من اجل اكتساب معرفة أفضل لتعقيدات الحياة البحرية. وتقدم المحميات البحرية مصدراً فريداً للبيانات الطويلة الأمد وتمنح الباحثين فرصة مراقبة الكائنات البحرية ومواطنها، وهو أمر ضروري من اجل توفير المعلومات الصحيحة والموثوقة لسياسات الادارة والمحافظة في المستقبل.

 تمثل المحميات البحرية معلماً هاماً أو قاعدة تبين كيف ينبغي أن يكون البحر. ويمكن أن يكون لهذا الأمر منافع علمية من خلال توفير "الضبط" الضروري الذي يمكن من خلاله مقارنة تأثير صيد الأسماك والنشاطات الأخرى خارج المحميات البحرية. ويمكنها أيضاً المساعدة في منع تأثير "انتقال المعايير الأساسية" حيث يتغير المفهوم حول ما هو طبيعي تدريجياً عبر السنين والأجيال جراء تدهور البيئة.

 يمكن أيضا للاستخدامات غير الاستخراجية أن تستفيد من المحميات البحرية. فالنشاطات مثل الغوص، والسباحة باستعمال المنشاق، والتقاط الصور تحت الماء ومشاهدة الحيتان، تستفيد أيضاً من الحياة البحرية الوفيرة والمتنوعة. ويمكن لهذه النشاطات توفير فرص اقتصادية بديلة للمجتمعات الساحلية، لا تجري على حساب البيئة البحرية. ويمكن أن تتضمن التأثيرات الإيجابية للمحميات البحرية منافع اقتصادية قابلة للتقدير، على الرغممن قلة الدراسات المنتظمة التي أجريت. ويمكن أن تكون الزيادة في أعداد الأسماك ميزة اقتصادية هامة، إلا أنه لا بد من إجراء المزيد من الدراسات. وتعتمد عمليات التقييم حتى هذا التاريخ على استخدام النماذج والمخططات.

 في مجال السياحة (والسياحة البيئية) توقعت الدراسات بأن تعمل زيادة أعداد وأحجام الأسماك التي تعززها المحميات البحرية في جزر توركس وكايكوس على تعزيز الحيوية الاقتصادية للمحميات البحرية. وتعتبر السياحة صناعة مربحة اقتصادياً كما في حديقة الحيد المرجاني العظيم البحرية في استراليا. وهذه الحديقة مقسمة إلى مناطق مختلفة تشتمل على عدد من المناطق التي يمنع انتشال اي شيء منها. في العام 1999، بلغ الإنفاق السياحي 4269 مليون دولار أسترالي وهو رقم يتجاوز بكثير القيم الإجمالية لصيد الأسماك الترفيهي (240 مليون دولار أسترالي) والصيد التجاري (119 مليون دولار أسترالي) . 

 ومثال آخر على ذلك، المحمية البحرية في جزيرة "أبو" في الفيليبين. وأشارت التقديرات إلى ان الاستثمار الأولي بقيمة 75000 دولار أميركي لانشاء المحمية يدر حاليا أرباحا سنوية تتراوح بين 31900 و113000 دولار أميركي مع الأخذ بعين الاعتبار زيادة عائدات الأسماك خارج المحمية البحرية والمداخيل الاخرى التي تدرها المحميات مثل الزيادة في سياحة الغوص المحلية 

الفئات