New Website

إنتهت اللعبة: الإتحاد الأوروبي يغرق إتفاقية التونا !

اللجنة تصنف نفسها غير معنية بالعمل على إنقاذ التونا ذات الزعانف الزرقاء!

قصة محورية - تشرين الثاني 25, 2008
أعلنت غرينبيس اليوم أن نتائج الإجتماع السنوي السادس عشر للجنة الدولية للحفاظ على اسماك التونا في الأطلسي جائت كارثية ومعيبة، بحيث صنفت اللجنة نفسها غير قادرة على العمل على تعافي مخزون التونا ذات الزعانف الزرقاء في المتوسط وشرق الأطلسي، مما يخلق فراغاً يجب ان يسد فوراً ببعض القيود على الإتجار بهذه الأنواع تحت غطاء الإتفاقيات والمعاهدات الدولية المتعلقة بتجارة الأنواع المهددة.

أين أختفت أسماك التونا؟

الإتحاد الأوروبي، ممثلاً غالبية دول المتوسط المهتمةبمسامك التونا ذات الزعانف الزرقاء، دفع أطرافاً اخرى في الإجتماع على الموافقةعلى تبني مشاريع إدارة فشلت كلياً في ترجمة توجيهات الهيئة العلمية المنبثقة عناللجنة نحو تقليص حجم الصيد وحماية الأجناس وأماكن إباضتها بشكل مستدام.

وبالرغم من جهود بعض الدول المهتمة، فإنها بدورها لمتستطع التغلب الى الضغط الذي مارسه الإتحاد الأوروبي تجاه رفض تبني طرق وأساليبكانت من الممكن ان تقود الى إنقاذ هذه الإجناس من تدهور مخزونها.

في العام 2009 سيصبح بإمكان مختلف البلدان صيد ما يفوق22,500 طناً من التونا ذات الزعانف الزرقاء أي أكثر من المعدل الذي أوصى بهالعلماء بـ 7500 طن من الأسماك، كما ان هذه الخطط الجديدة فشلت في حماية أماكنالإباضة، كذلك فشلت في تقصير مدة مواسم الصيد بفارق 10 أيام.

إن الضغط الذي وضعه الإتحاد الأوروبي كان قوياً الى حدانه تمكن إبطاء عملية المحاسبة على عمليات الصيد الغير القانونية التي مورست فيالمنطقة العام 2007.

وكان مسؤول حملة المحيطات في غرينبيس أسبانيا سباستيانلوسادا قد علق بالقول "إنتهت اللعبة – فوتت اللجنة فرصتها الأخيرة لإنقاذالتونا ذات الزعانف الزرقاء من إنهيار مخزونها".

وكان لوسادا المشارك في الإجتماع في مراكش قد أضاف أيضاً" أسماك تونا الزعانف الزرقاء قد أصبحت جنساً مهدداً بالإنقراض بسبب سوءإدارة اللجنة الدولية للحفاظ على أسماك التونا في الأطلسي، حان الوقت لسحب تلكالمسامك من سلطتها والبحث عن إتفاقيات ومعاهدات تفرض قيوداً تجارية على هذهالأنواع. كما أشار ان مخزون هذه الانواع وصل الى أدنى مستوياته تحت وصاية تلكاللجنة.
 

في العام 2006 وبعد سنوات من الصيد المقرصن بشكل مفرض منقبل سفن للإتحاد الأوروبي ، أقرت اللجنة خطة معافاة سمحت بصيد 29،500 طناً من شرقالأطلسي والمتوسط فيما كانت هيئة العلماء المنبثقة عن اللجنة قد أوصت بمعدل مستداملا يتجاوز ال 15،000 طن، وفي وقت لاحق قدر العلماء العدد الذي تم إصطياده بحوالي61،000 طن عام 2007.

تطالب غرينبيس بإغلاق المسامك حتى التوصل الى خطة معافاةحقيقية قيد التطبيق تتماهى مع النصيحة العلمية بالحد من الصيد حتى أدنى مستوياته،الإقفال الموسمي للمسامك بما فيه أشهر أيار (مايو) حزيران (يونيو) وتموز (يوليو)،وإنشاء محميات بحرية لحماية أماكن الإباضة لسمك التونا ذات الزعانف الزرقاء.

تحرّك الآن

إسمك معنا...تيرجع الأبيض المتوسط!

إدعم غرينبيس

دعمك أساسي لإنشاء المحميات البحرية

الفئات