New Website

اتحاد المسامك: ينبغي اغلاقه و عزل أعضائه

قصة محورية - كانون الأول 24, 2007
ينبغي عزل اتحاد المسامك الأوروبي"،رسالة موحّدة وجهها أكثر من 200 ناشط بيئي في غرينبيس من 14 دولة أوروبية مختلفة هذا الصّباح بعدما أقفلوا المداخل السبع المؤدية الى مبنى الاتحاد الأوروبي ،حيث كان من المقرّر أن يجتمع الاتحاد لبحث الحد الأقصى المسموح باصطياده من الأسماك في العام 2008.

المحميات البحرية الآن!

وقد شرح أحد أفراد الحملة،الناشط في "غرينبيس"،أيريس مين أسباب الحملة فقال: "اذا كان الاتحاد مؤسسة خاصة ،لكان صرف المسؤولون التنفيذيون فيه منذ زمن بعيد بسبب عدم كفاءتهم واهمالهم".

تابع:"لقد فشل الاتحاد في تحصيل المكاسب لقطاع صيد الأسماك ، كما فشل في تأمين الحماية البيئية المطلوبة،وفي المجيء بادارة ناجحة،أو في صيانة مخزون السمك".

وختم قائلا:"لقد حان الوقت للمجيء بادارة جديدة للاتحاد".

لقد أقام الناشطون حائطا أمام المدخل الرئيسي لمبنى الاتحاد ، موجهين رسالة مفادها "أوقفوا العمل حتى يستعيد مخزون السمك عافيته"، و مع ذلك فمن المرجح أن يستجيب اتحاد المسامك مجددا لضغوطات القائمين على صناعة المسامك و بالتالي سيتجاهلون تحذيرات العلماء ، مشجعين بذلك أصحاب المسامك على استنزاف الموارد السمكية حتى النّهاية.

انّ سجّل الاتحاد الثابت ،المحبط للأمال في ان لا يعطي أرضية صلبة للتّفكير الايجابي بأنّ مباحثات هذه السّنة ستدفع باتجاه التّوصّل الى انشاء مسامك محمية بيئيا و صحيّة يصان فيها التنوع البيولوجي و مخزون الأسماك.

وتجدر الاشارة الى أنّ المسامك غير المتمتعة بصحّة بيئيّة ليست بمسامك مربحة اقتصاديا.

يحدّد الحد الأقصى المسموح به لصيد الأسماك من قبل اتحاد المسامك سنويّا ، ونحن نعتقد أنّ أنّ عمليّة صنع القرار في أوروبا بحاجة الى اعادة التنظيم.

وعلّقت مستشارة "غرينبيس" لشؤون الملاحة البحريّة الأوروبيّة ساسكيا ريتشاردز على عمل الاتحاد ، فقالت:" لقد مثّل عمل الاتحاد كارثة بالنسبة للمسامك، و في حال لم تعطى الصلاحيات لوزراء البيئة الأوروبيين و لم تحصل التغييرات،فانّ المسامك الأوروبية ستواجه خطر الانهيار البيئي و التنوع البيولوجي فيها".

منذ بداية الثمانينات، ساهمت سياسات الاتحاد غير الكفوءة في تقليص أعداد الأسماك في البحار الأوروبية.

وقد تجاهل وزراء المسامك الأوروبيين،سنة تلو الأخرى، التوصيات و النصائح العلمية المقدمة من المفوضيّة الأوروبيّة ،والتي أشارت فيها الى أنّ الحد الأقصى الذي وضعه الاتحاد حول أعداد الأسماك المسموح باصطيادها، قد أدّى الى تدمير صحة المسامك و التّنوّع البيولوجي في البحار الأوروبيّة.

و في هذا الاطار، أشارت دراسة حديثة أعدّتها المفوضية الادارية العامة للمسامك وشؤون الملاحة "أنّ المسامك الأوروبية تعد من أكثر المسامك غير الامنة و غير المربحة".

نحن نعتبر أنّ القرارات المستقبلية حول أنشطة الصيد في البحار الأوروبية ينبغي أن تخضع لمراقبة عامة أوسع، و أن تتبع المعايير الاتية:

* ينبغي على أعضاء الولايات أن ينشأوا شبكة للحفاظ على لاحتياطي البحري على نطاق واسععللا أن تتضمن:

- مساحات محمية تقاوم النشاطات المدمرة.

ويجب أن تكون هذه الشبكة كبيرة الحجم بشكل مؤثر كي تستطيع الحفاظ على الأنواع المختلفة من الأسماك و الحفاظ على التفاعلات البيئيةعلى المدى الطّويل كذلك.و قد أظهرت الأبحاث أنّ ما نسبته 20 الى 50 بالمئة من مساحات البحار يجب أن يحافظ عليها بهذه الطّريقة.

انّ الموعد النهائي الّذي كان ينبغي على أعضاء الولايات في  الاتحاد استكمال العمل بهذه الشبكة قد مر عليه الزمن منذ عقد أي منذ العام 1998، على أنّ هؤلاء لا يتوقفون عن الحصول على المكاسب من المسامك دون الالتزام بقوانين الحماية، ما يعني أنّ هذه المكاسب ستكون قصيرة الأمد.

انّ تحديد الحدّ الأقصى المسموح باصطياده من الأسماك ينبغي أن يخضع للمعايير العلميّة المحدّدة أوأن يكون أقل من هذه المعايير حتّى، كما يجب تقليص معدّل الصيد في الأماكن الّتي تفتقر الى المعايير البيولوجية الامنة الى الدرجات الدّنيا. و يمكن اعادة رفع معدلات الصيد عندما تستعيد الأسماك عافيتها فقط.

بالتالي يجب أن يتم الاستفادة من المسامك بمعدّلات دنيا و بدءا من العام المقبل يجب تحديد الحد الأقصى لعدد الأسماك المسموح باصطيادها وفقا للمعايير المذكورة سابقا، وللمعايير التي وضعها الاتحاد الأوروبي للحفاظ على الثروة المائيّة، ووفقا لقواعد خاصة تخضع لها المساحات البحريّةبدافع حمايتها.    

حوالي السّاعة 11:30 (وفقا للتوقيت الأوروبي المركزي)، تمّ احتجاز الـمئتي ناشط، و ازالت الشّرطة البلجيكية الحائط الذي أقاموه.

في هذا الوقت، سيستمرّأعضاء اتحاد المسامك الأوروبية دون أدنى شكّ في عدم تحمل مسؤولياتهم.

إنضم الى "المدافعين عن المتوسط"

إنضم الى "المدافعون عن المتوسط" وشارك في الدفاع عن البحر المتوسط وحماية التنوع البيولوجي فيه

إدعم حملة "دفاعاً عن متوسطنا"

لا نقبل تبرعات من الحكومات والشركات الخاصة، واستقلالنا المادي يسمح لنا بالضغط عليهما. نعتمد على أكثر من مليوني شخص حول العالم يقدمون لنا قدر امكاناتهم. انضم اليهم وشارك في التغيير.

الفئات