New Website

الشركات الالكترونية تخفض نسبة الكيمائيات السامة في انتاجها

قصة محورية - أيلول 19, 2007
الطبعة الاخيرة من دليلنا "نحو الكترونيات اكثر خضارا" تبين ان كبرى شركات الالكترونيات قامت بخطوات كبيرة وخضراء منذ الدليل الاول الذي بدأ في اب / اغسطس 2006. لا تزال نوكيا في المرحلة الأولى، تتبعها شركات سوني اريكسون، ديل و لينوفو.

عملية فحص الكمبيوتر للتأكد من المواد الكيمائية المستعملة.

" الدليل نحو الكترونيات خضراء" لا يزال حلنا الوحيد لدفع الشركات على مواجهة مشكلة النفايات الالكترونية.

الدليل يصنف اول 14 صناعي للكمبيوتر الشخصي والهواتف الخلوية بحسب سياساتهم في اعادة تدوير النفايات الالكترونية التي تحوي مواد كيميائية سامة. في الطبعة الاولى من الدليل في آب/أغسطس 2006، معدل النتائج كان 4/10. الآن كل الشركات تعطي نتيجة اعلى من 5/10. اضغط على رقم النسخة لمعرفة كيف تغيرت الأرقام:

سباق نحو المرحلة الأولى

كل شركة كانت مصنفة في درجة منخفضة قامت بتحسينات للانتقال الى درجات أعلى. شركة لينوفو كانت الاخيرة في الدليل الأول لكنها بسرعة حسّنت سياستها الكيمائية وأطلقت مشروع عالمي لاستعادة النفايات الالكترونية التابعة لها واعادة تدويرها. شركة آبل كانت في المرتبة الأخيرة أيضا وحسنت سياستها بسرعة ورفعت نسبة اعادة التدوير. سوني كانت في المرتبة الاخيرة من نسخة حزيران 2007 ولكن بعد ذلك أطلقت الحملة الاكثر نجاحا بين كل الشركات في الولايات المتحدة من أجل اعادة تدوير منتجاتها.

الشركتان اللتان انجزتا أفضل النتائج هما سوني و أل جي الكترونكس. الاثنان قد رفعا مستوياتهما لانهما تركا مؤسسة صناعية اميركية تروّج ضد مسؤولية الشركات باستعادت نفاياتها الالكترونية.

لقد اندهشت المسؤولة عن حملة الغاء الكيمائيات السامة في غرينبيس انترناشونال، ايزا كروسويزكا، بالدفع الذي اعطاه الدليل للشركات، وتؤكد انه لا يزال امامنا الكثير من العمل، ولكن في الوقت الحاضر النتائج مشجعة جدا. حتى الشركات التي لم تذكر في التقرير قد حسّنت سياساتها من اجل انتاج اكثر خضارا.

هيولت باكار (HP) هي الشركة الوحيدة التي تراجعت نتائجها في كل من الاحصاءات. لقد تغلبت عليها كل الشركات الاخرى، ولا تزال بحاجة الى اعطاء المؤشرات الكافية بكيفية التخلص من الكيمائيات السامة.

و باناسونيك لا تزال ايضا في مرحلة متأخرة جدا، على الرغم من اعلانها عن منتوجات خالية من الكيمائيات السامة، لكنها فشلت في التعامل مع المنتوجات القديمة وسياسة استعادتها واعادة تدويرها.

أما بالنسبة لـ آبل فقد تراجعت الى المرحلة الـ12 لأن الـ آي فون الجديد والـ آي ماك يحتويان احدى اسوا الكيمائيات، ما يسمح لمنافسيها بالتقدم.

بالاضافة الى تحسين سياسات التصنيع في الشركات هناك العديد من التحسينات التي على الشركات القيام بها. مثل الخدمة المجانية لاستعادة المنتوجات واعادة تدويرها. موتورولا وأل جي قد انضمت الى نوكيا في وقف استعمال اسوأ المواد الكيمائية في انتاجها. وتمكنت سوني من التخلص من نصف هذه المواد السامة في انتاجها.

ان المقارنة العامة والمعلنة لجهود هذه الشركات الشهيرة عالميا قد اثبتت عن فعالية تامة في التأثير على سياساتها البيئية. ولكننا لا زلنا ننتظر كل شركات الالكترونية ان تصنع كمبيوتراتها خالية تماما من كل المواد الكيمائية السامة!

تحرّك الآن

يمكنك مساعدتنا في الضغط على الشركات من خلال ارسال الطلبات الى المسؤولين عن شركات الكمبيوتر لدفعهم الى صناعة حواسيب اكثر خضارا

تبرّع

لا نقبل تبرعات من الحكومات والشركات الخاصة، واستقلالنا المادي يسمح لنا بالضغط عليهما. نعتمد على أكثر من مليوني شخص حول العالم يقدمون لنا قدر امكاناتهم. انضم اليهم وشارك في التغيير.