New Website

إيسلندا توقف صيد الحيتان التجاري

قصة محورية - آب 27, 2007
في نكسة لتجارة صيد الحيتان في العالم، قام الوزير الإيسلندي بإعلان انه لن يحدد أي حصص لإيسلندا من صيد الحيتان.

حوت ذات الزعنفة المعرّض للإنقراض تم إحضاره الى مرفأ هفالفجورور في إيسلندا. هذا الحوت هو أول صيد في إيسلندا وهو بداية العودة الى صيد الحيتان التجاري في البلد.

كانت إيسلندا قد أعلنت السنة الماضية العودة الى صيد وتجارة الحيتان وقدرت حصتها ب 30 حوت و9  من الحيتان ذات الزعنفة!  ولكن بسبب عدم وجود سوق في إيسلندا وعدم رغبة اليابان بشراء لحم الحيتان من دول البلطيق بسبب الخوف من التلوث، كان الصيد و الإنتاج بمثابة كارثة.

وقد قتل صيادو الحيتان الإيسلنديين فقط 7 حيتان مينك و 7 حيتان ذات الزعنفة، ولم ينشروا نتائج تحاليل تلوث لحم الحيتان، ولم يستطيعوا أن يقنعوا أحد بشراء بضائعهم.

و نقلت رويترز عن وزير المسامك الإيسلندي قوله :"ان صيد الحيتان، مثله مثل اي تجارة أخرى، يتأقلم مع السوق. إن لم يكن هناك ربحية فلا داعي لقتل المزيد من الحيتان".

كما قال الوزير انه لن يحدد حصة جديدة من السوق قبل أن يتحسن وضع سوق لحم الحيتان و يضمن الإذن بتصدير منتجات الحيتان الى اليابان.

و نحن نقول للوزير: لا يوجد سوق للحم الحيتان في اليابان.إذ أن اليابان تعاني أصلاً من مشكلة تصريف إنتاجها و بيع آلاف الأطنان من لحوم الحيتان التي لديها في المخازن، من حملات الصيد "العلمية"  التي تقوم بها في جنوب  المحيط الهندي.

وفي حين يعتبر تصريح الوزير و كأنه إعلان عن وقف صيد الحيتان في إيسلندا، فإنه من غير المرجح أن يتحسن سوق لحوم الحيتان ، ومن غير المرجح أيضاً أن تقوم اليابان بشراء هذا اللحم.

وحالياً تنظم إيسلندا حملات صيد " علمية" لصيد حيتان المينك. و التي من المفروض ان تكون ضمن برنامج من سنتين لصيد 200 حوت، وقد بدأ في 2003.

ولكن على الرغم من ان ما زال هناك  شهر واحد فقط من موسم صيد الحيتان في ال 2007، فإن رحلات الصيد هذه ما زالت مقصّرة على 6 حيتان، رغم مرور أربع سنوات على بدء البرنامج.

واللحم الذي يحصلون عليه من هذه الرحلات " العلمية" ينتهي على موائد الطعام عندما يستطيعون بيعه.

وفي حين ان الوزير الإيسلندي يعترف بالحقيقة بأنه ببساطة لا يوجد سوق للحم الحيتان من الصيد التجاري، فإنه يواجه حقيقة أخرى صعبة وهي أنه لا يوجد سبب علمي قانوني يجيز قتل الحيتان.

وقد قامت اللجنة العلمية في الهيئة الدولية لصيد الحيتان بمراجعة برنامج إيسلندا العلمي وقررت عدم دعمه.

وقد قام خبراء الحيتان في كافة أنحاء العالم بتقديم بدائل للأبحاث القاتلة مما يجعل قتل الحيتان لغايات علمية غير ضروري.

قتل الحيتان للبحث العلمي هو مجرد صيد تجاري للحيتان تحت حجة واهية.  وبغياب أي منطق  علمي أو تجاري، يجب على إيسلندا أن تعلن وقف صيد الحيتان بكل بساطة.

وهناك سبب إقتصادي لتعلن إيسلندا وقف صيد الحيتان. لأن عدم قتل الحيتان 6 المزمع قتلهم في هذا البرنامج، قد يؤمن للسياحة في إيسلندا حوالي 116.9 مليون دولار من ناشطي غرينبيس في مختلف أنحاء العالم، البالغ عددهم 112000 و الذين تعهّدوا بزيارة إيسلندا إذا توقف صيد الحيتان.

كل ما على الوزير فعله هو إعلان وقف برنامج صيد الحيتان في إيسلندا.

تفاعل معنا

أن تصبح ناشطا عبر الإنترنت هي الطريقة الأهم والاسرع لنتواصل سويا من أجل إحداث التغيير: فكل ما نحتاجه هو بريدك الإلكتروني وبلد المنشاْ.

تبرّع الآن

نخن نعتمد على امثالك من مؤيدي نشاطات غرينبيس لمساعدتنا على الاستمرار.

الفئات