New Website

عمالقة الأطعمة البحرية يقفون بوجه الصيد الغير مشروع

قصة محورية - أيار 30, 2007
بدأت ثماني شركات عملاقة أوروبية من شركات الأطعمة البحرية الأكثر تأثيراً من بينها "ماكدونالدز "McDonald's و"بيردز أي"Bird's Eye تطالب بملاحقة أكثر فعالية لقرصنة صيد السمك في بحر بارنت.

ناشطون من غرينبيس يقفون بوجه الصيد الغير مشروع وطرق الصيد المدمّرة.

ويستحوذ الصيد المقرصن على حوالي 25 بالمئة من الصيد العالمي سنوياً. وهي تجارة مربحة تقدّر بـ 9 مليارات دولار أمريكي سنوياً. وفي بحر بارنت تحديداً يقدّر أن سمكة قدّ واحدة من بين كل خمس، يتمّ اصطيادها بطريقة غير شرعية.

في هذا المجال، فقد بعثت الشركات العملاقة للأطعمة البحرية برسالة إلى الحكومة النروجية تؤكد فيها التزامها بالإرشادات التطوعية لصناعة الأسماك التي اعتمدتها الجمعية الأوروبية لمصنعي وتجّار السمك في أيلول الماضي. فوضع هذه الإرشادات هدف في المقام الأول لتفادي صيد القدّ والحدوق غير القانوني من دون إبلاغ ومن دون تنظيم في بحر بارنت. كما تشمل التزاماً في رفض شراء السمك من السفن الواردة على لائحة  النروج السوداء أو أي من منظمات إدارة صيد الأسماك في المنطقة كمفوضية شمالي شرقي الأطلسي لشركات صيد السمك.

من أجل سمك القدّ يجب التحرّك سريعاً!

غير أن الشركات تطالب بوضع أنظمة أقصى لتضمن أن الأسماك التي تشتريها تمّ اصطيادها بطريقة شرعية.

لائحة سوداء يتمّ تحديث السفن فيها على الدوام، ووضع معايير واضحة للسفن الشرعية ومعايير شفافة حول السفن التي شطبت ستكون خير معين في هذا المجال. وإننا نطلب منكم أن تقوموا بأسرع ما يمكن بإنشاء لائحة جديدة أفضل، يمكننا ومزوّدونا أن نعتمد عليها لنضمن عدم شراء السمك من السفن التي تصطاد بطريقة غير شرعية.

وإننا نفهم أن تفادي شراء الأسماك من السفن الموجودة على اللائحة السوداء جزء بسيط من الحلّ يكتسي أهمية كبرى في الحدّ من الصيد غير الشرعي للقدّ في بحر برانت. غير أننا نشعر أن إحراز أي تقدّم في هذا المجال يستدعي وضع "لائحة بيضاء" أو لائحة بالسفن التي تم التأكيد على شرعية عملها، ما سيؤدي في المدى المتوسط والآجل إلى إيجاد سبل أكثر تفهماًَ في المساعدة على القضاء على الصيد غير الشرعي

ومن بين الموقعين بعض شركات الأطعمة البحرية الأوروبية الأضخم التي تصنّع السمك وتستهلكه كسلسلة مطاعم  ماكدونالدز McDonald's وأسبرسن Espersen ، رويال غرينلاند Royal Greenland ، يونغز سيفود أند إغلو بيردز آي  Youngs Seafood and Iglo/Birds Eye ، فروستاكوباك Frosta/Copack.

هذا ما نحتاج إليه في القطاع المؤسساتي. فعلى مستهلكي الأطعمة البحرية الأخرى أن ينضووا تحت هذا الجناح ويلتزموا جدياً وبأسرع ما يمكن عدم استهلاك الأسماك من شركات اللائحة السوداء. فيما يبقى على الحكومات المسؤولة عن الشركات غير الشرعية أن تتخذ التدابير الضرورية في شأنها.

فعلى سبيل المثال، إن إدارة شركات صيد السمك النروجية لم تقم حتى الآن بنشر أسماء أي من السفن الروسية التي تصطاد بطريقة غير شرعية ومن دون إبلاغ في العامين 2005 و2006. نتيجة لذلك، لا يتلقى مستهلكو الأسماك أي تحذير لتفادي شراء الأسماك منها.

لائحة غرينبيس السوداء: غرينبيس تقوم بالعمل عن الحكومات

لهذا السبب وضعنا لائحتنا السوداء الخاصة وبادرنا لمحاربة سفن الصيد المقرصن حتى إننا صادرنا شباك صيد غير شرعية. لأنه وعلى عكس حكومات متعددة لن نقف مكتوفي اليدين  فيما يتمّ نهب ثروات محيطنا.

ما زال مصير قطاع الأطعمة البحرية غير أكيد جراء صيد القدّ المفرط وغير الشرعي في شرقي البلطيق، طرق الصيد المدمرة كالجرف القاعي وصيد سمك التونا المستنزف وغير الشرعي أحيان متعددة، هذا بالإضافة إلى رسائل الشركات المختلفة.

وما ينذر سوءاً في هذا المجال هو أن الوضع في البلطيق ينهك مخزون السمك أكثر فأكثر: الصيد المفرط، التلوّث، التتريف (كثرة المغذيات في المياه يسببه الجريان السطحي الزراعي)، التغير المناخي، التسرب النفطي، الجرف القاعي وهدم مواطن الكائنات الحية، فكل هذه الأمور أدّت إلى كارثة تهدد استمرارية القدّ وأنواع أخرى من السمك. والصيد  غير الشرعي يزيد الوضع المتفاقم سوءاً.

يمكننا التصدي للصيد المقرصن. وبإمكان الحكومات أن تضع رايات بعض السفن في خانة غير شرعية وأن ترفض دخول سفن الصيد والحمولة. المسألة لا تتعدى كونها مسألة إرادة سياسية لتطبيق الإجراءات اللازمة لحماية البيئة البحرية والمجتمعات التي تعتمد عليها.

يبقى علينا نحن المستهلكون، أكنّا تكتلاً لشركات الأطعمة البحرية أم فرداً يشتري وجبة مسائية، أن نتساءل عمّا إذا كانت الأسماك التي نشتريها شرعية أم لا. وعلى الحكومات الشبيهة بحكومة النروج أن توفر لنا الإجابات الواضحة عن ذلك.

إنضم الى لائحة المدافعين عن المحيطات

أن تصبح ناشطا عبر الإنترنت هي الطريقة الأهم والاسرع لنتواصل سويا من أجل إحداث التغيير: فكل ما نحتاجه هو بريدك الإلكتروني وبلد المنشاْ.

تبرّع الآن

نخن نعتمد على امثالك من مؤيدي نشاطات غرينبيس لمساعدتنا على الاستمرار.

الفئات