New Website

غرينبيس توصل رسائل تضامن مع ضحايا فوكوشيما من جبل فوجي

اليابان، 28 شباط/فبراير 2012، عبّر ناشطو غرينبيس عن تضامنهم مع المتضررين من زلزال العام الماضي في اليابان الذي أدى إلى مأساة فوكوشيما النووية بتسلقهم إلى قمة جبل فوجي حاملين معهم رسائل التضامن والأمل الذي كتبها لهم الألاف من حول العالم عبر شبكات التواصل الإجتماعي.

تسلّق أحد عشر ناشطاً من كندا، فرنسا، ألمانيا، المجر، ايطاليا، بولندا، اسبانيا، السويد، سويسرا والولايات المتحدة ثم رفعوا لافتة كتب عليها  "لا للنووي"  وقام فريق أخر من الناشطين برفع لافتة ثانية تقول  "مستقبل بلا نووي" أمام بحيرة ياماناكاكو في قعر جبل فوجي.

قال واكاو هانوواكا مدير الحملات في غرينبيس اليابان: " جمعت غرينبيس هذه الرسائل من آلاف اليابانيين ومن حول العالم وجاءت بها إلى هذه القمة لإقناع الحكومة اليابانية بأن من عليها الإصغاء إليه هو أصوات الناس وليس الصناعة النووية".

"في الحادي عشر من مارس، سوف نتوقف للتفكير في الأرواح التي فقدت في الكارثة المأساوية قبل عام، ولكن علينا أن نتذكر أيضاً أولئك الذين تعرضت ولا تزال حياتهم للخطر بسبب التلوث الإشعاعي"
وأضاف هانوواكا: "لا يمكننا أن ننسى الثمن الفظيع الذي يدفعونه هؤلاء مقابل الهاجس النووي الأعمى لليابان ".

وأصدرت غرينبيس اليوم في طوكيو تقريرها بعنوان "الدروس المستفادة من فوكوشيما " الذي يظهر بأن ما يعانيه الناس من آثار مترتبة عن كارثة فوكوشيما هو نتيجة فشل السلطات اليابانية التي إختارت تجاهل مخاطر المفاعلات النووية  على حساب تحقيق أرباح من الصناعة النووية كأولوية أعلى من السلامة العامة.

في هذا الإطار، قالت مسؤولة حملة النووي في غرينبيس إنترناشونال، أسليهان تومير: " فوكوشيما هي كارثة من صنع الإنسان كان يمكن تجنبها. لقد أعطيت الأولوية للمصالح والأرباح على حساب صحة الإنسان والسلامة العامة "، وأضافت: "يجب على الحكومات في جميع أنحاء العالم التخلص من هذه التكنولوجيا الخطيرة، والاستثمار في الطاقة المتجددة التي هي أقل كلفة، نظيفة وآمنة.

اليابان، 28 شباط/فبراير 2012، عبّر ناشطو غرينبيس عن تضامنهم مع المتضررين من زلزال العام الماضي في اليابان الذي أدى إلى مأساة فوكوشيما النووية بتسلقهم إلى قمة جبل فوجي حاملين معهم رسائل التضامن والأمل الذي كتبها لهم الألاف من حول العالم عبر شبكات التواصل الإجتماعي.

الفئات