New Website

فشل اجتماع اللجنة الدولية للحفاظ على التونة في الأطلسي على الرغم من مخاطر انهيار مخزون أسماك التونة الزرقاء الزعنفة

البيانات الصحفية - تشرين الثاني 19, 2007
فشلت اللجنة الدولية للحفاظ على التونة في الأطلسي في اتخاذ الإجراءات المناسبة اليوم لإنقاذ التونة الزرقاء الزعنفة في الشمال.

علّق متسلِّقون من غرينبيس يافطة عملاقة كُتب عليها "الوقت ينفذ وأسماك التونة تُستنفذ "، وذلك بهدف تحذير المندوبين في المؤتمر السنوي للجنة الدولية للحفاظ على أسماك التونة في الأطلسي، إلى ضرورة اتخاذ إجراءات ملحة لإنقاذ أسماك التونة الزرقاء الزعنفة.

على مر الأيام العشرة الأخيرة، ناقشت اللجنة الدولية للحفاظ على أسماك التونة في الأطلسي إدارة أجناس التونة في المحيط الأطلسي والبحر الأبيض المتوسط حيث دفع تفشّي عمليات الصيد المفرطة (1) وقرصنة الصيد (2) الأجناس الزرقاء الزعنفة إلى شفير الانقراض.  وكانت غرينبيس قد طالبت بإغلاق مسامك التونة الزرقاء الزعنفة في الشمال إلى أن يتم استرجاع مخزون هذه الأسماك.

لكن عوضاً عن ذلك، طالبت دول عدة بإعطائها الحق في صيد مقدار من أسماك التونة الزرقاء الزعنفة يفوق في العام 2008 المقدار المحدّد ضمن الخطة الحالية المُسمّاة "خطة استرجاع المخزون". وقد ادعت هذه الدول بأنها لم تبلغ في خلال السنوات السابقة الحصة المحدّدة لها (3).

وفي هذا الإطار، قال الناشط في حملة الدفاع عن البحار والمحيطات في غرينبيس إسبانيا سيباستيان لوسادا: "لا شك في أن هذه المسألة تثبت فساد النظام الدولي لإدارة المسامك. فالدول تصادق على صيد حصة أكبر من جنس بلغ شفير الانقراض عوضاً عن أن تتحرّك فوراً لإنقاذ هذا الجنس".

وفي حين ناصرت دول قليلة، وضمناً الولايات المتحدة وكندا، الدعوة إلى تجميد الحصص، فشل الاجتماع في مراعاة هذه التحذيرات.

"إن أسماك التونة الزرقاء الزعنفة في الشمال في طريقها إلى الانقراض، لكن هذا الاجتماع فشل حتى في الحد من سرعة انهيارها".

في مرحلة لاحقة، وتحديداً في الفترة الممتدة من 3 إلى 7 كانون الأول/ديسمبر العام 2007، ستحضر معظم الدول المجتمعة حول الطاولة المستديرة الجلسة الرابعة للجنة مسامك المحيط الهادئ الغربي والأوسط. ستُعقد الجلسة في غوام (الولايات المتحدة)  وتناقش الإفراط في صيد التونة الصفراء الزرعنفة والتونة من فصيلة بيجي في المحيط الهادئ الجنوبي.

وختم لوسادا بالقول: "تتوافر لدول المحيط الهادئ الفرصة لإنقاذ مخزون التونة من أجل المستقبل. إنما يجدر بهذه الدول أن تحقق في هذا السياق أداءً أفضل من ذاك الذي حققته اليوم هنا. فقد كانت الغلبة للمصالح التجارية الضيّقة الأفق. وإذا ما استمر الوضع على هذه الحال، فإن هذا القطاع سيقضي على نفسه بكل بساطة".

لا بد من الإشارة إلى أن غريبنيس توصي ببناء شبكة من المحميات البحرية التي يُمنع الصيد فيها أو استخراج أي من مكوّناتها، على أن تغطّي هذه المحميات ما نسبته 40 في المائة من بحار العالم ومحيطاته. وتعتبر غرينبيس في هذا الإطار أن هذه الشبكة هي الحل الطويل الأمد لممارسات الصيد المفرطة التي تستهدف أسماك التونة وغيرها من الأجناس، ولاسترداد سلامة البحار والمحيطات التي تتعرّض للاستغلال المفرط.  

(1)    "الغنائم المقرصنة. فشل اللجنة الدولة للحفاظ على أسماك التونة في الأطلسي في كبح ممارسات الصيد غير المشروعة وغير المنظّمة وغير المصرّح عنها"، متوافر على الموقع الإلكتروني: http://www.greenpeace.org/pirate-booty

(2)    هذا العام، صادت أساطيل الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي ما يزيد عن 20 ألف طن من أسماك التونة الزرقاء الزعنفة، وهي نسبة تتجاوز حصتها القانونية بنحو 20 في المائة.

(3)    طالبت الجزائر وليبيا والمغرب وتونس بأن يُسمح لها بصيد 2664 طناً إضافياً من التونة الزرقاء الزعنفة في الفترة الممتدة من العام 2008 إلى العام 2010 (691 طناً إضافياً للعام 2008، 771 طناً إضافياً للعام 2009، و985 طناً إضافياً للعام 2010). هذا وطالبت كوريا من جهتها بثلاثمائة طن إضافي. وبالتالي، ستُضاف هذه الكميات إلى الحصة غير المستدامة أصلاً التي ستبلغ مجدداً في العام 2008 نحو 29500 طن، أي تقريباً ضعف الكمية المحدّدة بخمسة عشر ألف طن الموصى بها من قبل العلماء بغية السماح باسترجاع المخزون.

للاتصال ببعثة غرينبيس إلى اللجنة الدولية للحفاظ على أسماك التونة في الأطلسي:

- سيباستبان لوسادا  Sebastian Losada، مسؤول حملة المحيطات والبحار، غرينبيس إسبانيا +34 626 998 254

- بانو دوكميسيبازي Banu Dokmecibasi ، مسؤول حملة المحيطات والبحار، غرينبيس المتوسط +90 532 263 11 14

- فرانسوا بروفوست François Provost ، مسؤول حملة المحيطات والبحار، منظمة غرينبيس الدولية +33 623 590 963

- يسيم أصلان Yesim Aslan ، المكتب الإعلامي، غرينبيس المتوسط +90 532 324 32 04

الفئات