New Website

غرينبيس تحذِّر من نفاذ الوقت وأسماك التونة

تقرير جديد لغرينبيس يعرض تفاصيل عن صيد التونة غير المشروع في المحيط الأطلسي والبحر الأبيض المتوسط.

البيانات الصحفية - تشرين الثاني 9, 2007
اليوم، وخلال افتتاح أعمال المؤتمر السنوي للجنة الدولية للحفاظ على أسماك التونة في الأطلسي، علّق متسلِّقون من غرينبيس يافطة عملاقة كُتب عليها "الوقت ينفذ وأسماك التونة تُستنفذ "، وذلك بهدف تحذير المندوبين في المؤتمر إلى ضرورة اتخاذ إجراءات ملحة لإنقاذ أسماك التونة الزرقاء الزعنفة.

سمكة تونة داخل قفص نقل. غرينبيس تطالب دول البحر المتوسط بحماية أسماك التونة ذات الزعنفة الزرقاء من خلال إنشاء شبكة محميات بحرية في أماكن تكاثرها

وعلى مر الأيام العشر المقبلة، ستناقش اللجنة الدولية للحفاظ على أسماك التونة في الأطلسي، خلال اجتماعاتها، إدارة أجناس التونة في المحيط الأطلسي والبحر الأبيض المتوسط حيث دفع تفشّي عمليات الصيد المفرطة وقرصنة الصيد الأجناس الزرقاء الزعنفة إلى شفير الانقراض.  وفي هذا السياق، تطالب غرينبيس بإغلاق مسامك التونة الزرقاء الزعنفة في الشمال إلى أن يتم استرجاع مخزون هذه الأسماك (1)

وقد صرّح سيباستيان لوسادا، مسؤول حملة المحيطات والبحار في غرينبيس إسبانيا، بأن "الخطة المزعومة لاسترجاع أسماك التونة الزرقاء الزعنفة ليست سوى مهزلة. ففي حين سمحت اللجنة الدولية للحفاظ على أسماك التونة في الأطلسي بحصة تبلغ تقريباً ضعف ما توافقت عليه اللجنة العلمية التابعة لها، فشلت اللجنة الدولية المذكورة حتى في الالتزام بهذه الخطة المحدودة. وإذا كانت اللجنة الدولية للحفاظ على أسماك التونة في الأطلسي ترغب فعلياً في استرجاع أسماك التونة الزرقاء الزعنفة، ناهيك عن مصداقيتها، فيجدر بها أن تتخذّ إجراءات فورية ملحة وتغلق المسامك الآن".

الواقع أن الممارسات غير القانونية قد تفشّت في العام 2007، حتى أن جهات في اللجنة الدولية للحفاظ على أسماك التونة في الأطلسي، مثل الاتحاد الأوروبي، أعلنت عن معدلات صيد تجاوزت، أقله بنسبة 20 في المائة، الحصص المخصصة لها (3). هذا وقد كُشف النقاب عن فضائح عدة، وضمناً عن حجب معدلات الصيد في بعض الدول تحت غطاء حصص دول أخرى (4). وفي تقرير تم إصداره اليوم، عرضت غرينبيس لتفاصيل عدد من عمليات صيد التونة غير المشروعة التي تجري ضمن نطاق إدارة اللجنة الدولية للحفاظ على أسماك التونة في الأطلسي، وتحديداً ضمن البحر الأبيض المتوسط (2). وجدير بالذكر أن هذا التقرير، المبني على أبحاث معمّقة وعمليات مراقبة أجرتها غرينبيس في عرض البحر، يسلط الضوء على إخفاق التشريعات الحالية بالكامل في ضبط ممارسات الصيد غير المشروعة.

وتشمل النتائج الرئيسية التي تم لحظها التالي:

•    ممارسات الصيد غير المشروعة التي يعتمدها الأسطولان الياباني والإيطالي والتي تستهدف أسماك التونة الزرقاء الزعنفة، وضمناً استخدام الأسطول الإيطالي لطائرات الاستطلاع بعد مرور يوم واحد فقط على البدء بتطبيق القانون الذي يحظّر استخدام هذه الطائرات والذي أقرته اللجنة الدولية للحفاظ على أسماك التونة في الأطلسي:

•    استخدام الأسطولين الإيطالي والتونسي لشباك الصيد العائمة غير المشروعة

•    ممارسات الصيد غير المشروعة وغير المنظّمة التي يعتمدها الأسطول الليبي

•    التضليل في المعلومات المصّرح عنها من قبل الأسطول التايواني عن معدلات صيد أسماك التونة من فصيلة بيجي في المحيط الأطلسي

•    العمليات غير المنظّمة لنقل الحمولات (نقل الأسماك التي تم صيدها من سفينة إلى أخرى) في البحر الأبيض المتوسط

•    استخدام الأسطولين الياباني والكوري "أعلام جنسية السفن" - شراء حق استخدام الأعلام من دول أخرى، غير مسجّلة لدى اللجنة الدولية للحفاظ على أسماك التونة في الأطلسي، بغية التهرّب من احترام القوانين المعمول بها 

هذا وقد أضاف لوسادا : "في سبيل حماية أسماك التونة من الانقراض، يجدر باللجنة الدولية للحفاظ على أسماك التونة في الأطلسي أن تتوافق على إغلاق مسامك التونة الزرقاء الزعنفة في الشمال إلى أن تظهر مؤشرات استرجاع مخزون هذه الأسماك بشكل مطرد، وحماية مواطن تكاثر الأجناس حماية كاملة، واعتماد وتطبيق نظام إدارة ملائم مبني على التوصيات العلمية. فضلاً عن ذلك، يجدر باللجنة الدولية للحفاظ على أسماك التونة أن تتصدّى لممارسات الصيد غير المشروعة وغير المنظّمة وغير المصرّح عنها في المسامك التي تديرها، وأن تطبّق المقاربة البيئية والمبدأ الاحترازي في إدارة المسامك التي ينص عليها القانون الدولي". 

ولا بد من الإشارة إلى أن غريبنيس توصي ببناء شبكة من المحميات البحرية التي يُمنع الصيد فيها أو استخراج أي من مكوّناتها، على أن تغطّي هذه المحميات ما نسبته 40 في المائة من بحار العالم ومحيطاته. وتعتبر غرينبيس في هذا الإطار أن هذه الشبكة هي الحل الطويل الأمد لممارسات الصيد المفرطة التي تستهدف أسماك التونة وغيرها من الأجناس ولاسترداد سلامة البحار والمحيطات التي تتعرّض للاستغلال المفرط

(1)    في خلال السنوات الأخيرة، بلغ مقدار أسماك التونة الزرقاء الزعنفة التي تم صيدها نحو 50 ألف طن سنوياً، علماً بان الحصة القانونية المسموح بها لهذه الأجناس تقارب 32 ألف طن فقط.

(2)    "الغنائم المقرصنة. فشل اللجنة الدولة للحفاظ على أسماك التونة في الأطلسي في كبح ممارسات الصيد غير المشروعة وغير المنظّمة وغير المصرّح عنها"، متوافر على الموقع الإلكتروني: http://www.greenpeace.org/pirate-booty

(3)      هذا العام، صادت أساطيل الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي ما يزيد عن 20 ألف طن من أسماك التونة الزرقاء الزعنفة، وهي نسبة تتجاوز حصتها القانونية بنحو 20 في المائة.

(4)    في الثامن عشر من تشرين الأول/أكتوبر، كشفت الصحافة الفرنسية النقاب عن فضيحة جديدة  تتعلق بالتصريح عن معدلات صيد التونة من قبل السفن التركية تحت غطاء الحصة الفرنسية. صحيفة ميدي ليبر Midi Libre، الخميس الواقع فيه 18 تشرين الأول/أكتوبر 2007، ص. 2.  

يمكنكم مشاهدة فيلم غرينبيس بعنوان " التونة الزرقاء الزعنفة: الجزء الاخير؟" على الرابط التالي: Greenpeace TV

للاتصال ببعثة غرينبيس إلى اللجنة الدولية للحفاظ على أسماك التونة في الأطلسي:

- سيباستبان لوسادا  Sebastian Losada، مسؤول حملة المحيطات والبحار، غرينبيس إسبانيا +34 626 998 254

- بانو دوكميسيبازي Banu Dokmecibasi ، مسؤول حملة المحيطات والبحار، غرينبيس المتوسط، +90 532 263 11 14

- فرانسوا بروفوست François Provost ، مسؤول حملة المحيطات والبحار، منظمة غرينبيس الدولية، +33 623 590 963

- يسيم أصلان Yesim Aslan ، المكتب الإعلامي، غرينبيس المتوسط، +90 532 324 32 04.