New Website

تصريح صادر عن منظمة غرينبيس

البيانات الصحفية - تموز 13, 2008
في مثل هذا اليوم منذ سنتان قامت القوات الإسرائيلية بقصف معمل الجية الحراري، الأمر الذي تسبب بأكبر كارثة تسرب نفطي ضربت الساحل اللبناني. بعدها توقف القتال، لكن البيئة البحرية لاتزال بحاجة للحماية.

بعد قرابة شهر على قصف الطائرات الحربية الاسرائيلية لمحطة الجية الحرارية للكهرباء، التي تقع 28 كلم جنوب بيروت، ما زال الدخان يتصاعد من خزانات الفيول المستهدفة. ادت الضربة الى تسرب نفطي هائل شكل كارثة بيئية على شواطئ لبنان.

تصريح صادر عن منظمة غرينبيس في الذكرى الثانية للتسرب النفطي الناتج عن قصف معمل الجية الحراري خلال حرب تموز العام 2006.

 

13 تموز 2008- بيروت . في مثل هذا اليوم منذ سنتان قامت القوات الإسرائيلية بقصف معمل الجية الحراري، الأمر الذي تسبب بأكبر كارثة تسرب نفطي ضربت الساحل اللبناني. بعدها توقف القتال، لكن البيئة البحرية لاتزال بحاجة للحماية.

 

قالت ياسمين الحلوة، منسقة حملة المحيطات في غرينبيس: "هذه المناسبة هي بمثابة تذكير لنا بمدى هشاشة الساحل اللبناني  والحياة البحرية التي يحتضنها وبالمخاطر المحدقة به.  وفيما لم تعد آثار الكارثة ظاهرة للعيان على طول خط الساحل، يبقى هناك الكثير من الأمور التي يتوجب القيام بها كمعالجة المخلفات النفطية ومراقبة تأثير التلوث النفطي. بينما البحر يبقى مهدداً، تقود غرينبيس حملة تهدف الى إنشاء شبكة من المحميات البحرية على الساحل اللبناني، التي لن تعيد الى البيئة عافيتها فحسب، بل ستحمي الساحل أيضاً من مجموعة كبيرة من المخاطر كالمكبات الساحلية، النفايات الصناعية و مياه المجاري الآسنة، النمو الساحلي العشوائي، شفط الرمول من قاع البحر، وممارسات الصيد الهدامة".

 

ستقوم غرينبيس قريباً بالإعلان عن إنطلاق العمل نحو إقامة المحمية البحرية الأولى في جبيل ضمن شبكة المحميات البحرية الساحلية .

 

للصور والمزيد من المعلومات:

 

عماد بزي، المسؤول الإعلامي – غرينبيس المتوسط 009613988610

ياسمين الحلوة، منسقة حملة المحيطات – غرينبيس المتوسط 0096170852108