#المحيطات

دفاعاً عن محيطاتنا

انضم إلينا

تتميّز منطقة الشعاب المرجانية في الأمازون بحيويتها وتنوعها وجمالها الفريد، وهي تقع بين البرازيل وغويانا الفرنسية. هي مكان يتحوّل فيه المستحيل الى حقيقة: هذه الشعاب المرجانية تنمو على عمق يصل إلى 200 متر، وقد ربح فيها أكثر من مليوني شخص المعركة ضد شركة النفط الضخمة: توتال.

إحدى الصور الأولى للشعاب المرجانية في الأمازون أطلقتها غواصة سفينة إسبيرانزا العام 2017.

إحدى الصور الأولى للشعاب المرجانية في الأمازون أطلقتها غواصة سفينة إسبيرانزا العام 2017.

من المناطق الساحلية إلى أعالي البحار، انها احدى المناطق الأكثر أهمية التي يجب حمايتها إذا كنا نريد حقًا حماية محيطات الكوكب. لكن الأخبار السيئة هي أنها أيضًا منطقة مستهدفة من قبل شركات النفط مثل شركة  بريتيش بتروليوم – BP، التي تحاول منذ العام 2016 فتح مواقع جديدة للنفط في البرازيل.

ان بدأت هذه الأعمال قد تكون آثارها مدمرة جداً على المنطقة حتى أبعد من دولة البرازيل، من غويانا الفرنسية إلى المياه الدولية والمحيطات وأيضاٌ للمناخ في العالم. يمكن أن يصل تسرّب النفط إلى ما وراء الحدود، إلى النظم الإيكولوجية الحرجة مثل أحد أكبر غابات المانغروف في العالم، وسيكون بمثابة خبر رهيب للشعاب المرجانية في الأمازون، وللكائنات التي تعيش في هذا المحيط مثل الحيتان والسلاحف. وكما هو معروف، فإن التنقيب عن النفط ليس وسيلة لمعالجة أزمة تغير المناخ.

لكننا نملك الآن فرصة الفوز بمعاهدة عالمية لحماية المحيطات. إنها لحظة كبيرة لقادة العالم لفعل ما يلزم والموافقة على معاهدة عالمية قوية لحماية المحيطات، ووقف الخسائر الفظيعة في الحياة البحرية والمساعدة في معالجة حالة الطوارئ المناخية.

لهذا السبب نحن الآن في رحلة استكشافية من القطب الى القطب، وسوف نوثّق وندرس لمدة 5 أسابيع جمال منطقة الشعاب المرجانية في البرازيل، لنظهر لقادة العالم السبب وراء أهمية حماية محيطاتنا من الأيدي القذرة لشركات النفط.

حملات خافيير بارديم لمعاهدة المحيطات العالمية في نيويورك

وسنفعل كل هذا لسبب بسيط للغاية: لأن قد تكون فرصتنا الأخيرة لتوثيق كل ذلك قبل يتم فتح مناطق جديدة للتنقيب عن النفط في منطقة الشعاب المرجانية في الأمازون. حتى مع فوزنا التاريخي على صناعة النفط – توتال في العام 2018، أعلنت الحكومة البرازيلية الجديدة مؤخرًا أنه “ليس من المستحيل” على شركة بريتيش بتروليوم – BP الحصول على الترخيص. لقد سمحوا حتى لشركة بريتيش بتروليوم بتمديد التقدّم بطلب للحصول على حقوق الحفر. كما نرى، فإن حرائق غابات الأمازون ليست الأزمة الوحيدة الذي تهدده سياسة لا تحمي الطبيعة.

انضم إلينا إذا كنت مثلنا تريد مستقبلاً نظيفًا وآمنًا ومليئًا بالجمال.

 انضم إلينا ووقع العريضة إذا كنت تعتقد، أنه يمكننا معاً تحقيق ذلك.