#المحيطات

دفاعاً عن محيطاتنا

انضم إلينا

1 / الجبال البحرية كانت براكين

الجبال البحرية عبارة عن جبال بركانية كبيرة، تتكون نتيجة النشاط البركاني وتغرق تحت المحيط. البحارة في السابق كانوا ينزعجون منها، إلا أن العلماء اكتشفوا أن هذه الجبال البحرية تشكل مناطق ساخنة للحياة البرية. تنقل المنحدرات الحادة للجبال البحرية العناصر الغذائية من أعماق قاع البحر نحو السطح المضاء بنور الشمس، مما يوفر للحياة البحرية أطعمة غنية بالمغذيات.

2 / يشبه علو جبل ڤيما ارتفاع 767 زرافة مكدسة فوق بعضها البعض

تم اكتشاف جبل ڤيما في العام 1957 (بعض المصادر تقول في العام 1959) بواسطة سفينة مخصصة لإجراء أبحاث في المحيطات وتحمل الاسم نفسه. يمتد على ارتفاع 600 متر من قاع المحيط. وبالتالي فهو أعلى بـ 4.5 مرة من جبل تيبل أو جبل الطاولة الشهير في جنوب افريقيا، أو يصل إلى 767 زرافة مكدسة فوق بعضها البعض. وهذا يعني أيضًا أن قمة جبل ڤيما تقع على بعد 26 مترًا فقط من سطح المحيط، لذلك سيكون من الممكن لغرينبيس أن تذهب إلى هناك مع عدد من الغواصين واكتشاف التنوع الحيوي المذهل في المنطقة.

3 / المستكشفون الأوائل لجبل ڤيما كانوا يبحثون عن الماس

المستكشفون الأوائل لجبل ڤيما كانوا يأملون في البداية العثور على رواسب كبيرة من الماس على الجبل. ولكن بدلاً من ذلك، وجدوا ثروة من نوع آخر: جراد البحر الصخري تريستان أو جاسس تريستاني، وهو نوع من كركند البحر الذي لا يتواجد إلا في أرخبيل (مجموعة جزر) “تريستان دا كونها” على بعد ألف  ميل بحري. يتمتع هذا النوع من الكركند بشهرة كبيرة بين محبي المأكولات البحرية ويباع بسعر جيد، قبل أن ينقرض من جبل ڤيما بسبب الصيد الجائر.

4 / جبل ڤيما مليء بمعدات الصيد المهجورة

وبالإضافة الى  الكركند في تريستان، فإن المسوحات البحرية التي أقيمت في المنطقة لم تجد سوى معدات صيد قديمة مهملة، وهي فخ قاتل للعديد من الحيوانات. لا تزال أدوات الصيد المهجورة، التي تسمى “معدات الأشباح”، تصطاد الكائنات البحرية كما لو كانت لا تزال قيد الاستخدام. تتصارع وتشتبك أنواع معينة من الكائنات البحرية التي لا تستطيع تحرير نفسها وتنتهي بالموت. هذا يضر كل من الحياة البحرية والصيادين الذين يفقدون جزءًا من الصيد المحتمل.

5 / يمكن للمعاهدة العالمية للمحيط أن تساعد في حماية هذا المكان

كثيرا ما توجد الجبال البحرية مثل جبل ڤيما على بعد أميال من المياه الوطنية، أي بعيدة جداً في أعالي البحار. وهذا يجعل من الصعب توفير الحماية المناسبة لها، حيث يمكن بسهولة استغلال الثغرات الموجودة في اللوائح الحالية من قبل الصناعات المدمرة. ولهذا السبب نقوم بحملة من أجل التصديق على معاهدة عالمية لحماية المحيطات، اذ هناك يمكن حماية الأنظمة الإيكولوجية الفريدة مثل جبل ڤيما.

تجول غرينبيس من القطب إلى القطب لإظهار التنوع البيولوجي ولإطلاق الضوء على التهديدات والحلول الممكنة لحماية محيطاتنا، وجبل ڤيما هو محطتنا التالية!