#المناخ

نحمي الواحات المغربية قبل زوالها!

هذه قصة العديد من الواحات حول العالم، من المغرب الى الأردن واحات تنبض بالحياة تتشارك الأزمة نفسها: حرارة عالية، جفاف وشح المياه الجوفية.

انضم إلينا

المغرب، الدار البيضاء،١١ كانون الأول:  ضمن اطار حملات غرينبيس التي تهدف الى تسليط الضوء على آثار تغير المناخ في منطقة الشرق الأوسط وشمال افريقيا، نشرت المنظمة اليوم فيلم وثائقي قصير  حول التحديات التي تتعرض لها الواحات المغربية نتيجة تغير المناخ. ويرافق الوثائقي عريضة بعنوان “نحمي الواحات المغربية”، حيث دعت فيها الى حماية هذه الثروات المهددة بالاختفاء اذا لم نتحرك سريعاً لنجدتها، عبر رفع صوتها عالياً والمطالبة بالانتقال الى الطاقات المتجددة.

الواحات المغربية في خطر

معاً نستطيع حماية واحاتنا…قصة الواحات المغربية تشبه إلى حد كبير العديد من قصص تأثيرات تغير المناخ على شعبنا وحضاراتنا وبيئتنا. طالب/ي بالتغيير الآن!#أنقذوا_الواحات_المغربية#طوارئ_مناخيةact.gp/CL

Posted by ‎Greenpeace غرينبيس‎ on Tuesday, December 10, 2019
الواحات المغربية في خطر

تدعم الواحات الحياة في الصحراء وتتميّز بتنوعها البيولوجي وشعوبها وثقافتها، الا ان الحرارة العالية تهدد بزوالها لما لذلك من تأثير كبير على مواردها المائية، وعليه فقد انخفضت المحاصيل الزراعية ونشاطات تربية المواشي مما أدى الى نزوح سكانها الأصليين. وقد ازداد تواتر الجفاف في السنوات العشرين إلى الأربعين الماضية في كل من تونس والمغرب وسوريا والجزائر وفق تقرير “تأثير تغير المناخ على البلدان العربية-  للدكتور محمد مدني“، حيث ازدادت معدلات الجفاف في المغرب من مرة كل خمس سنوات الى مرة كل سنتين.

قال مسؤول الحملات في غرينبيس الشرق الأوسط وشمال افريقيا، جوليان جريصاتي، “مع اعتمادنا على حرق الوقود الأحفوري كمصدر رئيسي ووحيد لإنتاج الكهرباء، ارتفعت درجة حرارة الأرض وأصبحت هذه الواحات أكثر حرارة وعليه شهدت تغييرات جذرية في نظامها الإيكولوجي”. وأكمل:” ما تشهده الواحات المغربية هو مثال لآثار تغير المناخ في العالم، اختفاء كامل لحضارات وشعوب وفقدان البيئة الطبيعية”.

وكان قد أعلن وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات في المغرب، عزيز أخنوش في تصريح له:”هناك ما يقرب من ثلثي الموائل في واحة المغرب قد اختفت خلال القرن الماضي، وتسارعت هذه العملية في العقود الأخيرة مع ارتفاع درجات الحرارة بشكل كبير”.

تُعتبر المجتمعات التي تعيش في الأراضي الجافة وفي واحات البلدان النامية من بين أكثر المجتمعات التي تهددها آثار تغير المناخ وعواقب زيادة الضغط البشري على البيئة. وتؤثر ظاهرة اختفاء الواحات على المغرب وبقية بلدان المغرب العربي، أي دول منطقة شمال إفريقيا التي تضم دول الصحراء القاحلة: المغرب وتونس وليبيا والجزائر.

وفي الحملة طالبت غرينبيس في عريضتها قادة الحكومة المغربية لعب دوراً قيادياً في المفاوضات والمنتديات العالمية المتعلقة بقضية المناخ، وذلك عبر رفع مستوى التزاماتهم لمكافحة آثار تغير المناخ دفاعاً عن ثقافة وثروة وتراث المغرب.

لمعرفة المزيد من التفاصيل حول الحملة:

  • المزيد حول الخبر الصحفي:

دانيا شري

[email protected]